“سيسكو” تكشف عن توقعاتها التقنية لمنطقة الشرق الأوسط لعام 2015

يتواصل زخم حقبة “إنترنت كل شيء” أو ما يعرف أيضا بـ “إنترنت الأشياء” وتأثيرها الملموس في الارتقاء بحياة الإنسان اليومية على صُعِد عدَّة حول العالم، لاسيما بمنطقة الشرق الأوسط.
وتزداد يوم بعد آخر أهمية وقيمة الأعداد المتزايدة من الوصلات الشبكية التي تربط بين الأفراد والعمليات والبيانات والأشياء، ليبلغ عدد الأشياء المتصلة بالشبكة زهاء 50 مليار بحلول العام 2020، وزهاء 500 مليار بحلول العام 2030.
ولم تَعُد “إنترنت الأشياء” مجرَّد نظرية تقنية، إذ طال تأثيرها كافة قطاعات الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط. واليوم تستعد الشركات والمؤسسات العامة والخاصة حول العالم لحقبة الاقتصاد الجديد وما سيحققه من عوائد مالية، تصل قيمتها إلى 19 تريليون دولار  بحلول العام 2022.
ومن المتوقع، وفقا لشركة سيسكو، أن تحقق المؤسسات والهيئات العامة حول العالم قيمة تناهز 4.6 تريليون دولار  خلال حقبة “إنترنت الأشياء”، بفضل التوفير في النفقات، والارتقاء بالأداء، وتحقيق عوائد غير مسبوقة، وإثراء تجربة المواطنين.
وفي المقابل، من المتوقع أن تحقق الشركات نحو 14.4 تريليون دولار  خلال حقبة “إنترنت الأشياء”، بفضل الاستفادة من أصولها، والارتقاء بأداء موظفيها، وتعزيز سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية، وإثراء تجربة عملائها، وتعزيز زخم الابتكار.
وستكون بلدان الشرق الأوسط، لاسيما بلدان مجلس التعاون، من البلدان الأكثر استفادة من حقبة “إنترنت الأشياء” في تعزيز ريادتها في ابتكار الأعمال لما تتميز به من بنية تحتية شبكية قوية للبرودباند، والإقبال الهائل على الأجهزة النقالة، والقيادات ذات الرؤية الاستشرافية الطموحة، والجاهزية الشبكية.
ووفقًا لمؤشر الجاهزية الشبكية 2014 الصادر عن “المنتدى الاقتصادي العالمي” احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 23 عالميًا من بين 148 دولة، ويقيس مؤشر الجاهزية الشبكية ظروف السوق وحالة الاتصال الشبكي حول العالم.
وناقش ربيع دبوسي، المدير العام لشركة سيسكو في الإمارات العربية المتحدة بعضًا من أبرز التوجهات التقنية التي ستدفع عجلة نمو القطاع التقني وتلعب دورًا رئيسية في دعم استعدادات الدول للانتقال للعام 2015.

أولًا: الحوسبة السحابية
منذ عهد ليس بالبعيد، كانت الحوسبة السحابية مجرَّد عبارة تقنية رنانة لا أكثر، غير أنها أصبحت اليوم في طليعة الاهتمامات التقنية للشركات بمنطقة الشرق الأوسط في إطار حرصها على تحقيق النقلة الافتراضية للبنية التحتية التقنية الفعلية.
وعالميًا، تتوقع “سيسكو” نمو حركة الحوسبة السحابية، والأعباء السحابية، والتخزين في بيئة الحوسبة السحابية. وستتضاعف ثلاث مرات تقريبًا حركة مراكز البيانات حول العالم، وستستحوذ الحوسبة السحابية على 76 بالمئة من الحركة الإجمالية لمراكز البيانات. وبحلول عام 2018، سيملك نصف سكان العالم خدمة الإنترنت المنزلية، وسيستخدم أكثر من نصف هؤلاء (53 بالمئة) خدمة التخزين السحابية الشخصية.
ووفقًا لمؤشر “سيسكو” العالمي للحوسبة السحابية (2013-2018)، ستسجل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى معدل نمو في الحركة السحابية بين كافة مناطق العالم، إذ من المتوقع أن تنمو الحركة السحابية بالمنطقة بمعدل ثمانية أضعاف خلال الفترة بين عامي 2013-2018، من 31 إكسابايت في عام 2013 إلى 262 إكسابايت في عام 2018. وعلى صعيد موازٍ، ستحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية عالميًا بعد آسيا-المحيط الهادي من حيث معدل نمو أحمال مراكز البيانات السحابية، وبمعدل نمو سنوي مركب 39 بالمئة.
وفي منطقة الشرق الأوسط، بدأت تتجه كافة أشكال الخدمات الشبكية، مثل المكاتب الافتراضية ومنظومة التعليم الشبكية وتقنيات الرعاية الصحية المتقدمة، نحو التطبيقات النقالة التي تُخزن بياناتها في السحابة.
وبإمكان الشركات اقتناص فرص هائلة وتحقيق الكثير على صعيد الابتكار والنمو، لكن لا يمكن لكبار المديرين التقنيين أن يترقبوا ما ستكون عليه الحوسبة السحابية، بل يتعين عليهم الاستعداد بشكل كامل لمواكبة الأحمال السحابية الهائلة خلال المرحلة المقبلة من خلال نشر التقنية الافتراضية لنظم الخوادم من أجل بيئة حَوْسَبَة سحابية آمنة.

ثانيًا: البيانات الكبيرة Big Data
يقود الازدياد الهائل في استخدام الحوسبة السحابية ومراكز البيانات بمنطقة الشرق الأوسط إلى زيادة مهولة في كمية البيانات وفئاتها الناجمة عن ذلك وذلك بتأثير أعداد الأفراد والأشياء والأجهزة النقالة المتصلة بشبكة الإنترنت.
ويبدو واضحًا أن الشركات الشرق أوسطية متحمسة لإدارة البيانات الكبيرة وتحليلها بما يعزز معرفتها ودرايتها بعمليات الأعمال ومتطلبات العملاء الحالية والمستقبلية.
وربطت المدن الذكية في أنحاء المنطقة ملايين المِجسَّات المثبتة في الأشياء من حولنا بشبكات الإنترنت اللاسلكية “واي فاي”، الأمر الذي يثمر عن بيانات يمكن استخدامها لنطاق عريض من الخدمات، بدءًا من تحديد موقع أقرب سيارة أجرة ومتابعة جودة الهواء، ووصولًا إلى رصد توجُهات الجريمة ومتطلبات المواطنين من خدمات الرعاية الصحية.
ويمكن للشركات أن تستعين بالبيانات الكبيرة لتحليل مشتريات العملاء عبر الإنترنت طوال فترة زمنية ممتدة من أجل تطوير منتجات جديدة تتلاءم مع احتياجاتهم، وتتبُّع الشحنات لتحديد طرق الارتقاء بأداء سلسلة الإمداد حول العالم، فضلًا عن رصد توجهات العملاء من واقع مشترياتهم حسب المناطق الجغرافية.
ولكي تتمكن الشركات والهيئات من تسخير البيانات الكبيرة لتحقيق فوائد عديدة، تقترح “سيسكو” منهجية من ثلاث خطوات لتستفيد الشركات والمؤسسات بالشكل الأمثل من البيانات الكبيرة : تحديد البيانات واحتياجاتها للأعمال، ثم تحديد البيانات التي يتعين عليها جمعها، والأهم من هذا وذاك كيفية إدماج تلك البيانات بعد جمعها في عمليات الأعمال. وبعد الانتهاء من ذلك، يمكن للشركات والمؤسسات أن تحدّد البنية التحتية اللازمة لتسير جَمْع البيانات.
ودأبت “سيسكو” على تقديم الدعم للشركات الشرق أوسطية في نشر حلول استقصاء معلومات الأعمال، وحلول التنقيب عن البيانات، وحلول تحليل الأعمال لتمكينها من استخلاص القيمة المنشودة من البيانات الكبيرة وإدارتها على أكمل وجه.

ثالثًا: التنقلية Mobility
وفقًا لتقرير “مؤشر سيسكو للشبكات المرئية: تحديث توقعات حركة البيانات النقالة عالميًا في الفترة بين 2013-2018”، سيتجاوز عدد الأجهزة النقالة المتصلة بالشبكة عدد سكان العالم بحلول نهاية 2014 بفضل الإقبال على التقنية المتقدمة ذات التكلفة المتدنية.
ومن المتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط أسرع معدل نمو في حركة البيانات النقالة في العالم بسبب التركيبة السكانية الفتية لبلدانها وشغف شبانها بالتقنية الحديثة بالإضافة إلى انتشار مفهوم طواقم العمل المتنقلة، ويتوقع التقرير أن تتضاعف حركة البيانات النقالة ببلدان المنطقة 14 مرة خلال الفترة من عام 2013 إلى عام 2018.
وأضحت الأجهزة النقالة وتطبيقاتها النقالة جانبًا أساسيًا من حياتنا اليومية، في مكاتبنا ومدارسنا ومنازلنا، ونعتمد عليها للتعاون في إنجاز المشاريع والتواصل مع أُسرنا وأصدقائنا، وهي أيضًا بمثابة “شاشة ثالثة” للمحتوى الرقمي.
وكنتيجة لذلك، من المتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى معدل نمو في العالم في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية المتوافقة مع النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت (IPv6)، إذ سيزداد عددها من 133 مليون في عام 2013 إلى نحو 598 مليون في عام 2018. وفي سياق متصل، من المتوقع أن تزداد أعداد التقنيات القابلة للارتداء، مثل الساعات والنظارات الذكية وأجهزة مراقبة اللياقة البدنية، على نحو كبير لتصل إلى 7.95 مليون في عام 2018 مقارنة بـ 712.000 في عام 2013.
وفي الوقت ذاته، تتحمل الشبكات النقالة الحالية أعباء استثنائية من حيث السَّعة التشغيلية، لذا يتعين على الشركات المزوّدة بالخدمة أن تعزز الابتكار على امتداد شبكاتها لدعم الموجة التالية من الابتكارات النقالة.
وحسب “مؤشر سيسكو العالمي للحوسبة السحابية (2013-2018)” فإن بلدين بالمنطقة يدعمان بالفعل الموجة التالية من البرودباند النقال مع تصنيف قطر وعُمان ضمن أفضل 10 بلدان في العالم من حيث أداء الشبكات النقالة.


رابعًا: أمن المعلومات
تزداد التهديدات المحيقة بأمن المعلومات تعقيدًا يومًا بعد آخر، وازداد مُجمل عدد تحذيرات التهديدات العالمية بمعدل 14 بالمئة سنويًا خلال الفترة من عام 2012 إلى عام 2013، لتسجّل أعلى مستوياتها، وذلك حسب “تقرير سيسكو السنوي للأمن الإلكتروني 2014”.
ويستهدف المجرمون الإلكترونيون اليوم البنية التحتية للإنترنت بعد أن انصبَّ اهتمامهم في السابق على الحواسيب والأجهزة النقالة، وتستهدف هجماتهم سرقة كلمات السر ومعلومات البطاقات الائتمانية وغيرها من المعلومات ذات الخصوصية أو السرية لاستغلالها في مآرب إجرامية، والاختراقات المتخفية، وما إلى ذلك. وتتفاقم الثغرات التي يستفيد منها المجرمون الإلكترونيون بسبب تقادم البرمجيات والتشفير غير المحكم والسمات الرقمية المتقادمة والأخطاء الشخصية.
وتحيق بالشركات والمؤسسات بمنطقة الشرق الأوسط مخاطر جمة، وحسب “تقرير سيسكو نصف السنوي للأمن الإلكتروني 2014” فإن الأحداث الجيوسياسية والكوارث الطبيعية بالمنطقة، مثل الجفاف والفيضانات والاضطرابات قد أوجدت توجهات جديدة في عالم الجريمة الإلكترونية.
وحسب “دراسة سيسكو لأمن تقنيات المعلومات والاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط” فإن 65 بالمئة من الموظفين لا يدركون بعد المخاطر الأمنية المنطوية على استخدام أجهزتهم الشخصية في بيئة العمل.
وعلى وجه الخصوص، تواجه قطاعات الطاقة والنفط والغاز ببلدان المنطقة زيادة حادة في هجمات البرمجيات الخبيثة.
وعلى صعيد منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا تصدَّرت قطاعات خمسة هي الزراعة والتعدين، والنقل والشحن البحري، والطعام والشراب، والخدمات الحكومية، والإعلام والنشر قطاعات الأعمال الأكثر تعرضًا لمخاطر البرمجيات الخبيثة النقالة خلال النصف الأول 2014.
ويتعين على الشركات والمؤسسات الشرق أوسطية أن تعزز أمن شبكاتها بما يتجاوز حدود مراكز البيانات نحو كافة الأشياء والأجهزة النقالة المتصلة بالشبكة لرصد أي هجمة إلكترونية قبل حدوثها، ومن ثم متابعتها لحظة بلحظة من بدايتها إلى نهايتها. وتزداد أهمية ذلك عندما يتعلق الأمر بالمدن الذكية بالمنطقة، لاسيما ما يتصل بحماية البنية التحتية الحاسمة مثل المنازل ومحطات الطاقة الكهربائية والمطارات.
ولمواكبة الطلب الهائل على حلول أمن المعلومات الفائقة والمتقدمة، دمجت “سيسكو” وشركة “سورس فاير” التابعة لها حلول الحماية المتقدمة من البرمجيات الخبيثة ضمن حزمة حلول أمن المحتوى التي تحمي أكثر من 60 مليون مستخدم على الويب وفي الإيميل وبيئة الحوسبة السحابية.

خامسًا: التعاون المرئي
تشهد منطقة الشرق الأوسط زيادة كبيرة في التوجه نحو نشر حلول تعاون مرئية ذات تكلفة مجدية وتدرجية وتشغيلية بينية فائقتين، لاسيما في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية.
لذا ستنمو الحركة الفيديوية عبر بروتوكول الإنترنت بمعدل سبعة أضعاف بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال الفترة بين عامي 2013-2018، فيما ستنمو الحركة السحابية بالمنطقة بمعدل ثمانية أضعاف خلال الفترة ذاتها، وذلك حسب توقعات “مؤشر سيسكو للشبكات المرئية: التوقعات وتبني الخدمات عالميًا في الفترة بين 2013-2018”.
وقلبت الكثير من المدارس في عدة بلدان شرق أوسطية مفهوم الصفوف الدراسية عبر تمكين طلابها من حضور محاضرات فيديوية لمحاضرين من حول العالم في منازلهم، ومن ثم التعاون والتنسيق مع زملائهم عبر الأجهزة النقالة. وبالمثل، تستعين المستشفيات بالتقنية المرئية لتوفير الرعاية عن بُعد لمرضاها القاطنين بمناطق نائية أو ريفية، بل والحصول على تشخيصات افتراضية للأمراض بالتشاور مع أخصائيين واستشاريين حول العالم.
ويمكن للمدن الذكية والتطبيقات النقالة تمكين المواطنين والقاطنين ببلدان المنطقة من التواصل مباشرة مع المؤسسات والهيئات الحكومية، مثلما يمكن تعزيز الأمن من خلال كاميرات المراقبة الأمنية فائقة الدقة. وفي السياق ذاته، يمكن لفِرَق الإطفاء والإسعاف وغيرها نقل صور حية عن مهامهم إلى زملائهم للتشاور.
وتساعد حلول “سيسكو” مؤسسات القطاع العام في الشرق الأوسط مثل المؤسسات التعليمية في أبوظبي في توفير مواد تعليمية لطلابها على بُعْد مئات الكيلومترات، وحكومة دبي في نشر أكشاك الخدمات الإلكترونية. وبالمثل، تعتمد مؤسسات الرعاية الصحية بالأردن على حلول “سيسكو” لتمكين الأطباء من تشخيص أمراض القاطنين بالمناطق الريفية عن بُعد.
وحيث أن 93 بالمئة من قاعات وغرف الاجتماعات حول العالم غير مزوَّدة بحلول اتصالات مرئية فائقة الدقة، باستطاعة الشركات والمؤسسات بمنطقة الشرق الأوسط أن تعزز تنافسيتها بعقد اجتماعات مع موظفيها وإبرام صفقات مع عملائها حول العالم بالاعتماد على حلول التعاون المرئية.
أصبحت الأجهزة النقالة بمثابة “الشاشة الثالثة” لحياتنا اليومية، سواء للاتصال المرئي أو للتعاون والتنسيق الآني في إنجاز المشاريع أو للتراسل عبر الأجهزة النقالة المختلفة دون قيود مكانية، لذا لا عجب أن تزداد حصة الحركة الفيديوية النقالة من 59 بالمئة من حركة البيانات النقالة في عام 2013 إلى 69 بالمئة في عام 2018.

سادسًا: مراكز البيانات
في أنحاء الشرق الأوسط، بدأت تتجه كافة أشكال الخدمات الشبكية مثل المكاتب الافتراضية ومنظومة التعليم الشبكية وتقنيات الرعاية الصحية المتقدمة نحو التطبيقات النقالة التي تُخزن بياناتها في السحابة، الأمر الذي يشكل عبئًا لا يُستهان به على البنية التحتية لمراكز البيانات التقليدية.
ونتيجة لما سبق، ستتضاعف تقريبًا حركة مراكز البيانات السحابية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتصل إلى 72 بالمئة من مُجمل حركة مراكز البيانات بحلول العام 2018. وفي مؤشر على الطلب المتزايد على التطبيقات النقالة الاستهلاكية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، سيستحوذ التخزين السحابي الاستهلاكي بالمنطقة على نسبة 61 بالمئة من مُجمل حركة مراكز البيانات السحابية بحلول العام 2018، مقارنة بنسبة 26 بالمئة في عام 2013، وفقًا لتوقعات مؤشر “سيسكو” العالمي السنوي للحوسبة السحابية (2013-2018).
وعلى صعيد مواز، ستحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية عالميًا بعد آسيا-المحيط الهادي من حيث معدل نمو الأحمال الإجمالية لمراكز البيانات، وأحمال مراكز البيانات السحابية، وأحمال مراكز البيانات التقليدية خلال الفترة بين عامي 2013-2018.
وفي المنطقة ذاتها، ستتراجع حركة مراكز البيانات التقليدية من 55 بالمئة في عام 2013 إلى 28 بالمئة بحلول عام 2018، فيما ستنمو حركة البيانات الاستهلاكية من 24 بالمئة في عام 2013 إلى 66 بالمئة في عام 2018 من حركة مراكز البيانات التقليدية.
ورغم ذلك فإن العديد من الشركات الشرق أوسطية مازالت تدير مراكز بياناتها بنظم وأدوات غير مترابطة أو متكاملة، لذا يخفق كبار المديرين التقنيين في معاينة أو معرفة سلامة المنظومة المعلوماتية أو أتمتة المهام الروتينية بالسهولة المطلوبة، فجوانب المنظومة المعلوماتية تعمل في معزل عن بعضها البعض.
ويتعين على مراكز البيانات الشرق أوسطية أن تكون قادرة في المستقبل على نشر تطبيقات الأعمال الحاسمة بدينامية عالية. وتوفر مراكز البيانات الافتراضية الأسس المرنة المطلوبة، تتمثل الخطوة المقبلة في توفير شفافية مركزية على امتداد كافة التطبيقات والنظم.

“اكسيوم” تطرح الهاتف الذكي BlackBerry Classic في الإمارات

أعلنت شركة اكسيوم عن طرح الهاتف الذكي الجديد “كلاسيك” من بلاك بيري الذي قالت إنه مصمم من أجل المستخدمين الموالين للوحة مفاتيح “كويرتي” QWERTY التقليدية والراغبين بإعادة استكشاف السرعة والدقة اللتين تتسم بهما لوحة مفاتيح بلاك بيري المادية.
ومن المقرر إتاحة “كلاسيك” حصريا في متاجر اكسيوم في 26 كانون الأول/ديسمبر الجاري بسعر يبلغ 1799 درهما إماراتيا. وبوسع الزبائن المبادرة إلى تقديم طلبات الشراء/التسجيل للحصول على الجهاز عبر موقع اكسيوم الإلكتروني. كذلك ستتاح تشكيلة من الملحقات الخاصة بكلاسيك تضمّ أغلفة وحلولا للحمل وشواحن وملحقات للصوت.
وكانت شركة بلاك بيري كشفت عن هاتفها الذكي “كلاسيك” الأسبوع الماضي خلال حدث أقيم بمدينة نيويورك، وهو الهاتف الذي صمم ليعيد إحياء موضة الهواتف القديمة للشركة، والتي كانت سببا رئيسا في شهرتها قبل سنوات.
ويملك هاتف “بلاك بيري كلاسيك” الذكي شاشة مربعة تدعم اللمس، إضافة إلى لوحة مفاتيح فعلية وأزرار ملموسة للتصفح والانتقال بين وظائف الجهاز.
ويقدم الجهاز شاشة بقياس 3.5 بوصات وبدقة 720×720 بكسل، و 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة.
ويملك “كلاسيك” كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2 ميجابكسل، كما يضم الجهاز معالجا ثنائي النوى بتردد 1.5 جيجاهرتز.

سوني تبدأ بطرح فيلم The Interview اليوم على جوجل، يوتيوب، وأجهزة إكس بوكس

أطلقت سوني فيلمها المثير للجدل “المقابلة” The Interview اليوم على عدّة منصّات عرض إلكترونية في الولايات المتّحدة الأمريكية، وذلك تنفيذًا لوعدها بعرض الفيلم رغم سلسلة من التهديدات من مجموعة قراصنة تبنت مسؤولية الاختراق الذي تعرضت له الشركة الشهر الماضي.
ويمكن للمستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية الآن شراء فيلم The Interview عن طريق متجر جوجل بلاي مقابل 14.99 دولار أمريكي، أو استئجاره مقابل 5.99 دولار، وكذلك الأمر بالنسبة لخدمة “أفلام يوتيوب” YouTube Movies، “فيديو إكس بوكس” Xbox Video، وموقع SeeTheInterview.com.
وكانت خدمة Netflix تجري مفاوضات مبكرة لعرض الفيلم لديها، إلا أن هذه المفاوضات والاتفاق على الصفقة لن تنتهي قبل عدّة أيام على الأقل.
وقد تدخّلت جوجل وإكس بوكس بعد أن أشارت سوني بأن عدّة شركاء محتملين أصبحوا غير راغبين بعرض الفيلم، ويفترض أن يكون سبب تراجعهم هو الخوف من أن يصبحوا هدفًا للقراصنة الذين سبق وأن هاجموا سوني الشهر الماضي.
وأوضحت جوجل في بيانٍ مقتضب بأنها قررت بالتعاون مع سوني عدم الجلوس على الهامش والسماح لقلّة من الأشخاص بتقييد حرية التعبير في بلدٍ آخر؛ مهما كان المحتوى سخفيًا، ولهذا تقرر إتاحة الفيلم للبيع أو الاستئجار عبر جوجل بلاي وأفلام يوتيوب.

منتدى الإعلام الرقمي 2015 للمرة الأولى بجدة

تستضيف مدينة جدة السعودية للمرة الأولى منتدى الإعلام الرقمي الخامس، والذي سينعقد خلال يومي 21-22 كانون الثاني/يناير 2015 بفندق بارك حياة جدة.
وسيتناول خبراء الإعلام الرقمي من المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن مختلف أنحاء العالم عند التقائهم بمنتدى الإعلام الرقمي 2015 آليات الأسواق والتحديات التي تواجهها، كما سيناقشون الطاقات الرقمية التي تشكل مستقبل الإعلام، والجوانب المطلوبة لإحداث أثر فعال يضمن النمو السريع للأسواق.
وسيشارك في المنتدى ما يقرب من 500 من المتخصصين في مجال الإعلام الرقمي وأبرز الخبراء في مجال التسويق والأعمال، والذين سيقدمون تجاربهم وخبراتهم العملية في هذه المجالات.
وفي تعليق لها، قالت نجلا سمعان مزبودي، المدير العام لوكالة “سبوت أون” SpotOn لخدمات الإعلام والفعاليات، ومؤسس منتدى الإعلام الرقمي، “سعدنا كثيرا بتنظيم منتدى الإعلام الرقمي للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية، وبخاصة وأن شريحة كبيرة من سكان المملكة هم من الشباب، مما جعل من الاتصالات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي مكونا بالغ الأهمية من حياتهم اليومية. والمملكة هي أكبر أسواق المنطقة، كما أن القطاعات التجارية وقطاع التجزئة التي تتميز بضخامتها في المملكة كانت سباقة في تبني منصات الإعلام الرقمي للانتشار والوصول إلى المستهلكين.”
وكان منتدى الإعلام الرقمي قد تأسس قبل ثلاث سنوات، حيث تم إطلاق النسخة الافتتاحية منه في دبي عام 2012، ليصبح الحدث الأبرز في مجال الإعلام الرقمي الذي يسعى الجميع لحضوره والمشاركة به.
وأضافت نجلا مزبودي، “بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخ الأربع الأولى من المنتدى، سيكون منتدى الإعلام الرقمي 2015 حدثا متكاملا يناقش آخر التطورات في مجال الإعلام الرقمي ويتيح الفرصة للمشاركين للتعرف على الآخرين والتفاعل معهم. وسيتناول الحدث مجموعة كبيرة من القضايا التي يضمها جدول الأعمال، والتي ستمكن المهتمين بشأن الإعلام الرقمي من التعرف على أحدث الأفكار والتطورات في جوانب مشاركة العلامات التجارية والإعلان ومشاركة الجمهور وإدارة المجتمع.”
وسيشتمل منتدى الإعلام الرقمي 2015 على كلمات وعروض ودراسات لحالات، إلى جانب حلقات نقاش بمشاركة كبار الخبراء والناشطين في هذه الصناعة، والذين سيحددون أبرز التحديات والفرص في مجال الإعلام الذي يشهد تغيرات مستمرة، وتوضيح أساليب تقييم الأثر الذي يحدثه الإعلام الرقمي وتأثيراته، علاوة على بحث طرق لتحويل التحديات إلى فرص يمكن الاستفادة منها.
ويضم جدول أعمال المنتدى في يومه الأول عدد من القضايا من بينها، تجربة خدمة العميل الرقمي، التحديات التي تواجه تطبيق الممارسات العالمية، التقنيات المتنقلة: من بصمة اليد إلى بصمة القدم، إضافة إلى حلقة نقاش عن مواكبة سرعة التطورات الرقمية.
وفي اليوم الثاني سيتم تقديم عرض عن أسلوب دمج مختلف منصات الإعلام الرقمي لوضع إستراتيجية تسويقية ناجحة، وعرض عن قياس الجمهور عبر المنصات المختلفة كشرط مسبق لنجاح الإستراتيجية التسويقية، وحلقة نقاش حول تقديم التجارب الرقمية “الملائمة.
ويقام منتدى الإعلام الرقمي 2015 بجدة بدعم من الغرفة التجارية الصناعية بجدة وديجيتال ميديا سيرفيسيز كشريك استراتيجي، ودوت مينا كراعٍ ذهبي، وتراكس كشريك للعلاقات العامة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى عدد من الرعاة الآخرين.
وبعد منتدى الإعلام الرقمي 2015 بجدة، سيكون الحدث البارز المرتقب هو حفل “الجوائز الرقمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا” التي سيتم توزيعها ضمن احتفال كبير سيقام في دبي في 25 مارس 2015.
وكانت الجوائز الرقمية قد تم تقديمها للمرة الأولى في عام 2014 تقديرا للإسهامات والإنجازات المتميزة في صناعة الإعلام الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وإلى جانب منتدى الإعلام الرقمي، تعتبر الجوائز الرقمية للشرق الأوسط وشمال افريقيا المنصة المثالية لتكريم المتميزين في التقنيات الرقمية والإعلام الرقمي، حيث يتم من خلالها تكريم الأفراد والعلامات التجارية التي تسهم بفعالية في نقل صناعة الاتصالات إلى المستقبل.
ويمكن التسجيل والحصول على مزيد من التفاصيل بخصوص منتدى الإعلام الرقمي من موقعه على الإنترنت.

باحث في معهد MIT يوحد لغات تطوير الويب في لغة واحدة

طور باحث من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT لغة برمجية واحدة تضم جميع لغات تطوير الويب اللازمة لبناء المواقع، وتمتاز بأنها قادرة على تبسيط عملية تطوير المواقع، وتسريع أدائها، وتأمينها على نحو أفضل.
ولما كان بناء موقع الويب يتطلب، عادة، فهم مجموعة من التقنيات، من HTML إلى JavaScript، فإن اللغة الجديدة، التي تحمل اسم Ur/Web، توفر للمطورين وسيلة لبناء الصفحات كبرامج قائمة بذاتها. وهي تتضمن العديد من تقنيات الويب الأكثر استخداما على نطاق واسع، وتعمل على تحرير المطور من عبأ العمل مع كل لغة على حدة.
وقال مطور لغة Ur/Web، آدم تشليبالا، الأستاذ المساعد في قسم علوم الحاسوب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والذي يعتزم عرض عمله الشهر المقبل خلال ندوة حول مبادئ لغات البرمجة لدى جميعة الحوسبة الآلية “أعتقد أن لدى هذه اللغة قابلية واسعة للتطبيق تسهم في الحد من تكاليف تطوير الويب في العديد من البيئات المختلفة”.
ويتطلب تطوير الموقع عادة فهم مجموعة مختلفة من اللغات، وكذلك كيفية تفاعلها، حيث تقدم “لغة توصيف النص التشعبي” HTML الشكل الأساسي لصفحة الويب، لكن هناك مجموعة كاملة من التقنيات المجاورة التي عادة ما تُوظَّف أيضا.
وتوفر لغة “أوراق الأنماط المتتالية” CSS وسيلة لتعديل مظهر صفحة الويب، وتقوم “لغة التوصيف الموسعة” XML بهيكلة البيانات لإضفاء المزيد من المعالجة والتصنيف. كما توفر لغة “جافا سكريبت” الأساس لكتابة منطق الأعمال لتفاعل المستخدم. وإذا تم تخزين البيانات في قاعدة بيانات، فإن المطور في حاجة إلى معرفة “لغة الاستعلام المهيكلة” SQL، كذلك.
وتعمل اللغة الجديدة Ur/Web على ضم كافة قدرات أدوات تطوير الويب هذه ضمن لغة واحدة، ويقول تشليبالا إن اللغة، ونظرا لقابليتها للترجمة، يمكن أن تكون إلى حد كبير أكثر كفاءة في العمل من التعليمات البرمجية التي تُكتب باستخدام لغات تطوير الويب الشائعة.
وبالإضافة إلى تخفيف العبء المعرفي عن المطورين، توفر Ur/Web بعض آليات الأمان التي يمكن أن تجعل المواقع على شبكة الإنترنت أكثر أمنا. حيث تحظر اللغة التفاعلات غير المقصودة بين عناصر الصفحة المختلفة.
لكن للغة Ur/Web جانب سلبي محتمل. فيجب على مطور الويب المتوسط، وفقا لتشليبالا، بذل المزيد من الجهد لتعلمها. فهي تنتمي إلى ما يعرف بلغات البرمجة الوظيفية، وهو أسلوب من البرمجة يعامل البرامج على أساس سلسلة من الوظائف، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون حسابيا أكثر كفاءة لكن يصعب تعلمه على المبرمج المتمكن من استخدام اللغات الإجرائية أو اللغات غرضية التوجه.
ويعد تشليبالا واحدا من العديد من باحثي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذين طوروا لغات تطوير البرمجيات في الآونة الأخيرة، حيث قام باحث آخر بتصميم لغة تحمل اسم Sketch قادرة تلقائيا على إكمال أقسام التعليمات البرمجية لبرنامج تتم كتابته. كما أطلق باحث آخر لغة باسم Stack تهدف إلى تحديد أجزاء من التعليمات البرمجية التي تقوم “المجمعات” Compilers بتجاهلها بشكل روتيني لكنها مع ذلك يمكن أن تكون مفيدة.

Fx0 .. هاتف ذكي شفاف وبنظام Firefox OS من إل جي

أعلنت شركة الاتصالات اليابانية KDDI اليوم الثلاثاء عن إطلاق هاتف ذكي من إنتاج شركة إل جي يمتاز بأنه أول هاتف يعمل بنظام التشغيل مفتوح المصدر “فايرفوكس أو إس” Firefox OS في اليابان.
وعلاوة على ذلك، يمتاز الهاتف الذي يحمل اسم “إف إكس 0″ Fx0، بتصميمه الفريد مع هيكل شفاف مع زر “الرئيسية” يحمل شعار متصفح الويب “فايرفوكس”.
وفيما يتعلق بالمواصفات، يقدم Fx0 شاشة بقياس 4.7 بوصات وبدقة 1,280×720 بكسل، ومعالجا رباعي النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون 400″ وبتردد 1.2 جيجاهرتز ومع معالج الرسوميات “أدرينو 306″ Adreno 306.
ويضم الجهاز، الذي يدعم شبكات الجيل الرابع LTE، ذاكرة وصول عشوائي قدرها 1.5 جيجابايت، و 16 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة حتى 64 جيجابايت عن طريق بطاقات الذاكرة من نوع “مايكرو إس دي”.
ويملك Fx0، الذي يزن 148 جراما ويأتي بسماكة 10.5 ميليمترات، كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2.1 ميجابكسل.
ومن الناحية البرمجية، يعمل الهاتف الذي يضم بطارية بسعة 2,370 ميلي أمبير/ساعة، بالإصدار 2.0 من نظام التشغيل “فايرفوكس أو إس” التابع لمؤسسة موزيلا.
ويأتي Fx0 باللون الذهبي ويتوفر بسعر يعادل 416 دولارا، وليس هناك أي معلومات حول ما إذا كانت إل جي تعتزم طرح هاتفها الجديد خارج اليابان.

FlashChat .. تطبيق للتراسل بسرية مع الأشخاص المحيطين

ام آي أو إس المشغل لأجهزة شركة آبل الذكية.
FlashChat .. تطبيق للتراسل بسرية مع الأشخاص المحيطين

سامسونج تُعلن عن إنتاج الذواكر العشوائية للهواتف بسعة 4 جيجابايت

كشفت شركة سامسونج الكورية أنها بدأت الإنتاج التجاري للذواكر العشوائية الخاصّة بالهواتف والحواسب اللوحية وذلك بحجم 4 جيجابايت، وهو ضعف مقدار الذاكرة العشوائية الموجود في مُعظم الأجهزة البارزة المتوفرة اليوم في الأسواق.
وقالت سامسونج أن هذه الذواكر ستكون جاهزة مع بداية العام 2015، مما يُشير بأن الهواتف القوية للعام القادم، ستحمل 4 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، وهذا يعني بحسب سامسونج استفادةً كاملةً من قدرة المُعالجات بمعمارية 64 بِت التي بدأت بالتوفر في العديد من الهواتف.
وأشارت سامسونج بأن الذواكر الجديدة المصنوعة بدقة 20 نانومتر تتميز بانخفاض كبير في استهلاك الطاقة، وأضافت أنها الذواكر الأقل استهلاكًا للطاقة على الإطلاق، مؤكّدةً بأنها أقل استهلاكًا للطاقة بنسبة 40 بالمئة مُقارنةً بذواكرها السابقة بحجم 2 غيغابايت، مما يعني تحسُّنًا متوقعًا في أداء البطارية بالنسبة للهواتف القادمة التي ستحمل الذاكرة الجديدة.
ولا يتعلق الأمر بتوفير الطاقة فحسب، بل بالسُرعة كذلك، حيث ذكرت الشركة بأن مُعدل سرعة نقل البيانات في الذواكر الجديدة يصل إلى 3,200 ميجابِت في الثانية، وهي ضعف سرعة ذواكر DDR3 المُستخدمة في أجهزة الكمبيوتر الشخصي. كما تدعم الذاكرة تصوير وتشغيل الفيديو بدقة UHD والتصوير المُستمر للصور بدقة تزيد عن 20 ميجابيكسل.
يُذكر أن أعلى سعة للذواكر العشوائية المتوفرة في الهواتف والحواسب اللوحية اليوم هي 3 جيجابايت.

فتح باب التسجيل في “جائزة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية لريادة الأعمال”

أعلنت أمانة جائزة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية لريادة الأعمال، والتي تعد الأولى عالمياً في هذا المجال، عن فتح باب الترشح والتسجيل أمام رواد الأعمال والمرشدين والأطفال أصحاب المشاريع المتميزة والأفكار الخلاقّة من جميع أنحاء العالم.
وحددت الأمانة يوم 28 فبراير 2015 بصفته الموعد النهائي لاستقبال طلبات الترشح على الجائزة، والتي تبلغ قيمتها أكثر من مليون ريال سعودي.
وتتضمن الجائزة خمس فئات هي:
  1. جائزة أفضل مشروع ناشئ
  2. جائزة أفضل مشروع قائم
  3. جائزة أفضل ريادي
  4. جائزة أفضل مرشد
  5. جائزة الرواد الأطفال
وتعتبر هذه الجوائز السنوية التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، أحد مبادرات صندوق المئوية العالمية، وتعد الجائزة الأولى عالمياً في مجال ريادة الأعمال، والتي تقام تحت إشراف الجهة الإستشارية (تيم ون).
وتمثل “جائزة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية لريادة الأعمال” برنامجاً رائداً لتشجيع المشاريع الريادية، حيث صممت هذه الجوائز للإحتفال بأصحاب المشاريع الريادية في المملكة والعالم من خلال التقدير والمكافآت. حيث تصل إجمالي قيمة الجوائز لمليون ريال سعودي أي ما يقارب 270 ألف دولار أمريكي، بالإضافة لإستضافة الجائزة لجميع الفائزين من كل دول العالم بالمملكة العربية السعودية على حسابها.
وتهدف “جائزة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله العالمية لريادة الأعمال” إلى تعزيز مفهوم ريادة الأعمال على مستوى العالم، وتنمية الأفكار الإبداعية والإبتكارية وتشجيع روح المبادرة، والمساعدة في تطوير الكفاءات والمهارات الريادية، وتسليط الضوء على مشاريع رواد الأعمال المتميزة، وتحفيز وتكريم رواد الأعمال المتميزين، وتكريم المرشدين وإبراز دورهم في نجاح رواد الأعمال، وتبادل الخبرات المتميزة لدى رواد الأعمال والمرشدين، ونشر قصص النجاح المتميزة.

جارتنر: مبيعات الهواتف الذكية تنمو بنسبة 20% خلال الربع الثالث من 2014

حافظت المبيعات العالمية للهواتف المحمولة الخاصة بالمستخدمين النهائيين على مستوياتها خلال الربع الثالث من العام 2014، وذلك وفقا لأحدث تقارير مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر. ورغم ذلك، ارتفعت مبيعات الهواتف الذكية الخاصة بالمستخدمين النهائيين بنسبة 20.3 بالمئة، ليبلغ عددها 301 مليون جهاز.
وفي هذا السياق قالت روبرتا كوزا، مدير الأبحاث لدى مؤسسة جارتنر إن مبيعات الهواتف الممتازة انخفضت بنسبة 25 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، نظرا لتباين الأسعار ما بين الهواتف الممتازة والهواتف الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد منخفضة الكلفة، والتي تواصل انخفاضها.
فخلال الربع الثالث من العام 2014، احتلت الهواتف الذكية، حسب كوزا، 66 بالمئة من إجمالي سوق الهواتف المحمولة، وتشير توقعات مؤسسة جارتنر إلى أن تسعة من بين كل عشرة هواتف ستكون من الهواتف الذكية بحلول عام 2018.
أما من المنظور الإقليمي، فقد أظهر تقرير جارتنر أن الأسواق الصاعدة سجلت بعضا من أعلى معدلات النمو على الإطلاق، وذلك في كل من أوروبا الشرقية ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، التي حققت أعلى معدل للنمو خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث بلغ معدل نمو مبيعات الهواتف الذكية حوالي 50 بالمئة على أساس سنوي.
وبالنسبة للأسواق المتقدمة، أظهر التقرير أن الولايات المتحدة حققت أعلى معدل نمو بارتفاع وقدره 18.9 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، والذي عززه طرح الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس في الأسواق. في حين شهدت أوروبا الغربية تراجعا في النمو بنسبة 5.2 بالمئة، وهو الانخفاض الثالث على التوالي الذي تعاني منه هذا العام.
من جانبها قالت أنيت زيمرمان، مدير الأبحاث لدى جارتنر: “نتوقع أن تصل مبيعات الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس إلى معدلات قياسية على امتداد أيام العطل، ولكن ينبغي ألا نقلل من شأن وأثر المنتجات الصينية والعلامات التجارية المحلية. حيث سيواصل الصينيون سياستهم بالتوسع ضمن الأسواق الصاعدة المنتشرة في مناطق ما وراء البحار. أما في أوروبا، فإن الخدمات المسبقة الدفع في الأسواق المحلية، والكلفة المنخفضة للهواتف التي تعمل على شبكة الجيل الرابع LTE، سيوفران فرصا جوهرية لنمو هذه العلامات التجارية”. وتتوقع مؤسسة جارتنر أن يصل عدد الهواتف الذكية المباعة إلى 1.2 مليار جهاز بنهاية العام 2014.
وحسب جارتنر، احتلت ثلاثة شركات صينية قائمة أفضل خمسة شركات موردة للهواتف الذكية خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث نمت الحصة السوقية الإجمالية لكل من شركة هواوي، وشركة شياومي Xiaomi، وشركة لينوفو بنسبة 4.1 نقطة مئوية.
وتطرقت روبرتا كوزا إلى هذه النقطة بالقول إن العلامات التجارية الصينية تتحلى بموقع جيد، بفضل قدرتها على خفض الكلفة وتقديم أفضل المواصفات، يؤهلها التوسع في سوق الهواتف الممتازة، وتلبية احتياجات المستخدمين المحدثين لأجهزتهم، والذين يطمحون إلى استخدام الهواتف الممتازة، ولكنهم لا يستطيعون اقتناء الأجهزة الممتازة، على غرار أجهزة آبل أو سامسونج.
كما يدخل سوق الهواتف الذكية حاليا، وفقا لكوزا، في مرحلة متغيرة باستمرار أكثر من أي وقت مضى، وذلك مع تطور أداء ونمو العديد من اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع.
هذا وقد بلغت الحصة السوقية الإجمالية والمشتركة بشركة آبل وشركة سامسونج في سوق الهواتف الذكية 37 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، وذلك بانخفاض وقدره 7 نقاط مئوية عن ذات الفترة من العام الماضي.
وأشار تقرير جاتنر إلى أن مبيعات الهواتف الممتازة والهواتف الذكية من سامسونج انخفضت خلال الربع الثالث من العام 2014، ما أدى إلى خسارة شركة سامسونج لحصتها السوقية في كافة الأسواق. أما تراجع المبيعات الجوهري لشركة سامسونج فقد نتج عن انخفاض مبيعات الهواتف الممتازة، وذلك بنسبة 10.8 بالمئة على أساس سنوي. في حين تراجع الطلب على الهواتف الذكية لشركة سامسونج بشكل رئيسي في أوروبا الغربية وآسيا، حيث تراجعت مبيعات شركة سامسونج من الهواتف الذكية بنسبة 28.6 بالمئة في الصين، وهي أكبر سوق لمنتجات شركة سامسونج.
وفيما يتعلق بمنافستها آبل، فقد ارتفعت مبيعات أجهزة آيفون بنسبة 26 بالمئة خلال الربع الثالث من العام 2014، فبفضل طرح جهازين بشاشتين كبيرتين لأول مرة، وهما الجهازين آيفون 6 وآيفون 6 بلس، حيث تمكنت شركة آبل من تحييد الميزة التنافسية للأجهزة العاملة بنظام التشغيل أندرويد. وتتوقع مؤسسة جارتنر أن تشهد شركة آبل معدل نمو هو الأكبر من نوعه على الإطلاق خلال الربع الرابع، وذلك في ظل الطلب الكبير الذي يفوق العرض على أجهزتها ذات الشاشات الكبيرة.
وعلى الرغم من انتقال شركة هواوي إلى المرتبة الثالثة خلال الربع الثالث من العام 2014، إلا أن مبيعاتها من الهواتف الذكية لا تزال تبعد بحوالي مليون جهاز عن أقرب معدل مبيعات لآخر ثلاث شركات موردة للهواتف الذكية على قائمة أفضل خمسة شركات في هذا القطاع.
واحتلت شركة شياومي موقعها في قائمة أفضل خمسة موردين لأجهزة الهواتف المحمولة لأول مرة، حيث سجلت أعلى نسبة نمو خلال هذا الربع، وذلك بزيادة وقدرها 336 بالمئة، مدفوعة بأدائها القوي في الأسواق الصينية، حيث أصبحت منتجاتها رائدة في السوق الصينية.
أما في سوق أنظمة التشغيل الخاصة بالهواتف الذكية، فقد ارتفعت الحصة السوقية لنظام التشغيل أندرويد بنسبة 22 بالمئة، بالمقابل خسر نظام التشغيل ويندوز حصته السوقية.
وعلّقت أنيت زيمرمان على هذا الأمر بالقول إن شركة مايكروسوفت بحاجة للحفاظ على الزخم انطلاقا من الربع الثالث، وذلك بالتزامن مع نمو معدل مبيعات الأجهزة القائمة على نظام التشغيل ويندوز على أساس ربعي، بفضل طرح المزيد من الأجهزة المتوسطة الكلفة.
هذا وقد بلغ إجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في جميع أنحاء العالم الخاصة بالمستخدمين النهائيين 455.8 مليون جهاز خلال الربع الثالث من العام 2014، حيث حافظت على مستواها مقارنة بذات الفترة من العام 2013.
كما ارتفعت مبيعات الهواتف المحمولة في كافة المناطق باستثناء أمريكا اللاتينية، حيث انخفضت بنسبة 7.4 بالمئة، وفي أوروبا الغربية انخفضت بنسبة 13.5 بالمئة، وفي اليابان انخفضت بنسبة 1.8 بالمئة.
وتضيف السيدة روبرتا كوزا قائلة: “تكبدت شركة سامسونج وشركة نوكيا تراجعا كبيرا من خانتين خلال الربع الثالث، وهو ما أتاح لشركة آبل الاقتراب من عدد الأجهزة المباعة من قبل شركة نوكيا، حيث بلغ الفارق بينهما 5 ملايين جهاز فقط. كما أن الهوة تضيق ما بين الشركتين في المرتبتين الثالثة والرابعة في القائمة، لذا فإن الربع الرابع سيكون حاسما بالنسبة لشركة هواوي وشركة إل جي”.

أمنيات العيد لمدراء تكنولوجيا المعلومات

بقلم باسكار بيروري: المدير الإقليمي للمبيعات، الشرق الأوسط، شركة سيلفر بيك
في مواجهة البيئة دائمة التغير والتطورات الجديدة المتصاعدة بين الحين والآخر، لا يمتلك لحد الآن أي مدير تكنولوجيا معلومات كل ما يحتاجه لتلبية متطلبات عالم تكنولوجيا المعلومات دائم التغير، فيما يلي نقدم إليكم لمحة سريعة حول الأمنيات التي تضم ستة أمور يأمل كل مدير تكنولوجيا معلومات أن يحصل عليها مع حلول العام الجديد.
السيطرة على المسار الديناميكي:
على قدر المفاجأة التي قد تسببها للبعض، فإن مبدل البروتوكولات المتعددة (MPLS) ليس الخيار الوحيد لتوفير الخدمات بنسبة 99.9%. ما يريده مديرو تكنولوجيا المعلومات هو تركيبة من وصلتي إنترنت، أسرع وأرخص ويمكنها أن توفر بديلاً مساوياً أو أفضل من التوافر والجودة العالية. تؤدي الحلول الجديدة لشبكة النطاق العريض مع سيطرة ديناميكية على المسار إلى سهولة توزيع وإدارة الاتصال الثنائي بشبكة الإنترنت، وهو الأمر الذي يجعلها تتصدر لائحة الأمنيات لجميع مدراء تقنية المعلومات.
شبكات الجيل الرابع (LTE):
هذه الأمنية قريبة من الصدارة لسببين. يحتاج مدراء تكنولوجيا المعلومات بصورة متزايدة لإدارة المكاتب البعيدة جغرافياً، مما قد يشكل عدداً من التحديات المختلفة، بما فيها الفارق الزمني والازدحام والنطاق العريض المحدود. يمكن لشبكات الجيل الرابع مساعدة مدراء تكنولوجيا المعلومات بتوفير النطاق العريض المطلوب لتواصل الفروع، والذي يكون سعره مستنداً إلى حجم الاستخدام، مما يجعله حلاً مثالياً لتكنولوجيا الرابط الاحتياطي. ولأنها تقنية فورية، فهي تعتبر طريقة سريعة لتمكين للمواقع الجديدة. التفكير بصورة مبتكرة هو الحل بالنسبة لنا.
شبكة النطاق العريض المستندة على البرمجيات:
قد يبقى الربط الشبكي المستند على البرمجيات أمراً صعب المنال في مراكز البيانات، ومع ذلك فإن شبكة النطاق العريض المستندة على البرمجيات (SD-WAN) تشكل في الحقيقة ثورة في الطريقة التي تتمكن بها الشركات من ربط المستخدمين الفرعيين بالتطبيقات. إن نسيج (SD-WAN) الذي يوحد شبكة المؤسسة مع الإنترنت والبيئة السحابة العامة سيمكن مدراء تقنية المعلومات من امتلاك قدرة لم تكن لديهم من قبل، وهي القدرة على رصد ومراقبة التواصل مع البيئة السحابية مع ضمان أداء البرمجيات كخدمة (SaaS).
البرمجيات، البرمجيات، البرمجيات:
تستمر ثورة برمجيات الشبكات فحتى أبطال الشبكات يطلقون نسخاً عن إرث منتجاتهم. فالتقنية الافتراضية تغير كل شيء بالفعل عن طريق تمكين الشركات من جني الفوائد المرنة ذات الكلفة المناسبة. وكلما توفرت حلول أكثر للشبكات القائمة على البرمجيات، كلما أصبح مدراء تكنولوجيا المعلومات أكثر سعادة.
حلول تحسين “البرمجيات كخدمة”:
بينما يقارب عام 2014 على الانتهاء، يزداد الاحتياج لتحسين “البرمجيات كخدمة” لتصبح أبعد من “أوفيس 365″ و”Salesforce.com “، وتتابع المستخدمين بكل عروض “البرمجيات كخدمة”. ويحتاج مدراء تكنولوجيا المعلومات بالتالي إلى حلول شاملة وعميقة لتحسين “البرمجيات كخدمة”، على عكس الشراكات/المنتجات سريعة الدمج والتي تتعامل مع التطبيقات الفردية من “البرمجيات كخدمة”.
الاستطلاع:
لا نعني هنا الاستطلاع التقليدي، وإنما استطلاع البيئة السحابية الذي يساعد مدير تكنولوجيا المعلومات في التغلب على الأحوال السيئة للإنترنت. تستفيد المؤسسات أكثر وأكثر من الانترنت مما يعني أن هناك طلب متزايد لفهم الظروف المتعلقة بالإنترنت.  لتجنب إخفاق التطبيقات، سيود مدراء تكنولوجيا المعلومات الحصول على حلول بإمكانها الاستفادة من القياسات المتجمعة في الشركة وتقديم معلومات استطلاعية متميزة عند تصفح الانترنت. فكر بطريقة (Waze)، حول الإنترنت في مؤسستك.

تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد

جلب الإصدار الجديد الذي يحمل الرقم 3.0 من تطبيق “أير درويد” AirDroid إلى مستخدمي هواتف أندرويد بعض المزايا، مثل ميزة “الاستمرارية” Continuity الجديدة التي تتيح لمستخدمي نظام التشغيل iOS 8 الجديد التواصل مع حواسيب ماك العاملة بالإصدار Yosemite لاسلكيا.
ويسمح برنامج AirDroid المجاني للمستخدم بتشغيل هاتفه الذكي أو جهازه اللوحي العاملة بنظام التشغيل أندرويد من خلال الحاسوب الشخصي عبر اتصال “واي فاي”، بحيث يمكنه الاستفادة من الشاشة الكبيرة ولوحة المفاتيح والفأرة.
وأصبح الإصدار الجديد من التطبيق، الذي صدر في وقت سابق هذا الشهر، يتيح للمستخدم الرد على المكالمات الهاتفية، وإرسال الملفات، والرد على الرسائل النصية، وتشغيل تطبيقات الهاتف من أجهزة الحاسب الشخصي العاملة بنظامي ويندوز أو ماك، مباشرة.
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
وقالت الشركة المطورة لـ AirDroid على مدونته “لن تُفوِّت أي رسائل مهمة مع التركيز على عملك. ويمكنك استقبال والرد على الرسائل النصية القصيرة على جهاز الحاسوب، والأهم من ذلك، أصبح بإمكانك وضع جهاز أندرويد الخاص بك تحت السيطرة الكاملة باستخدام الفأرة ولوحة المفاتيح، حتى دون أن يكون هاتفك معك”.
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
ويجلب AirDroid 3 العديد من المزايا، أبرزها ميزة “أير ميرور” AirMirror التي تتيح للمستخدمين عكس كامل شاشة جهاز أندرويد إلى جهاز الحاسوب والتفاعل مع جميع التطبيقات المثبتة باستخدام الفأرة ولوحة المفاتيح، مثل تشغيل تطبيق التراسل الفوري الشهير “واتساب” على جهاز الحاسوب.
وعندما تَرِد أي رسالة إلى التطبيق على الهاتف، فإن إشعارا سيظهر على شاشة الحاسوب لحظيا، وعند النقر على الإشعار، سيجري عكس شاشة الهاتف على الحاسوب، ما يسمح للمستخدم الرد على رسائل واتساب من الجهاز مباشرة.
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
وأوضحت الشركة أن ميزة AirMirror ما تزال في مرحلتها التجريبية التي لا تدعم إلى أجهزة أندرويد التي خضعت لعملية Root ولا تدعم إلى الإصدار 4.0 وما فوق من نظام أندرويد (الإصدار الجديد 5.0 “لوليبوب” غير مدعوم بعد).
ويتضمن الإصدار الجديد من تطبيق AirDroid أيضاميزة الإظهار اللحظي للإشعارات من أي تطبيق، مع إمكانية كتم الإشعارات الواردة من تطبيقات محددة، كما أصبح بالإمكان الرد على الرسائل النصية القصيرة من الإشعار الخاصة بها الذي يظهر على شاشة الحاسوب.
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
ويتيح التطبيق كذلك إظهار إشعارات المكالمات الواردة لحظيا، مع إمكانية رفضها مباشرة أو الرد عليها برسالة نصية معدة مسبقا، وعند النقر على زر “الرد”، فإنه يتعين على المستخدم إجراء المكالمة من هاتفه وليس من جهاز الحاسوب، بعكس ميزة Continuity الخاصة بشركة آبل.
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
ويوفر الإصدار الجديد من تطبيق AirDroid ميزة نقل الملفات من الحاسوب إلى جهاز أندرويد بمجرد “السحب والإفلات”. كما يمكن نقل الملفات من أجهزة أندرويد إلى الحواسيب الشخصية، أو بين أجهزة أندرويد.
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
تطبيق AirDroid 3 يجلب أهم مزايا نظام iOS 8 إلى نظام أندرويد
ويمكن للمستخدمين عرض جهات الاتصال وإرسال الرسائل النصية من قائمة جهات الاتصال مباشرة.
وأكدت الشركة على الأمن الذي يوفره التطبيق، حيث أصبح الإصدار الثالث منه يدعم ميزة التشفير “نهاية إلى نهاية” لكافة الرسائل النصية القصيرة، وإشعارات التطبيقات، وبيانات جهات الاتصال، وغير ذلك من البيانات الحساسة التي يجري نلقها عبر البرنامج.
وفيما يتعلق بنسخة الويب من تطبيق AirDroid، قالت الشركة إن التحديث الجديد يركز على إصلاح العيوب البرمجية وتحسين الاستقرار، لكنه أيضا يضم العديد من المزايا التي لا تتوفر على نسخة سطح المكتب من التطبيق.
ويمكن لمستخدمي نظامي ويندوز وماك تنزيل AirDroid 3، ويجب عليهم تنزيل التطبيق على نظام أندرويد، كما يمكن الاستفادة من نسخة الويب من التطبيق.

IDC: الإنفاق على الاتصالات وتقنية المعلومات يبلغ 37 مليار دولار في 2015 بالسعودية

كشفت IDC العالمية للأبحاث، الشركة المتخصصة في أبحاث واستشارات السوق، عن توقعاتها بارتفاع الإنفاق على منتجات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية بنسبة 4.6 بالمئة في عام 2015 مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 36.95 مليار ريال.
وتتوقع الشركة أن تشهد خدمات تقنية المعلومات نموا أسرع، حيث سيتميز العام 2015 بنمو الاهتمام بحلول الحوسبة السحابية الهجين نظرا لما توفره من مرونة للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في المملكة، والذين يتطلعون للحصول على حل فعال وسيط بين التقنيات العاملة داخل شركاتهم والخدمات التي تقدم عن بعد.
وفي تعليق له، يقول المهندس عبدالعزيز الهليل، المدير الإقليمي لشركة IDC بالمملكة العربية السعودية والكويت والبحرين، “نتوقع خلال الاثني عشر شهرا المقبلة أن تزيد المنشآت في المملكة من استثماراتها في تقنيات المنصة الثالثة التي تشمل الحوسبة السحابية وتقنيات الاتصالات المتنقلة والتحليلات ومنصات التواصل الاجتماعي. وسيؤدي التوسع في استخدام التطبيقات والخدمات المتنقلة ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من التقنيات إلى زيادة حجم المعلومات بشكل هائل داخل العديد من المنشآت السعودية، بما يدفعها للاستثمار في البنى التحتية للتخزين واستخراج المعلومات وتطبيقات التحليلات. وهذا بدوره سيؤدي إلى استمرار ارتفاع الطلب على أجهزة التخزين وأدوات الأعمال الذكية وحلول النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث خلال عام 2015.”
ومن أهم توقعات شركة IDC بشأن الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة للعام 2015، أنه سيستمر سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في النمو بشكل منتظم، حيث سيتجاوز حجم الإنفاق 36 مليار ريال، كما ستوجه الجهات الحكومية الإقليمية والمحلية اهتمامها تجاه تعزيز استراتيجياتها الخاصة بالمدن الذكية وستبدأ في دراسة جدوى العديد من المبادرات الذكية.
وتتوقع IDC أن تكثف شركات الاتصالات جهودها التحولية في ظل الضغوط من الجهات المنظمة لتحديد مستوى الأعمال، وأن يحدث مشغلو شبكات الاتصالات المتنقلة الافتراضية تغيرا في آليات سوق الخدمات المتنقلة للمستخدمين. وستعزز شبكات الجيل التالي انتشار إنترنت الأشياء (IoT).
ووفقا للشركة، ستحقق نماذج الحوسبة السحابية الهجين انتشارا في ظل توسيع مقدمي خدمات البرمجيات كخدمة (SaaS) لتواجدهم السحابي، وستتوسع الاستثمارات في خدمات استمرارية الأعمال والتعافي من الكوارث في ظل تحول المخاطر إلى دافع رئيسي للنسخ الاحتياطي.
وتتوقع IDC أيضا أن تستمر غالبية الشركات السعودية في الاستفادة من أدوات التحليلات الأساسية، نظرا لأنها لا ترى ضرورة لتقنيات تحليل البيانات الكبيرة، وأن تساعد الخدمات المقدمة للمواطنين على تعزيز تبني أنظمة تخطيط موارد المشاريع (ERP) المدمجة، وستبدأ منشآت القطاع العام في طلب الحصول على أنظمة تخطيط موارد المشاريع المدمج بها تقنيات التحليلات.
وبنهاية عام 2015، سيكون هناك أكثر من 16 مليون هاتف ذكي مستخدم بالمملكة، بارتفاع 28 بالمئة في شحنات أجهزة الجيل الرابع، مما يؤدي إلى ارتفاع قاعدة المستفيدين من الخدمات الجديدة التي تقدمها الشركات المشغلة، وفقا لـ IDC.

إيقاف تمدد تقنية معلومات “الظل”

بقلم جويتي لالشانداني، نائب رئيس المجموعة والمدير العام الإقليمي لشركة IDC بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

شكل دور الأعمال في المشاريع التقنية موضوعا لحوارات مطولة بين الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات، وتمحور جانب كبير من الاهتمام على الطريقة التي يمكن من خلالها لإدارات تقنية المعلومات التعاون مع الأعمال. والمؤكد أن هناك سببا مقنعا لهذه التساؤلات.
وفي دراسة مسحية أجرتها IDC على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في مختلف أنحاء العالم، كشفت النتائج أن 45 بالمئة تقريبا من حجم الإنفاق على التقنية في المنشآت يتم عبر ميزانية غير تلك الخاصة بإدارات تقنية المعلومات.
ويمثل ذلك مزيج من مشاريع التقنية الممولة من الأعمال والتي يتعاون فيها قسم الأعمال المعني على نحو وثيق مع إدارة تقنية المعلومات (28.5 بالمئة) والمشاريع التي تكون إدارة تقنية المعلومات على علم بها إلا أنها لا تلعب دورا فيها (16.8 بالمئة). وهناك نوع ثالث يصعب حساب مقاييسه ولكنه قد يحدث تغييرا أكبر في عمل الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات، وهو تقنية معلومات “الظل” (Shadow IT).
تعتبر قضية تقنية معلومات “الظل” من القضايا المتنامية في صناعة التقنية، وذلك على الرغم من أن هذا المصطلح كثيرا ما يساء استخدامه نتيجة للخلط القائم بشأن معناه الحقيقي. تقنية معلومات “الظل” تعني ببساطة الإنفاق على تقنية غير معروفة لإدارة تقنية المعلومات، وهذا يختلف عن الإنفاق المصرح به الموضح أعلاه، وذلك لأن هذه المشاريع لا يتم تمويلها من ميزانية تقنية المعلومات، كما أن إدارة تقنية المعلومات ليس لديها علم بوجودها، ناهيك عن مشاركتها في تطبيقها أو دعمها.
وهناك اعتقاد شائع بأن الإنفاق المصرح به في تقنية المعلومات يحقق نموا، حيث تتحول الشركات إلى مركز أكبر لشراء التقنية. وهناك تشكك إلى حد ما بأن الإنفاق على تقنية معلومات “الظل” من قبل الشركات يحقق نموا كذلك. وعلى أي حال، ما هي الدوافع الرئيسية لهذا النمو في الإنفاق على تقنية معلومات “الظل”؟ وما هي المشاكل الرئيسية التي تؤدي إليها؟
لقد توصلت إلى نظريتين تفسران النمو في تقنية معلومات “الظل”، وذلك من خلال حواراتي مع الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى بالعالم. النظرية الأولى هي أن موردي تقنية المعلومات يتجاوزون إدارات تقنية المعلومات بشكل متزايد ويتوجهون مباشرة إلى المستخدمين ليقدموا لهم منتجاتهم وخدماتهم، أما النظرية الثانية فهي أن أصحاب الأعمال يطلبون تنفيذ مشاريع تقنية المعلومات بوتيرة أسرع مقارنة بما يمكن أن تقدمه لهم إدارات تقنية المعلومات الداخلية بالشركة.
وتثير تقنية معلومات “الظل” مشكلة أكبر للمنشأة وهي زيادة تعريض المعلومات الخاصة بالشركة للمخاطر، وذلك لأن مجموعات البيانات تكون خارج أنظمة أمن المعلومات الخاصة بالشركة. وإلى جانب ذلك، تؤدي تقنية معلومات “الظل” إلى حدوث تجمعات للمعلومات، حيث أن قطاعات العمل بالشركة تحصل على التقنيات الخاصة بها ولا تدمجها مع أنظمة الشركة، مما يؤدي إلى أن تصبح المعلومات متواجدة في جزر منعزلة.
ومن الصعب كذلك توضيح قيمة التقنية بشكل دقيق إذا لم يمكن دمجها مع الأنظمة الأخرى. فعلى سبيل المثال، قد تظل برامج التواصل الاجتماعي منعزلة داخل إدارة التسويق، حيث أن هدفها هو جميع معلومات اجتماعية من العملاء من أجل تحسين حملات التسويق. وهذه البرامج الاجتماعية والرؤى التي تنتجها قد تكون أكثر قيمة للمنشأة في مجملها إذا تم ربطها بخدمة العملاء وتطوير المنتجات وعمليات المبيعات.
ومن القضايا الأخرى الرئيسية أن معظم المتخصصين بتقنية المعلومات يرون أن تواجد تقنية معلومات “الظل” يحدث تكرارا لا ضرورة له، ويؤدي إلى زيادة التكلفة ويقلل من قدرة المنشأة على التفاوض بفاعلية مع موردي تقنية المعلومات. ولهذه الأسباب فإنني لا أتوقع أن يستمر الإنفاق على تقنية معلومات “الظل” في الارتفاع إلى ما لا نهاية، ولكن عواقب الإنفاق المحدود على تقنية معلومات “الظل” ستكون وخيمة على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات.
وستدرك المنشآت في مرحلة معينة ما توفره لهم الاستثمارات التقنية المشتركة التي لم يتم استغلالها بشكل جيد، وستدرك التكاليف الإضافية التي تحملتها. ولسوء الحظ أن إدارات تقنية المعلومات ستكون هي المسؤولة عن إصلاح الوضع، ومن هذا المنطلق فإنني أدعو كافة المتخصصين في تقنية المعلومات للمبادرة بجعل الاستثمارات في منشآتهم مشتركة لكافة قطاعات المنشأة.
وأوصي من أجل تحقيق هذا الهدف بتطبيق مسارين لخفض مستوى تقنية معلومات “الظل”. المسار الأول هو محاولة التعامل مع الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى ظهور تقنية معلومات “الظل” في المقام الأول، وهذا يتطلب أن يعمل مسؤولو تقنية المعلومات على تغيير الثقافة السائدة بين الإدارات وجعلهم شركاء فاعلين في المنشأة بأكملها. وإلى جانب ذلك، هناك ضرورة لتحديد مشاريع تقنية معلومات “الظل” القائمة بالفعل، ولكن لا يجب أن يتم ذلك بنية إغلاقها، حيث أن ذلك سيثير حالة من الاستياء، وبدلا عن ذلك يجب التركيز على الشراكة مع الإدارات ذات الصلة بهذه المشاريع من أجل دمجها. وأشجع مسؤولي تقنية المعلومات على تغيير طريقة تطويرهم للمشاريع مع قطاعات الأعمال بما يمكن من تقليل الوقت المطلوب لإحداث التغيير، مع التركيز بشكل خاص على إطلاق مشاريع أصغر وأكثر حيوية.
أما المسار الثاني فيرتبط بالسياسة التي يتم تطبيقها في المؤسسة بكاملها. وعلى سبيل المثال، يتعاون العديد من رؤساء تقنية المعلومات في الوقت الراهن على نحو وثيق مع إدارات المالية لتتبع مشاريع تقنية معلومات “الظل” وإعادتها بشكل رسمي إلى المسار الصحيح. وهناك أسلوب آخر يتم تطبيق بشكل متزايد في المعركة ضد تقنية معلومات “الظل” وهو أن تقوم المنشآت بإصدار تعليمات من الإدارة العليا لعدم شراء خدمات سحابية (أو مشتريات من أي تقنية أخرى) دون مشاركة مباشرة من إدارة تقنية المعلومات.
وحيث أن مختلف قطاعات الأعمال تقوم بتمويل مشاريعها التقنية بما يصل إلى نصف تمويل كافة المشاريع التقنية في المنشأة، من الضروري أن يتوصل الرؤساء التنفيذيون لتقنية المعلومات إلى طريقة تمكن إداراتهم من المشاركة بشكل أكبر في هذه المشاريع وأن ينظر الآخرون إلى إدارات تقنية المعلومات كشريك عمل ذو قيمة عالية. وفي ظل تطلع الأعمال بشكل متزايد لتقليل الوقت المطلوب لإحداث تغيير، يجب على الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات أن يعملوا من أجل تغيير ثقافة تقنية المعلومات في مجملها وبناء علاقات بين الأعمال وزيادة سرعة مشاريعهم. وحتى تحقيق ذلك الهدف، فإن عليهم التيقظ لما يدور في الظلال.

IDC: الإنفاق على تقنية المعلومات والاتصالات بالمنطقة تبلغ 270 مليار دولار في 2015

كشفت IDC العالمية للأبحاث، الشركة المتخصصة في أبحاث واستشارات السوق، عن أحدث توقعاتها بارتفاع الإنفاق على منتجات وخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 9 بالمئة في عام 2015 مقارنة بالعام السابق، ليتجاوز 270 مليار دولار، مما يجعل من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ثاني أسرع أسواق العالم نموا، حيث تشكل شريحة البرمجيات كخدمة (SaaS) نموا قويا بشكل خاص، لتحقق توسعا سنويا بنسبة 29 بالمئة.
وفي الوقت نفسه، توقعت الشركة أن تشكل الأنظمة التقاربية مصدرا آخر للنمو في ظل تطلع المنشآت للاستفادة من مزايا الحيوية والإنتاجية والمرونة وانخفاض التكلفة التي توفرها هذه الحلول.
وفي تعليق له، يقول ميغا كومار، مدير أبحاث البرامج بشركة IDC الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا إن مكانة الأنظمة التقاربية سترتفع في عام 2015 لتعمل كمكونات بناء رئيسية للبيئات البرامجية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في عام 2016 والأعوام التي تليه. أما في منطقة الشرق الأوسط فتوقع كومار أن يرتفع الطلب بشكل خاص من قبل مبادرات المدن الذكية وتنفيذ مشاريع نقل على نطاق واسع، بينما سيؤدي عدم وجود أنظمة قديمة في أفريقيا إلى تمكين المنشآت من القفز مباشرة إلى أحدث التقنيات التقاربية، في ظل سعيها لتخفيف الضغوط المستمرة، مثل النقص في الكوادر المؤهلة.
وتتوقع IDC أن يتم التركيز من خلال البرمجيات كخدمة على أعباء العمل غير الهامة، مثل المبيعات والتسويق وإدارة علاقات العملاء وإدارة المواهب، بينما سينمو تبني الحوسبة السحابية في المنطقة. وعلى أية حال، سيستمر استخدام الحوسبة السحابية الخاصة للتطبيقات الهامة لتوفير الخدمات المشتركة.
ويضيف كومار قائلا، “وفي الوقت نفسه سيستمر النمو في الاستفادة من تقنيات التحليلات في عام 2015، وذلك لأن المنشآت تعتبر أن من السهل استيعاب هذه التقنيات مقارنة بالبيانات الكبيرة، وذلك من ناحية التقنية والقيمة التي يوفرها الحل. وسيظل احتمال الحصول على البيانات الكبيرة قائما في عام 2015 لعدد من الشركات الكبيرة، وسيحتاج البائعون إلى تعزيز تركيزهم على تثقيف المستخدم النهائي وتعريفه بالقيمة التي سيحصل عليها من نشر خدمة البيانات الكبيرة بنجاح، إذا ما رغبوا في تغيير هذا السيناريو.”
ومن جهته، يقول جويتي لالشانداني، نائب رئيس المجموعة والمدير الإقليمي لشركة IDC الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، “نتوقع أن يشهد العام 2015 ارتفاعا في الشراء من قبل المسؤولين التنفيذيين، حيث يتوقع أن تلحق منطقة الشرق الأوسط بالتوجه العالمي الذي يشهد نمو تأثير الأعمال على الإنفاق على تقنية المعلومات. وتخطط 60 بالمئة من المنشآت على مستوى العالم لهيكلة مبادرات تقنية المعلومات الخاصة بها لتتحول إلى مشاريع رئيسية في تقنية المعلومات ومشاريع تقنية معلومات خاصة بالأعمال. وسيظل الرؤساء التنفيذيون لتقنية المعلومات متحكمين بمشاريع تقنية المعلومات الرئيسية، إلا أن مشاريع تقنية المعلومات الخاصة بالأعمال ستكون تحت رحمة رؤساء الإدارات. وهذا يقدم جمهورا جديدا بالكامل يتوجه إليه البائعون في المنطقة، ويعزز من مشاريع تقنية المعلومات “الظل”، وبخاصة عبر تقنيات المنصة الثالثة التي تشمل الحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة وتقنيات الاتصالات المتنقلة ووسائل التواصل الاجتماعية.”
ومن أهم توقعات شركة IDC بشأن الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا للعام 2015، أنه سيتجاوز حجم الإنفاق على الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 270 مليار دولار في عام 2015، وستبدأ البنية التحتية كخدمة (IaaS) والبرمجيات كخدمة (SaaS) في إحداث تغيير في قاعدة البرمجيات والخدمات الأساسية.
وتتوقع IDC أن يرتفع الطلب على الأنظمة التقاربية نتيجة للاحتياج لتنشيط الأعمال، وأن تبدأ البيانات المفتوحة في تعزيز الابتكار بالمدن الذكية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. كما ستتحول شركات الاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في التحول لتصبح شركات تقدم خدمات تقنية المعلومات والخدمات الرقمية.
هذا، وستظل الاستثمارات في أمن المعلومات نشطة على نحو تفاعلي نتيجة لانتشار المنصة الثالثة، وفقا لـ IDC التي تتوقع أيضا أن تعمل المنصة الثالثة على تنشيط الابتكار التقني في هذا القطاع.
وبحسب الشركة، ستظل البيانات الكبيرة فرصة للشراء لانخفاض سعرها بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال عام 2015، كما ستستمر تقنيات الاتصالات المتنقلة في  تحفيز الابتكار خلال عام 2015، وستؤثر الأعمال على الإنفاق في تقنية المعلومات، وسترتفع عمليات الشراء من قبل المسؤولين التنفيذيين.

شركة مشغلة لمحطات نووية في كوريا الجنوبية تعترف باختراق أنظمتها


شركة مشغلة لمحطات نووية في كوريا الجنوبية تعترف باختراق أنظمتها  

قالت شركة مشغلة لمحطات نووية في كوريا الجنوبية، إضافة إلى حكومة البلاد، اليوم الإثنين إن أنظمة الحاسوب الخاصة بالشركة اُخترقت، لكن البيانات المسروقة غير حساسة، كما أنه ليس هناك خطر على سلامة المنشآت النووية بما في ذلك مفاعلات البلاد النووية، وعددها 23 مفاعلا.
وتأتي هذه الهجمات وسط مخاوف من أن كوريا الشمالية قد تشن هجمات إلكترونية ضد أهداف صناعية واجتماعية بعد اتهامات من قبل الولايات المتحدة أن بيونج يانج كانت المسؤولة عن هجوم القرصنة “المدمر” الذي تعرضت لها شركة الإنتاج السينمائي “سوني بيكتشرز” الشهر الماضي.
وبالرغم من عدم وجود أي نشاط عسكري بين البلدين، إلا أن كوريا الجنوبية ما تزال رسميا في حالة حرب مع كوريا الشمالية، لكن الحرب بينهما انتهت باتفاق للهدنة لا معاهدة سلام.
وقالت وزارة الطاقة الكورية الجنوبية إنها واثقة من أن مصانعها النووية قادرة على منع أي تسلل من جانب قراصنة الإنترنت، يمكن أن يعرض سلامة المفاعلات للخطر.
وقال تشونج يانج هو، نائب وزير الطاقة لرويترز خلال اتصال هاتفي “تقديراتنا أن نظام التحكم نفسه مصمم بطريقة خاصة وليس هناك خطر على الإطلاق”.
وقال مسؤول في الشركة الكورية الكهرمائية والنووية المحدودة المشغلة للمحطات النووية وهي جزء من الشركة الكورية للطاقة الكهربائية المملوكة للدولة لرويترز إن عملية الاختراق جاءت فيما يبدو من “عناصر تريد إثارة اضطرابات اجتماعية”.
وأضاف المسؤول “يستحيل تماما أن يتمكن القراصنة من إيقاف محطات الطاقة النووية من خلال مهاجمتها، لأن نظام الرصد والتحكم مستقل تماما ومغلق”.
ولم يذكر كل من تشونج يانج هو ومسؤول الشركة الكورية الكهرمائية والنووية المحدودة كوريا الشمالية في حديثهما. لكنهما قالا أيضا إنهما لا يستطيعان التحقق من الرسائل المرسلة من قبل مستخدم على موقع تويتر والذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات وطالب بإغلاق ثلاثة مفاعلات نووية قديمة جدا بحلول يوم الخميس.
وهدد المستخدم الذي وُصف في منشور بأنه رئيس لجماعة مناهضة للأسلحة النووية ومقرها في هاواي بنشر المزيد من الوثائق من المشغل النووي إذا لم يتم إغلاق المفاعلات.
وأعلن يوم الأحد مكتب الادعاء في سول عاصمة كوريا الجنوبية إنه بدأ تحقيقا في تسرب معلومات غير حساسة من الشركة من بينها تصميمات بعض المفاعلات النووية وتقديرات التعرض للاشعاع.
وتوصل المحققون إلى عنوانIP  استخدم فيه حاسوب في نشر بعض الوثائق المسروقة من خلال مدونة عبر الانترنت في مدينة بجنوب البلاد لكن مستخدمه نفى أي علم بما نُشر وقال إن المعرف الشخصي الذي يستخدمه لهذه المدونة قد سرق.

نوكيا تعتزم الكشف عن هاتف ذكي بنظام أندرويد


نوكيا تعتزم الكشف عن هاتف ذكي بنظام أندرويد  

تعتزم شركة نوكيا الكشف عن هاتف ذكي يعمل بنظام التشغيل أندرويد ليكون أول هاتف تطلقه الشركة بعد صفقة استحواذ مايكروسوفت على قطاع الأجهزة المحمولة والخدمات التابع لها في شهر نيسان/أبريل الماضي.
ومع أن نوكيا ممنوعة من إنتاج هواتف ذكية خاصة بها حتى عام 2016 (بموجب صفقة الاستحواذ المبرمة مع مايكروسوفت)، لكن يمكن للشركة الفلندية – التي كانت يوما ما الأولى عالميا في مجال إنتاج الهواتف المحمولة – استخدام علامتها التجارية على أنواع أخرى من الأجهزة.
ولهذا السبب قامت نوكيا في 18 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وفي خطوة مفاجئة، بالكشف عن حاسوب لوحي يعمل بنظام التشغيل أندرويد، أطلقت عليه اسم “نوكيا إن 1″ Nokia N1.
واليوم نقل موقع “تك ويب” TechWeb الصيني أن شركة نوكيا تعمل على تطوير هاتف ذكي يحمل اسم “نوكيا سي 1″ Nokia C1 ويشبه إلى حد كبير الهاتف الذكي “مي 2″ Mi 2 التابع للشركة الصينية “شياومي” Xiaomi.
وبحسب الموقع، سيقدم الهاتف المرتقب “نوكيا سي 1″ شاشة بقياس 5 بوصات و 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 32 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، بالإضافة إلى معالج من إنتاج شركة إنتل، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل.
ونقل “تك ويب” أن “نوكيا سي 1″ سيعمل بالإصدار الأخير 5.0 “لوليبوب” من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل، فضلا عن واجهة المستخدم الخاصة بنوكيا، “زد لانشر” Z Launcher.
ومن المتوقع أن تقوم شركة فوكسكون بإنتاج هاتف نوكيا المرتقب، كما يُتوقع أن يجري الكشف عن الهاتف خلال الربع الأول من العام المقبل 2

HP تُطلق حاسب محمول بشاشة لمسية ضمن سلسلة “كروم بوك”


Chromebook14 

كشفت شركة “إتش بي” HP عن إصدار جديد من حواسب “كروم بوك” المحمولة، العاملة بنظام “كروم” الذي تطوره جوجل، يتميز بإمتلاكه لشاشة تدعم اللمس.
ويضم الحاسب، الذي طرح تحت اسم x050nr Touch ضمن سلسلة حواسب “إتش بي كروم بوك 14″، شاشة لمسية بقياس 14 بوصة تدعم دقة العرض Full HD بدرجة وضوح 1920×1080 بكسل.
ودعمت “إتش بي” حاسبها الجديد بمعالج رئيسي من نوع “تيجرا كيه 1″ Tegra K1 ومعالج رسوميات من نوع “كيبلر” Kepler، والذي تنتجهما شركة “إنفيديا”.
ويملك حاسب “كروم بوك” الجديد ذاكرة تخزين عشوائي سعة 4 جيجابايت، إضافة إلى ذاكرة تخزين داخلية سعة 32 جيجابايت يمكن زيادتها عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع ميكرو إس دي.
وزود الجهاز بكاميرا أمامية بدقة HD وميكرفون مدمج، ومنفذي USB 2.0 ومنفذ USB 3.0 إلى جانب منفذ HDMI، وهو الجهاز الذي يبلغ وزنه نحو 1.7 كيلو جرام تقريبا.
وقالت “إتش بي” أن حاسبها الجديد في سلسلة “كروم بوك” تم دعمه ببطارية من نوع “ليثيوم-آيون” قادرة على الصمود حتى 8 ساعات و15 دقيقة من العمل المتواصل.
يذكر أن “إتش بي” بدأت في بيع حاسبها المحمول الجديد عبر موقعها الرسمي وذلك بسعر 440 دولارا أمريكيا، ويتوافر الجهاز بلون واحد، أبيض للجزء الخلفي وفضي للجزء الأمامي.

تويتر تسمح للُمعلِنين بالاستهداف بناءً على شركات الاتصال والأجهزة الجديدة


Carrier_targeting_-_no_callouts
أطلقت تويتر ميزتيْن جديدتين للمُعْلِنين؛ من شأنهما أن تسمحان لهم بالحصول على استهداف أكثر تحديدًا للإعلانات على أجهزة المستخدمين المحمولة.
الميزتان الجديدتان تسمحان للمُعْلِنينَ بالاستهداف بناء على شركات الاتصال الخاصة بالمُستَخْدِمِين، وكذلك ما إذا كانوا يستخدمون جهازًا جديدًا أم لا.
سيسمح ذلك لشركات الاتصال عند إنشاء حملاتٍ إعلانية مُوَجَّهَة لعُملاءٍ جُدُد أن تستبعد عملائها المُشتَرِكِين لديها بالفعل. وبطبيعة الحال فإن تلك الميزة تُمَكّنهم كذلك للوصول إلى عملاءهم الحاليين أيضًا.
تقوم تويتر بتوسعة نطاق منصتها الإعلانية المحمولة في كل عام. حتى أنه في الأسبوع الماضي فقط، كشفت الشركة عن ميزة جديدة تسمح للمُعْلِنِينَ باستهداف العملاء بناءً على التطبيقات التي تم تحميلها على أجهزتهم المحمولة.

سامسونج تجري محادثات لطرح خدمة منافسة لآبل باي


orange-quick-tap-1
لو تتذكرون قبل أشهر أعلنت آبل عن خدمة آبل باي للدفع عبر الاجهزة المحمولة كبديل للدفع النقدي و البطاقات الإئتمانية .. منذ ذلك الحين حتى الان حصلت آبل على الدعم اللازم من عشرات البنوك والمتاجر في أمريكا مما يعني اننا قد نكون مقبلين على ثورة فيما يخص الدفع عبر الهاتف المحمول .
حسناً .. من الطبيعي أن لاتقف سامسونج موقف المتفرج تجاه هذه الأحداث فبحسب تقرير من موقع recode الشهير يؤكد أن الشركة الكورية قد بدأت فعلياً أول الخطوات للكشف عن خدمة مشابهة للدفع بواسطة هواتفها في الولايات المتحدة الأمريكية .. حيث تعاقدت سامسونج مع شركة LoopPay الأمريكية لتطوير نظام دفع الكتروني خاص بالشركة ينتظر أن يتم إطلاقه في العام المقبل ” ربما بالتزامن مع إطلاق جالكسي S6 ” .
شركة لوب باي على الرغم من حداثة عهدها إلا انها حققت إنتشارا ًواسعاً في أمريكا فهي تملك متاجر اكثر من المتاجر التي تدعم خدمات آبل باي وقوقل والت مجتمعه لذلك تعتبر شراكة سامسونج مع هذه الشركة ضمان للنجاح والانتشار وخطوة للتخلص على الأقل من أزمة التراخيص اللازمة لإطلاق الخدمة رسمياً في هواتف سامسونج في أمريكا .
يذكر أن سامسونج لديها خدمات للدفع الالكتروني عبر Samsung Wallet في كوريا وبعض الدول الدول الآسيوية ولكن الشركة ترغب في التوسع والمنافسة على نطاق أوسع من خلال إطلاق نظام الدفع الالكتروني الجديد .
على كل حال لازال الوقت مبكراً للحديث عن تفاصيل وسننتظر ماستقوم به سامسونج في هذا الصدد خلال الأشهر القليلة القادمة

قوقل تعزز الاحتياطات الأمنية على جيميل


gmail
خلال الاشهر الماضية قامت قوقل بعدة خطوات لتحسين الأمان عبر جيميل من خلال إضافة عدة معايير أبرزها التشفير لكل البيانات والصور عبر بروتوكول HTTPS الآمن .
قوقل بالتأكيد مستمرة في هذا الاتجاة نحو بيئة آمنه جداً للمستخدمين حيث اعلنت الشركة اليوم أيضاً عن إضافة كبيرة تتعلق بالأمان وذلك بدعم سياسة أمن المحتوى والمعروفة بإسم CSP .
سياسة CSP للمحتوى الامن تعني منع اي برمجيات خبية أو تطبيقات ضارة من الممكن ان تضر المستخدم خلال جلسة العمل او تهدد بريده الالكتروني مستقبلاً حيث لاحظت قوقل إنتشار مثل هذه الأمور بكثره مؤخراً عبر المتصفحات .
سياسة أمن المحتوى CSP تم تطبيقها حالياً على نسخة سطح المكتب من بريد جيميل لأن متصفحات سطح المكتب هي الاكثر تعرضاً للإضافات حالياً وتنصح قوقل مستخدمين كروم تحديداً بتحديث كافة الاضافات الموجودة لديهم أولاً بأول لتلافي المشاكل المذكورة .
وللمزيد من النصائح حول الامان على جيميل بإمكانك زيارة مركز الأمان وإدارة الخصوصية من قوقل عن طريق هذا الرابط

شراكة بين تويتر وفورسكوير للإستفادة من بيانات الموقع الجغرافي

screen shot 2014-12-16 at 2.27.46 pm
تخطط تويتر للتعاون مع الشبكة الاجتماعية فورسكوير للإستفادة من بيانات الموقع الجغرافي وتحسين تجربة المستخدم وعرض التغريدات الملائمة بحسب موقعك وربما مزايا أخرى مثل تسجيل الدخول والتوصية بالأماكن لكن بتغريدات بدلاً من استخدام تطبيق فورسكوير وكل هذا من المتوقع أن يبدأ بالظهور خلال الربع الأول من العام القادم عندما تتفعل الشراكة.
وبكل الأحوال فقد رفض المتحدثين باسم الشركتين تأكيد هذا التعاون القادم إلا أن مصدراً لـ Business Insider كشف عن تلك التفاصيل وأضاف على لسان أحد المسؤولين في تويتر أن المواقع الجغرافية تعد محرك الإستكشاف بالتالي سيفيد تويتر التعمق أكثر في هذا المجال من أجل تعزيز استكشاف المحتوى.
وتسعى تويتر نحو الإستفادة من بيانات الموقع الجغرافي للمستخدم وقامت بعدة اختبارات تبحث في تأثير الموقع على المستخدم وتغريداته حيث عرضت على المستخدمين من بعض المدن تغريدات مرتبطة بموقع جغرافي مطابق لموقع المستخدم وهو ما أدى لإعادة فتح تطبيق تويتر خلال فترة شهر من اجراء التجربة، وحتى وظفت David Blackman الذي كان يعمل سابقاً في فورسكوير من أجل قيادة فريق المهندسين العامل في البنية التحتية الجغرافية كما لاتزال تبحث عن ستة موظفين آخرين يشغلون وظائف متعلقة بالهندسة والجغرافية.
وحالياً تعد المزايا الجغرافية والموقع محدودة الإرتباط مع تويتر، حيث يمكن المستخدم أن يرفق موقعه عندما يسجل في تويتر كما يمكنه البحث عن قوائم مستخدمين بحسب موقعهم المحدد في النبذة التعريفية وأيضاً يمكن ربط الموقع مع التغريدات وحتى للمعلنين استهداف المستخدمين حسب الموقع.
ومن خلال العرض التقديمي الذي قدمه فريق تويتر أثناء الحديث عن التجربة كانت هناك شريحة تتحدث عن محاور اهتمام المستخدم في تويتر، فهو يريد التعرف واستكشاف المحتوى بناءاً على اهتماماته، الموقع الجغرافي، أشخاص معينين، البحث، ما يحدث الآن، التغريدات والمواضيع الرائجة.
المصدر
screen shot 2014-12-16 at 2.28.00 pm

محفظة قوقل تدعم ماسح البصمة على iOS

محفظة قوقل
عندما تم إطلاق خدمة أبل باي على هاتفي آيفون 6 وآيفون 6 بلس، كانت عملية الإقبال على خدمات الدفع على الأجهزة المحمولة في ازدياد. وبعد أن أتت بهذه الميزة الرائعة، قامت قوقل بوضع خصائص جديدة لمحفظتها Google Wallet لتزيد الأمر إثارة.
في التحديث الجديد من تطبيق محفظة قوقل قامت الشركة بإدراج حفنة من المميزاتِ الجديدة، أهمها هي إمكانية فتح التطبيق عن طريق بصماتكم من خلال ميزة مستشعر البصمة على الآيفون.
كما سيتمكّن المستخدِمُون أيضًا من الاطلاعِ على بطاقات الهدايا والخصم بدون اتصال. وهذه الميزة تم تحسينها خصيصًا من أجل آيفون 6 و6 بلس، لذلك إذا كنتم في إحدى المحلات يدعم الاتصال اللاسلكي، يمكنكم الاطلاع على بطاقات الهدايا والخصم.
لم تحصل محفظة قوقل على تحديث كبير منذ فترةٍ طويلة على الأجهزة المحمولة. لكن بما أن أبل باي نالت هذه الشهرة الكبيرة في الفترة الأخيرة؛ نستطيع تبرير هذا التحديث، الذي يعتبر خبرًا رائعًا لمستخدميها.

نظام التشغيل فايرفوكس يتوسع إلى 30 بلد جديد


firefox os
حتى الآن لازال انتشار نظام التشغيل للهواتف المحمولة فايرفوكس محدوداً للغاية. فهو متوفر على 14 هاتف ذكي في 28 بلد من خلال 14 شركة اتصالات فقط. لذا تسعى موزيلا لتوسيع نطاق استخدام نظام تشغيلها في ظل هيمنة كبيرة للأنظمة الأكثر تطوراً بخاصة الأندرويد المسيطر على العالم.
وفي آسيا أطلقت شركة Cherry Mobile هاتف ACE وهو أول هاتف ذكي بنظام فايرفوكس يعمل في الفلبين ويعتبر الأرخص حالياً في العالم. كما أكدت شركة KDDI أنها ستطلق هاتف بنظام فايرفوكس في اليابان هذا الشهر. وقبل عدة أسابيع أطلقت ألكاتيل هاتف ALCATEL ONETOUCH المنخفض السعر في بنغلادش ليضاف إلى 15 سوق آخر يتوفر فيه.
وبالإنتقال إلى أمريكا اللاتينية فإن آخر الدول التي بدأ نظام فايرفوكس بالانتشار فيها كانت كوستاريكا. وسابقاً كانت قد بدأت Movistar ببيع هاتف ذكي من ألكاتيل بنظام فايرفوكس في المكسيك أيضاً وقريباً سيطلق عدة أجهزة بنظام فايرفوكس في الأرجنتين.
أما في أوربا فقد أطلقت Megafon هاتف ALCATEL ONETOUCH Fire C في روسيا لأول مرة، كما جلبت Deutsche Telekom هاتف ALCATEL ONETOUCH Fire E إلى المجر و هاتف ALCATEL ONETOUCH FIRE C إلى صربيا مونتينغرو.
وهناك عدة دول وقارات جديدة بدأت تستخدم نظام فايرفوكس مثل استراليا وأفريقيا من خلال شراكات مع ثلاثة شركات اتصالات.
ودعمت موزيلا نظامها بالعديد من التطبيقات الجديدة المتوفرة على المتجر مثل Taxiforsure لطلب خدمات التكسي وBikroy لريادي الأعمال وAutoscout24 لبيع السيارات المستعملة وغيرها. حتى أن الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت بدأت بتقديم تطبيقاتها بما فيها تطبيق أوتلوك للبريد الالكتروني وخرائط بينغ وحتى تطبيقات تعليمية كبيرة مثل أكاديمية خان الشهيرة.
بالطبع لايزال أمام موزيلا الكثير من العمل، لكن جهود نشر نظامها والهواتف الذكية العاملة فيه تتصادم مع برنامج أندرويد ون من قوقل الذي يهدف لنشر نظام الأندرويد في نفس الدول والشريحة التي تتجه إليها موزيلا وهي الدول الناشئة أو متوسطة الدخل عموماً.

أكثر الموضوعات بحثاً على قوقل خلال 2014

unnamed
لعل قوقل هي آخر الشركات التي تكشف عن قائمتها لأكثر ما بحث عنه العالم خلال العام المنصرم، بعد أن سبقتها فيس بوك وتويتر ويوتيوب.
ومن خلال مليارات عمليات البحث التي جرت حلت الكلمات التي تتعلق بالرياضة وتحديداً بطولة كأس العالم في المركز الأول من حيث العدد، ولم تقتصر عمليات البحث على المنتخب الألماني ولاعبيه الفائز بالبطولة لكنها شملت الأرقام القياسية. وحققت البطولة أكثر من 2.2 مليار عملية بحث ما يجعل عبارة “كأس العالم 2014″ ثالث أعلى عبارة بحث وأعلى حدث رياضي من حيث البحث في التاريخ.
وفي المركز الثاني جاءت عمليات البحث عن العناوين الرئيسية للأخبار وأولها كان فيروس إيبولا الذي ضرب العالم وبخاصة أفريقيا وبدأ بالإنتشار في العديد من دول العالم بما فيها دول عربية. وسجّلت مؤشرات البحث عن “الإيبولا” في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 76 ضعف البحث عنها في شهر آذار (مارس) عند ظهور التقارير للمرة الأولى، الأمر الذي يضعها في المرتبة الخامسة من حيث الزيادة في عام 2014.
وتتمة للعناوين الرئيسية كان لغز الطائرة الماليزية والرحلة mh370 التي جرى عليها أكثر من 200 مليون عملية بحث وزاد البحث عن “العثور على mh370 ” بمعدل 14 مرة مقارنة بعبارة “فقدان mh370″. ووصلت نسبة البحث عن “mh370″ إلى الذروة مرة أخرى في تموز (يوليو) بعد تحطم طائرة أخرى لخطوط الطيران الماليزية، الرحلة MH17، في أوكرانيا.
ومن العناوين الرئيسية للأخبار أيضاً كانت الصراعات والحروب حيث تضاعف معدل عمليات البحث عن “تاريخ غزة” و”تاريخ شبه جزيرة القرم” 14 مرة بالمقارنة بمعدل عمليات البحث عنهما في الأوقات السابقة.
وآخر عناوين الأخبار التي بحث عنها العالم بشكل كبير كانت “محاكمة بيستوريوس” حيث ارتفعت عمليات البحث 55 ضعف. وارتفعت عمليات البحث عن “استفتاء استقلال إسكتلندا” بما يزيد عن 17 ضعفًا على مستوى العالم. وقبل أشهر من الاستفتاء، بحثت المملكة المتحدة عن “إسكتلندا نعم” أكثر من 3 أضعاف البحث عن “إسكتلندا لا”.
وننقل للتبويب الثالث والذي يتحدث عن الشهرة حيث برز اللاعب الكولمبي رودريجيز وحققت مسابقة Eurovision للأغاني أكثر من 120 مليون عملية بحث.
واحتلت التكنولوجيا التصنيف الرابع من تقرير قوقل حيث راجت عبارة البحث “إضافة تذكير” كما أدى إطلاق العديد من الأجهزة القابلة للإرتداء إلى زيادة ثلاثة أضعاف في عبارة “التكنولوجيا القابلة للارتداء” مع نشاط ملحوظ لعبارة “حاسوب كمومي” نظرًا لتطوير المختصين بالتكنولوجيا لقوة معالجة بديلة.
ومتابعة في التكنولوجيا وعن الفضاء زاد الاهتمام بالبحث عن “مسبار روزيتا” إلى 29 ضعفًا في الوقت الذي وصل فيه إلى وجهته، وأيضاً زاد البحث عن “الخلية الجذعية اليابانية” إلى 10 أضعاف بعد عمل فريق الطبيبة ماسايو تاكاشي على إعادة الإبصار إلى سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا.
والباب الخامس للتقرير يتحدث عن أهم الشخصيات من المشاهير التي غادرت هذا العام منهم الممثل الكوميدي روبن ويليامز و شيرلي تيمبل والممثل والمخرج هارولد راميس وممثلة أفلام الجريمة لورين باكال والممثلة الكوميدية جوان ريفرز والمؤلفة الأمريكية والشاعرة مايا أنجيلو وغيرهم.
أما الحياة اليومية فقد شغلت التصنيف السادس من خلال أسئلة في تأمل الكون والقمر والشمس ومعدلات البحث عن الطعام بمختلف أنواعه الصحي وغيره وحتى بعض الأسئلة العلمية الغريبة مثل انتقال المادة عن بعد.
والباب السابع قبل الأخير حمل عنوان ثقافة الويب وفيه كانت أسئلة تتعلق بالويب مثل البحث عن مرض التصلب العضلي الجانبي بسبب تحدي دلو الثلج الذي انتشر و رواج صور السيلفي.
أخيراً باب الثقافة الشعبية كانت عمليات البحث عن لعبة فلابي بيرد وحيلها وكذلك أفضل الأفلام من حيث العائدات ومسلسلات الدراما والرعب خاصة صراع العروش.
يمكنك الإطلاع على تفاصيل أكثر عن هذه الموضوعات الرئيسية ومايتفرع عنها من خلال موقع خاص على الرابط.
المصدر

الكشف رسمياً عن هاتف بلاك بيري كلاسيك

BN-GB414_BLACKB_P_20141217113539
عبر حدث كبير أقيم في مدينة نيويورك كشفت بلاك بيري قبل قليل عن هاتفها الجديد ” كلاسيك ” الذي وصفه جون شيني الرئيس التنفيذي للشركه بأنه مصمم لعملاء الشركة الأوفياء الذي يحبون التصميم الكلاسيكي القديم مع وجود لوحة مفاتيح QWERTY بأزرار حقيقية وتأمل الشركة ان يحقق هذا الهاتف نجاح مشابه للهاتف الشهير بلاك بيري بولد 9900  .
عموماً الهاتف يعتبر نسخة مصغرة من هاتف بلاك بيري باسبورت وهذا ملحوظ من خلال المواصفات حيث يقدّم كلاسيك شاشة بحجم 3.5 إنش بدقة 720×720 بكسل وكثافة 249 بكسل في الانش ويعمل بمعالج ثنائي النواة من كوالكوم من فئة سناب دراغون S4 بتردد 1.5 جيجاهيرتز مع 2 قيقابايت من الذاكرة العشوائية و 16 قيقابايت مساحة تخزين داخلية يمكن زياداتها عبر بطاقات الذاكرة الخارجية microSD .
من الخلف هناك كاميرا بدقة 8 ميغابكسل مع فلاش LED وهناك كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابكسل وسيعمل الهاتف على بطارية بسعة 2515 مللي امبير تقول عنها الشركة أنها أفضل بنسبة 50% من بطارية بولد 9900 .
بلاك بيري كلاسيك سيعمل بنظام التشغيل BB 10.3.1 ويدعم الهاتف تحميل التطبيقات من متجر بلاك بيري ومتجر أمازون لتطبيقات الاندرويد مع متصفح أسرع بنسبة 60% من هاتف بولد 9900 .
الهاتف متاح للشراء اليوم لدى شركات الاتصالات الامريكية مثل AT&T و Verizon وتقول الشركة ان الهاتف سيتوفر بداية 2015 على رفوف المتاجر وعبر متجر بلاك بيري على الانترنت ومتجر امازون والسعر المتوقع 500 دولار .
BlackBerry-Classic-Media Classic_Black_Front.0

جوجل تكشف عن قائمتها السنوية بأكثر المواضيع تداولا والأكثر بحثا خلال 2014

2014

جوجل تكشف عن قائمتها السنوية بأكثر المواضيع تداولا والأكثر بحثا خلال 2014 

كشفت شركة جوجل اليوم عن تقريرها السنوي لعام 2014 لتستعرض أكثر عبارات البحث رواجا على محرك البحث التابع لها Google.com على مستوى العالم، والذي تصدره الاستعلام عن وفاة الممثل الكوميدي الأميركي روبن ويليامز.
وبخلاف السنوات الماضية، حيث اعتادت جوجل إطلاق اسم Zeitgeist – وتعني “روح العصر” – على تقريرها السنوي، أطلقت الشركة هذا العام اسم “البحث هذا العام” Year in Search على قائمتها التي تبرز كيف استخدام الناس حول العالم محرك البحث Google.com الذي يعد الأكثر استخداما في العالم.
وتصدر الاستعلام عن وفاة الممثل روبن ويليامز في شهر آب/أغسطس الماضي قائمة جوجل لعام 2014 تليها منافسات كأس العالم لكرة القدم 2014 التي جرت في البرازيل في حزيران/يونيو، ثم الاستعلام عن وباء إيبولا الذي ينتشر في دول غرب إفريقيا.
ويعد التقرير Year in Search خليطا من قوائم لـ “أكثر المواضيع تداولا” و “الأكثر بحثا”، حيث تبرز قوائم “أكثر المواضيع تداولا” عبارات البحث التي أدت إلى ارتفاع عالٍ في حركة المرور خلال مدة معينة في عام 2014، مقارنة بعام 2013. بينما تستند مخططات “الأكثر بحثا” على الحجم الهائل من عمليات البحث على مدار السنة.
وفيما يتعلق بالتقنية، حققت لعبة “فلابي بيرد” Flappy Bird التي أشعلت حالة من الإدمان بين المستخدمين قبل أن يقوم مطورها بإزالتها مطلع هذا العام مركزا عاليا في قائمة جوجل.
وكانت الهواتف الذكية التي تم الكشف عنها هذا العام، مثل “آيفون 6″، و “جالاكسي إس 5″، و “نيكسوس 6″ الأكثر بحثا في فئة الإلكترونيات الاستهلاكية، إضافة إلى عدد من المنتجات الأخرى.
وكانت جوجل قد كشفت قبل أيام عن أكثر مقاطع الفيديو مشاهدة على موقع مشاركة الفيديو التابع لها “يوتيوب” خلال عام 2014 على مستوى العالم، كما أعلنت عن أهم لحظات العام الحالي بين مستخدمي الموقع في المنطقة العربية.

Disqus Shortname

Comments system

الإعلانات داخل الموضوع