جارتنر: يجب على مدراء تقنية المعلومات التمتع بعلاقات أوثق مع أقسام التسويق

جارتنر: يجب على مدراء تقنية المعلومات التمتع بعلاقات أوثق مع أقسام التسويق

أشارت أحدث الدراسات الصادرة عن مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر أن رفع معدل الاستثمارات في تقنيات التسويق يتطلب وجود قدر أكبر من المشاركة من قبل مدراء تقنية المعلومات من أجل تمكين أقسام التسويق من تحقيق القيمة الكاملة من استثمارات الشركات بها.
ففي العام 2015، ترى المؤسسة أن مدراء تقنية المعلومات الذين يدعمون أقسام التسويق سيحتاجون إلى بناء علاقات أقوى مع أقسام التسويق، فضلا عن تقديم المساعدة الضرورية في سبيل تقييم الحلول البنيوية، والوظيفية، والتدرجية، والتنفيذية، والأمنية، ومصادر البيانات، وإدارة وتعزيز حزمة التطبيقات، والحلول المتكاملة.
وفي هذا السياق قالت كيمبرلي كولينز، نائبة رئيس الأبحاث جارتنر: “يواصل قطاع التسويق لعب دور حيوي بالنسبة للاستثمار في تقنية المعلومات والابتكار التقني، وذلك في ظل النمو السريع لحزمة التطبيقات التي تتطلب وجود المزيد من التكامل والتركيز على الاستثمار. وسيتعين على مدراء تقنية المعلومات الذين يدعمون أقسام التسويق العمل على إرساء علاقات متينة مع مدراء التسويق، من أجل مساعدة أقسام التسويق على الاستفادة من كافة الإمكانات والقدرات الناتجة عن استثماراتها في تقنية المعلومات”.
وقامت جارتنر بطرح عدد من التوقعات حول الاستثمارات في تقنيات التسويق، ومنها أن مدراء المعلومات الذين يرسخون علاقات قوية مع مدراء للتسويق بحلول العام 2018 سيرفعون من عوائد الاستثمار في تقنيات التسويق بنسبة 25 بالمئة.
وتعد جارتنر قسم التسويق من المجالات الحيوية للاستثمار في التقنيات، حيث يواصل معدل الاستثمار هذا نموه بوتيرة متسارعة بالتزامن مع انتشار آليات التسويق الرقمي، وقد وجدت المؤسسة أن العديد من الشركات الكبيرة، وخاصة شركات التجارة ما بين الأعمال والمستهلك B2C، تملك أكثر من 50 تطبيقا وتقنية لدعم أقسام التسويق.
لذا تعتقد جارتنر أن إدارة هذه الحزمة من التطبيقات وتوليد القيمة المنشودة للعملاء نتيجة استثمار هذه التقنيات يتطلب إتباع إستراتيجية أكثر تكاملا وتماسكا، ولكن ليس على حساب تقييد قدرة أقسام التسويق على الابتكار في مجال التسويق الرقمي.
وتتابع السيدة كولينز حديثها بالقول: “لتوليد قدر أكبر من القيمة للأعمال، يجب على مدراء تقنية المعلومات العمل بشكل وثيق مع أقسام التسويق، وذلك من أجل تحديد نقاط التقاطع ما بين تقنية المعلومات وأقسام التسويق، بالإضافة إلى معرفة الآلية الأكثر فعالية لعمل كلا الجهتين معا. كما أن منهجية الإدارة التسويقية المتكاملة IMM التي تعزز من إستراتيجية تطبيق Pace-Layered ستقدم مساعدة لا تقدر بثمن لمدراء تقنية المعلومات، وذلك كي يتمكنوا من استخلاص المزيد من القيمة لمدراء التسويق”.
وتتوقع جارتنر أنه وبحلول العام 2018، سترفع شركات التجارة ما بين الشركات B2B التي تنتهج طابعا خاصا في تجارتها الرقمية من معدل عوائدها بنسبة تصل إلى 15 بالمئة، حيث يعمل الطابع التخصصي للخدمات على تعزز العلاقة ما بين البائع والمشتري، ما يجعل المشتري يشعر بالتميز وبأنه يقف في موضع تقدير واحترام وترحيب، فالمستهلكين في يومنا هذا يتوقعون كافة أنواع التقدير والتكريم، والحصول على تجربة ذات طابع خاص وشخصي، لكنهم يبدون قدرا أقل من التسامح تجاه عدم الكفاءة.
لذا، فإن هذه التوقعات سترتفع بدرجة أكبر بين شركات الشراء التي عادة ما تتمتع بعلاقات طويلة الأمد مع مورديها، والتي تنفق عليهم مبالغ أكبر.
كما تعتقد المؤسسة أن الطابع التخصصي لشركات البيع يتيح القدرة على البقاء في دائرة المنافسة، وتعزيز مستوى رضا و ولاء وتأييد العملاء، فضلا عن رفع سقف الربحية، وذلك لأن المستهلكين الذين يتمتعون بتجارب ذات طابع شخصي ينفقون بدرجة أكبر.
هذا، وتتوقع جارتنر أن تعمل الشركات التي ستدرج الطابع التخصصي في إطار استراتيجيات التجارة الرقمية الخاصة بالتجارة ما بين الشركات B2B على تعزيز أعمال وتجارة عملائهم بأسلوب أكثر كفاءة، وعلى توفير تجربة أفضل للعملاء، وعلى تنامي الطلب على عمليات الشراء ذات القيمة الأكبر، فضلا عن نشر مفاهيم البيع المتراكب والبيع المتبادل التي تؤدي بالنتيجة إلى زيادة العوائد.
بدورها قالت بيني غيليسبي، مدير الأبحاث لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر: “الأساس الذي ينبغي وفقه إدراج طابع الخدمات التخصصية لشركات الشراء يقوم على الكفاءة والفعالية، وذلك لكونها عادة ما تعمل تحت الضغط الطلب والمواعيد النهائية لإنجاز الأعمال. عندها يصبح بالإمكان تطوير الخدمات ذات الطابع التخصصي وفقا للإعدادات المتاحة والمفضلة للعملاء في منصات التجارة الرقمية، ولوضع أو تحديد طبيعة توجهات البضائع، ولإدراج  التعلّم القائم على سلوك العملاء الآخرين، إلى جانب تأمين المعرفة والمعلومات المحددة للعملاء”.
وخلال العام 2018، ستخسر مبادرات، وفقا لجارتنر، صوت العملاء VoC التي لا تتبادل البيانات على امتداد المؤسسة مقاييس رضا و ولاء العملاء بنسبة 30 بالمئة، حيث تقوم حلول صوت العملاء VoC على الجمع والتحليل والتنفيذ بناء على مجموعة واسعة من مصادر ردود أفعال العملاء المتاحة، والتي تبدأ من عمليات استقصاء المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتنتهي بتحليل الخطابات.
ويعد هذا المجال، وفقا للمؤسسة، ذو شعبية متنامية نظرا لقيمة الأعمال التي بالإمكان جنيها نتيجة التصرف وفقا للأفكار المستمدة من العملاء. ومع ذلك، يتضارب عمل القائمين على مبادرات صوت العملاء VoC حاليا مع الأقسام المختلفة صاحبة القرار والمسؤولية داخل مختلف أنواع المؤسسات.
من جانبه قال جيم ديفيس، مدير الأبحاث لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر: “ستكشف مبادرة صوت العملاء VoC عن الكثير من المعلومات المفيدة المتعلقة بالعلامات التجارية، والمنتجات، والحملات الترويجية، والأسواق الجغرافية، والمنافسين، ولكن من دون تحديد الموقع العام والمثالي لها كجزء من مبادرة إدارة تجربة العملاء الإستراتيجية CEM، سيتراجع مستوى الفائدة الحقيقية لمبادرة صوت العملاء VoC. لذا فإن مدراء تقنية المعلومات الذين يدعمون إدارة علاقات العملاء بإمكانهم المساعدة على نشر حلول صوت العملاء VoC ضمن المؤسسات في عدة مجالات. فعلى سبيل المثال، إذا قام قسم التسويق بنشر حل ما، عندها يصبح بإمكان تقنية المعلومات المساعدة في الاستفادة من هذا الحل، ومن الأفكار التي يطرحها لخدمة العملاء، بالإضافة إلى العمل مع قسم خدمة العملاء على دمج الأفكار والبيانات المتعلقة بالعملاء ضمن تطبيقات خدمة العملاء”.
هذا وتعد حلول صوت العملاء VoC من المجالات التي بإمكان مدراء تقنية المعلومات إظهار مدى أهميتها للمؤسسة، وذلك من خلال إلمامهم بمختلف التقنيات التي يتم نشرها عبر وحدات الأعمال المختلفة، ومن خلال قدرتهم على توفير الحل الأكثر تكاملا، والذي يركز على العملاء وليس على مجال العمل فقط. وفي نهاية المطاف، سيتمثل دور تقنية المعلومات بتقديم المساعدة والدعم لمبادرة صوت العملاء VoC على أوسط نطاق ضمن المؤسسة، بغض النظر عن مُطلقها.

دراسة: 40% من مستخدمي الإمارات لا يحتاطون عند سماحهم للآخرين باستخدام أجهزتهم

دراسة: 40% من مستخدمي الإمارات لا يحتاطون عند سماحهم للآخرين باستخدام أجهزتهم

أظهرت دراسة حديثة أجرتها منظمة “بي تو بي إنترناشونال” B2B International بالتعاون مع شركة كاسبرسكي لاب، أن قرابة 40 بالمئة من المستخدمين في الإمارات العربية المتحدة الذين يتشاركون أجهزتهم المتصلة بالإنترنت مع أقربائهم، أو زملائهم أو أصدقائهم، لا يتخذون أي إجراءات وقائية لحماية بياناتهم.
وأشارت الدراسة إلى أن هؤلاء المستخدمين لا يعتقدون أن تشارك هذه الأجهزة يشكل أي خطر حتى إن كان هذا الأمر يزيد من احتمال سرقة أو فقدان البيانات المخزنة عليها بشكل ملموس.
وأكدت الدراسة أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون الجهاز، زاد احتمال وقوع أحد المستخدمين في شرك المجرمين الإلكترونيين.
ووفقا لكاسبرسكي لاب، لم يعد استخدام الحاسوب، أو الهاتف أو الجهاز اللوحي مقتصرا فقط على الشخص الذي يستخدمه لغرض الاتصال بالإنترنت بعد الآن – فقد ذكر مستجيبان من أصل خمسة في الإمارات العربية المتحدة عن مشاركتهم أجهزتهما مع أفراد اّخرين.
وذكر 31 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في الإمارات أنهم يتشاركون الأجهزة مع أفراد العائلة البالغين، وأشار 8 بالمئة إلى أنهم لا يرون ضيرا في استخدام الأطفال لأجهزتهم، في حين أن 3 بالمئة يسمحون لزملائهم ومعارفهم باستخدام أجهزتهم الخاصة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المؤشرات تنطبق على الأجهزة التي غالبا ما تستخدم في الاتصال بالإنترنت ما يعني أنها في معظم الأحيان تحتوي على بيانات قيّمة مثل أسماء التسجيل وكلمات المرور.
وأكدت الدراسة على أن عدم حماية الجهاز الذي يستخدم من قبل عدة أشخاص أمر في غاية الخطورة – إذ لا يمكن لأحد أي يضمن أن المستخدمين الآخرين لهذا الجهاز على علم بالتهديدات الإلكترونية: إن المستخدم غير المدرك للتهديدات الإلكترونية قد يقع في شرك المجرمين الإلكترونيين أو يقوم بتحميل ملف تنفيذي لبرنامج خبيث.
وفي الوقت نفسه أشار  32 بالمئة من المستخدمين في الإمارات ممن يتشاركون حواسيبهم، أو هواتفهم أو أجهزتهم اللوحية مع الآخرين إلى أنهم لا يتخذون أي إجراءات أمنية لأنهم “لا يرون أي مخاطر”.
ويقوم فقط 29 بالمئة من المستخدمين بالنسخ الاحتياطي للبيانات الهامة قبل تسليم الجهاز إلى شخص آخر، في حين يحمي 32 بالمئة منهم بياناتهم بواسطة كلمات المرور ويحاول 23 بالمئة منهم عدم تخزين أي بيانات مهمة على مثل هذه الأجهزة.
وقالت يلينا خارتشينكو، مدير إدارة منتجات الأفراد بكاسبرسكي لاب في هذا السياق: “إن تشارك الحاسوب أو الهاتف يزيد من خطر الإصابة بالبرمجيات الخبيثة، فقدان البيانات أو سرقة الحاسوب، لذا من الضروري تبني إجراءات وقائية مثل إجراء النسخ الاحتياطي للملفات الهامة؛ حذف المعلومات التي لا يجب أن تقع بين يدي من قد يستغلها في أغراض خبيثة، وبخاصة من خلال تعطيل الإملاء التلقائي للاستمارات في الانترنت؛ مراقبة حقوق الوصول إلى الجهاز والأهم من ذلك – استخدام البرامج التي توفر الحماية من التهديدات الإلكترونية”.

تقرير: سامسونج تواصل هيمنتها على شحنات الهواتف الذكية لعام 2014

تقرير: سامسونج تواصل هيمنتها على شحنات الهواتف الذكية لعام 2014

لم يشهد العام المنصرم 2014، الذي زادت فيه أعداد شحنات الهواتف الذكية، تغيرا في ترتيب الشركات المصنعة لها، حيث لا تزال سامسونج تحافظ على مركز الصدارة تليها منافستها اللدودة أبل.
لكن عام 2014 لم يكن جيدا بالنسبة لسامسونج التي، رغم تصدرها القائمة، تقلصت حصتها السوقية مقارنة بعام 2013 بنسبة 4.5 بالمئة. فبحسب شركة “ترند فوريس” TrendForce، انخفضت حصة الشركة من 32.5 بالمئة إلى 28.0 بالمئة.
وتوقعت الشركة المتخصصة في مجال تحليلات السوق أن تخسر سامسونج خلال العام القادم  ما مقداره 1.4 نقطة مئوية أخرى من حصتها في سوق الهواتف الذكية العالمية.
وحسب “ترند فوريس”، حافظت شركة أبل أيضا على مركزها الثاني مع خسارة 0.2 بالمئة فقط من حصتها (16.4 بالمئة) مقارنة بعام 2013، كما جاءت شركة لينوفو ثالثا بفضل استحواذها على شركة موتورولا التي أضافت 3 بالمئة إلى حصتها البالغة 7.9 بالمئة.
وبعد التنافس لمدة بين شركتي هواوي وإل جي على المركز الرابع، تمكنت الأخيرة من انتزاعه من الأولى لتبلغ حصتها من السوق 6.0 بالمئة، لكن “ترند فوريس” تتوقع أن تستعيد هواوي المركز الرابع العام القادم 2015.
وبحسب “ترند فوريس”، بلغت شحنات الهواتف الذكية خلال عام 2014 حوالي 1.67 مليار وحدة مقارنة بعام 2013 الذي شهد شحن 927.2 مليون وحدة.
وتتوقع الشركة للعام القادم 2015، الذي سيشهد شحن 1.29 مليار هاتف ذكي، أن تحافظ سامسونج وأبل ولينوفو على المراكز الثلاثة الأولى، فيما ستأتي شركة هواوي رابعا ثم الشركة الصاعدة “شاومي” Xiaomi ثم إل جي.

المستثمرون في التكنولوجيا يملكون مفتاح حل مشكلة بطالة الشباب في المنطقة العربية

المستثمرون في التكنولوجيا يملكون مفتاح حل مشكلة بطالة الشباب في المنطقة العربية

قد يشكل قطاع تكنولوجيا المعلومات أحد مفاتيح الحل لمعضلة البطالة المستشرية بين الشباب في المنطقة العربية، والتي جاءت في المرتبة الأولى في العالم بين معدلات البطالة  في هذه الفئة العمرية الحرجة، مسجلة 25.1 بالمئة في المنطقة مقابل معدل عالمي يبلغ 12.6 بالمئة، وذلك بحسب رواد وقادة الأعمال العرب الذين توافدوا على مؤتمر دافوس الاقتصادي في عطلة نهاية الأسبوع الحالي لمناقشة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في العالم والمنطقة وكيفية بناء غد أكثر إشراقا واستدامة للأجيال المقبلة.
ويُجمع الكثيرون أن حل مشكلة البطالة يحتاج جهودا حثيثة على كافة المستويات من حيث مخرجات التعليم وإيجاد دورة اقتصادية إيجابية تخلق ملايين من فرص العمل سنويا، وهي تحتاج إلى تعاون القطاعين العام والخاص.
وقد يبدو أن تأسيس مثل هذه الدورة الفاضلة ذات التأثير الإيجابي على مستقبل المنطقة العربية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، والذي يجب أن يستمر ويتزايد ويتسارع مع الوقت، قد يبدو مثل هذا الأمر صعبا وشاقا جدا.
ولكن قد يكون قادة الأعمال العرب قد اقتربوا أكثر من إيجاد جزء من حل تلك المشكلة. ويبدو أن الكلمة السحرية في مؤتمر دافوس هذا العام هي “التكنولوجيا”. كما يوجد توافق بين المؤثرين في القطاع الاقتصادي العربي حول دور “الاقتصاد الرقمي” كطريق نحو إجابات كثيرة لحل تلك المعضلة.
ويقول داني فرحه، الرئيس التنفيذي في “بيكو كابيتال”، وهي إحدى شركات الاستثمار الإقليمية التي تقدم التمويل للشركات الناشئة في قطاع تقنية المعلومات في المنطقة العربية، والذي يشارك في هذه النقاشات الهامة في ما أصبح واحدا من أهم المؤتمرات الاقتصادية على الخريطة العالمية: “إذا كنا سنختار موضوعا رئيسيا واحدا يثير الجدل في مداولات هذا العام في دافوس، فأنا شخصيا سأختار موضوع البطالة المستشرية بين الشباب. فمشكلة البطالة تعزز الفروقات بين الأغنياء والفقراء على مستوى الأفراد والدول، خاصة في المنطقة العربية التي للأسف حققت المركز الأول في العالم في هذا المجال.”
وإذا ما حافظت البطالة على معدلاتها الحالية، سيصبح لدى المنطقة العربية 149.5 مليون عاطل عن العمل من بين تعدادها السكاني الذي يتوقع له أن يصل إلى 598 مليون نسمة في عام 2050. وهذه “حقيقة مرعبة” وفقا لـداني فرحه.
ويؤكد داني فرحه “أن المزيد من الاستثمارات في التكنولوجيا وفي الاقتصاد الرقمي على الصعيدين الخاص والحكومي، سيساعد على المديين المتوسط والطويل، في تقليص المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المرتبطة ببطالة الشباب. ومثل هذه الاستثمارات ستسهم في خلق عدد أكبر من الوظائف، وليس هذا فحسب بل نوعية أفضل من الوظائف أيضا. ففي الوقت الحالي، يبلغ معدل استثمارات المنطقة العربية في الشركات الناشئة بالنسبة للفرد سنويا أقل بعشر مرات من الهند وأقل بـ 15 مرة من الصين و35 مرة أقل من أوروبا و200 مرة أقل من الولايات المتحدة الأميركية.”
ويضيف داني فرحه: “لقد عملت الحكومات وكبرى الشركات في المنطقة كل ما يستوجب عمله لتحفيز توليد المزيد من الوظائف، وقد حان الوقت لكي نردم الفجوة بيننا وبين بقية العالم ونعزز استثماراتنا في قطاع التكنولوجيا من خلال دعم الشركات التي تستطيع أن تستثمر وتُدرب وتدعم وتحقق قيمة كبرى وتخلق وظائف مفيدة وتسهم في تحسين الحياة في منطقتنا.” وهذا بالضبط ما تفعله “بيكو كابيتال”، فهي تدعم شركات التكنولوجيا الواعدة والتي تمتلك القدرات والرؤية لتصبح من الرواد في قطاعها في المستقبل ولكن ينقصها التمويل والدعم في مجال الأعمال والعمليات، حيث تقوم “بيكو كابيتال” بتمويل نمو تلك الشركات في المراحل الأولية وتزودها بالدعم المتخصص في مجال التشغيل والمجال الفني، وهذا بدوره يولد المزيد من الدخل والوظائف والنمو، أي يؤسس لدورة إيجابية وصحية من الفوائد الاجتماعية والاقتصادية.
ويوضح داني فرحه: “إن ترسيخ قطاع التكنولوجيا في نظامنا الاجتماعي والاقتصادي يمنحنا مزايا متعددة الأبعاد، ليس أقلها الكفاءة والشفافية وجودة حياة أفضل. وبالنسبة لي، فإن الأمر الجدير بالاهتمام يكمن في المساهمة الكبيرة التي ستحققها التكنولوجيا في مجال خلق الوظائف ونمو الناتج المحلي الكلي على المستوى الوطني.” ولإثبات ذلك، يعطي داني فرحه مدينة كيمبردج في المملكة المتحدة كمثال على ذلك والتي كانت تشتهر بكونها أفضل مكان للدراسة، ولكنها قررت منذ أقل من عقد مضى أن تفتح أيضا أبوابها للمستثمرين والرواد والمبادرين في مجال التكنولوجيا الذين يودون إنشاء شركاتهم الصغيرة الخاصة. واليوم، توظف المدينة 57,000 شخص في شركات التكنولوجيا والتي تصل قيمتها المؤسسية حوالي 50 مليار دولار أميركي تقريبا. ولكي نوضح أكثر، فإن إحدى الشركات الكبرى العاملة في التصنيع والتي توظف 50,000 شخصا تصل رسملتها السوقية إلى 20 مليار دولار أميركي.
وكمثال من المنطقة، لدى “بيكو كابيتال” علاقة وثيقة مع عشر شركات مختصة بالتكنولوجيا في المنطقة العربية. هذه الشركات مجتمعة لديها 2,600 موظف وقيمة مؤسسية تتجاوز 2.5 مليار دولار أميركي كما تُولد أكثر من 800 مليون دولار أميركي من الإيرادات السنوية حاليا. وهذه الشركات إما أنها لم تكن موجودة على الساحة منذ خمس سنوات أو، في حال كانت موجودة، فهي كانت ما زالت وليدة أو جديدة وكان يعمل فيها قلة قليلة من الموظفين يولدون إيرادات قليلة جدا. وقطاع التكنولوجيا هو واحد من القطاعات القليلة التي تستطيع أن تحقق مثل هذا التأثير وبهذه السرعة وبرأس مال قليل.
يقول داني فرحه: “إن هذه القدرة على مضاعفة الإيرادات بهذا الشكل هي ميزة حسابية قوية جدا. عندما تنمو، تحقق هذه الشركات نموا يتراوح ما بين 50 و150 بالمئة سنويا حيث نشهد حاليا إنشاء ونجاح المزيد من تلك الشركات. بإمكاننا أن نفهم كيف يمكن لـ 800 مليون دولار أميركي أن تنمو لعدة مليارات من الدولارات من الإيرادات السنوية في سنوات قليلة لتضاعف تلك الشركات عدد موظفيها وقيمتها المؤسسية على نحو مماثل.”
ويؤكد داني فرحه: “تولد شركات التكنولوجيا هذه الوظائف كما تسهم بشكل تراكمي في الاقتصاد، وهذه أيضا ميزة ينفرد بها قطاع التكنولوجيا. وفي حين أن مثل تلك الشركات قد تسبب بعض التقلبات والتغيرات في قطاعها أحيانا، إلا أنها في غالبية الوقت توفر قيمة جديدة وتخلق طلبا جديدا لم يكن يتم تلبيته في السابق من قِبل الشركات التقليدية في الاقتصاد التقليدي. وفي أكثر الأحيان تكون تلك الوظائف الجديدة في شركات التكنولوجيا إدارية ومكتبية وتقنية ومتخصصة، وقد يصل متوسط رواتبها من خمسة إلى عشرة أضعاف الوظائف اليدوية الدنيا. وهذا يعني أن الـ 2,600 موظف يعادلون ما بين 10,000 إلى 20,000 موظف كانوا عادة سيشغلون الوظائف في الاقتصاد القديم في مجالي الصناعة والإنشاءات. وهؤلاء الموظفين الجدد سيتمتعون بقدرات شرائية أعلى بحيث يشترون السيارات والبضائع الاستهلاكية والمنازل، أينما كان ذلك ممكنا، كما سيكون بإمكانهم الإنفاق على عائلاتهم الممتدة.”
ويعطي داني فرحة أمثلة عن بعض الشركات الرقمية التي لا تحدث تغيرات جذرية في القطاع والتي وفرت وظائف جديدة دون التخلص أو التأثير على وظائف كانت موجودة سابقا: “لربما تكون شركة Propertyfinder.com قد أخذت من بعض أعمال الصحف وأثرت على الطلب على جزء منها، ولكن نظرا لعدم وجود مطبوعات مخصصة للإعلانات المبوبة في منطقتنا، مكنت Propertyfinder.com المستهلكين من بيع وشراء وتأجير العقارات من السماسرة والمطورين عبر وسيلة لم تكن من قبل متاحة للمستهلكين.”
وأضاف: “إن مثل هذه الخدمة الإلكترونية أكثر فعالية لكافة المعنيين، فهي تمكن من إنجاز المزيد من التعاملات في نفس الإطار الزمني، الأمر الذي يسهم إيجابيا وعلى نحو تراكمي في الاقتصاد ويسمح بإجراء عدد أكبر من التعاملات سنويا.”
شركة “كريم” المختصة بخدمة حجز السيارات هي مثال آخر على توفير استخدامات جديدة للمستهلكين الذين لم يكونوا يستخدمون وسائل نقل شخصية أو عامة حتى أتيح لهم خيار التنقل الذي تقدمه خدمة “كريم” والتي تتسم بالسهولة والتكلفة المعقولة والأمان والعملية. وقد بات الأطفال والمراهقون وكبار السن والذين كانوا سابقا يحتاجون إلى سائق أو إلى سيارة ثالثة يلجأون لخدمات “كريم” عوضا عن البقاء في المنزل.
وفي المحصلة، ستساهم الجهود المبذولة على المستويات الحكومية والخاصة، إن من حيث وضع أطر وقوانين محفزة أو إيجاد المزيد من الاستثمارات في الشركات الناشئة، في خلق نوعية جديدة من المستثمرين والمبادرين في مجال التكنولوجيا وتشكيل أحد العوامل التي ستردم الهوة بين بطالة الشباب والتفاوت في المستوى الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة العربية.


جارتنر: نمو حجم الانفاق العالمي على تقنية المعلومات بنسبة 2.4 بالمائة خلال 2015

gartner
من المتوقع تنامي إجمالي حجم الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات ليبلغ 3.8 تريليون دولار خلال العام 2015، أي بزيادة قدرها 2.4 بالمائة عما حققه في العام 2014، إلا أن معدل النمو هذا أدنى من مستوى التوقعات السابقة التي أشارت إلى 3.9 بالمائة، وفقاً لأحدث تقارير التوقعات الصادرة عن مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر (انظر الجدول رقم “1”). ويعزى هذا التباطؤ في تحقيق التوقعات خلال العام 2015 بدرجة كبيرة إلى ارتفاع معدل صرف الدولار الأمريكي مقابل العملات العالمية الأخرى، بالإضافة إلى التراجع المتواضع في توقعات النمو بالنسبة للأجهزة، وخدمات تقنية المعلومات، وخدمات الاتصالات.
في هذا السياق قال جون-ديفيد لوفلوك، نائب رئيس الأبحاث لدى مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر: “إن التغيّر في معدلات النمو المتوقعة أقل تأثيراً مما يبدو للوهلة الأولى، فارتفاع معدل صرف الدولار الأمريكي مقابل العملات العالمية الأخرى هو السبب الرئيسي  المسؤول عن اختلاف التوقعات. فإذا ما أزحنا جانباً الأثر الكبير لتغير أسعار الصرف، سنجد بأن معدل النمو في ظل أسعار الصرف المستقرة هو 3.7 بالمائة، بالمقارنة مع توقعات معدل النمو التي بلغت 3.8 بالمائة خلال الربع السابق”.
ويعتبر تقرير حجم الإنفاق العالمي المتوقع على تقنية المعلومات الصادر عن مؤسسة جارتنر مؤشراً رئيسياً للتوجهات التقنية السائدة على امتداد أسواق الأجهزة، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، والاتصالات. فعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، يعتمد قطاع تقنية المعلومات، والرؤساء التنفيذيون في قطاع الأعمال على المستوى العالمي، على توقعات هذه التقارير الربع سنوية عالية الدقة لاستكشاف الفرص الاستثمارية والتحديات التي تواجههم في الأسواق، ولإسناد القرارات الحاسمة التي تتخذها شركاتهم على منهجيات معتمدة عوضاً عن إتباع سياسة التخمين.
الجدول رقم “1” – حجم الإنفاق العالمي المتوقع على تقنية المعلومات (بمليارات الدولارات الأمريكية)
 حجم الإنفاق للعام 2014معدل النمو للعام 2014 (%)حجم الإنفاق للعام 2015معدل النمو للعام 2015 (%)
الأجهزة6963.87325.1
أنظمة مراكز البيانات1410.81431.8
برامج الشركات3175.83355.5
خدمات تقنية المعلومات9562.79812.5
خدمات الاتصالات1,626-0.11,6380.7
الإجمالي3,7371.93,8282.4
المصدر: مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر (يناير 2015)
وكان معدل نمو الإنفاق بالدولار الأمريكي على الأجهزة (بما فيها الكمبيوترات الشخصية، والهواتف المحمولة فائقة الأداء، والهواتف المحمولة، والكمبيوترات اللوحية، والطابعات) للعام 2015 قد تراجع بنسبة 1.3 نقطة مئوية، ليسجل 5.1 بالمائة. أما سوق الهواتف الذكية فقد شهد استقطاباً متبادلاً ما بين أسعار سوق التقنيات الممتازة والاستهلاكية. ومن جهة، سيطرت أنظمة تشغيل آبل على معدلات النمو في قطاع الهواتف عالية التقنية، وذلك بمتوسط سعر بيع بلغ 478 دولار خلال العام 2014. أما من الجهة الأخرى، فقد سيطر نظام التشغيل آندرويد وأنظمة تشغيل الهواتف الأخرى على قطاع الهواتف الاستهلاكية، حيث لم يتجاوز متوسط سعر بيعها خلال العام 2014 الـ 100 دولار. ونتيجة لذلك، أصبحت الفرص المتاحة أمام الهواتف الذكية المتوسطة التقنية في الأسواق محدودةً بشكل متزايد.
كما أنه من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على أنظمة مراكز البيانات إلى 143 مليار دولار خلال العام 2015، أي بزيادة قدرها 1.8 بالمائة عما حققه في العام 2014. وقد شهد قطاعي تطبيقات الاتصالات للمؤسسات وتجهيزات الشبكات للمؤسسات في الأسواق ارتفاعاً في معدلات النمو مقارنةً بالربع السابق، في حين تراجعت معدلات نمو قطاعي السيرفرات وحلول التخزين ذات التحكم الخارجي. ويعزى هذا التقلب في معدلات النمو إلى تمديد العمر الافتراضي لدورة حياة المنتجات، وتنامي معدلات التوجه نحو استثمار الخدمات القائمة على السحابة بوتيرة فاقت كل التوقعات السابقة.
بالمقابل، بلغ حجم الإنفاق على سوق برامج الشركات ذروته بما مجموعه 335 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 5.5 بالمائة عما حققه في العام 2014، حيث من المتوقع أن يشهد هذا القطاع المزيد من التراجع في الأسعار، بالإضافة إلى اتحاد العديد من شركات توريد البرمجيات خلال العام 2015، وذلك بسبب المنافسة الشرسة ما بين شركات توريد البرامج القائمة على السحابة، والبرامج في بيئة العمل.
وعلى وجه الخصوص، سوق برامج إدارة علاقات العملاء CRM، الذي يشكل ساحة صراع رئيسية بالنسبة للخدمات السحابية، وسوق برامج أتمتة قوة المبيعات SFA، التي من المتوقع أن تتراجع أسعارها بنسبة 25 بالمائة بحلول العام 2018. ويعود السبب بذلك إلى شركات توريد برامج الشركات في بيئة العمل الذين يبتعدون عن الاستفادة من عروض السحابة المتاحة، وذلك في محاولة منهم للحفاظ على قاعدة عملائهم، كما تشهد هذه السوق منافسة كبيرة في الأسعار المطروحة من قبل عروض السحابة في المجالات الأخرى (على غرار نظام إدارة قواعد البيانات DBMS، وتطبيقات البنية التحتية، والبرمجيات الوسيطة)، ولكن بوتيرة أبطأ واضعف بعض الشيء من سوق برامج إدارة علاقات العملاء CRM.
أما توقعات النمو بالنسبة لخدمات تقنية المعلومات خلال العام 2015 فقد تراجعت إلى 2.5 بالمائة، وذلك عن معدل النمو المتوقع 4.1 بالمائة خلال الربع السابق. فعلى الصعيد العالمي، ساهم التراجع في تقديم خدمات الدعم للبرامج بشكل غير متكافئ بخفض التوقعات حتى العام 2018، ويعزى هذا الأمر إلى انخفاض معدلات النمو المتوقعة لبرامج الشركات. أما على المستوى الإقليمي، فقد انخفضت معدلات النمو على المدى القصير بدرجة بسيطة في كل من روسيا والبرازيل، وذلك بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، وتذبذب الحالة السياسية في كلا البلدين.
هذا ومن المتوقع نمو حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات بنسبة 0.7 بالمائة خلال العام 2015، حيث سيبلغ عتبة الـ 1,638 تريليون دولار. ونشير هنا إلى وجود العديد من العوامل التي أثرت على الأسواق المحلية بشكل عام، سواءً بمنحى إيجابي أو سلبي، في ظل التراجع المتوقع للمحرك الرئيسي لعجلة النمو في إيرادات الأجهزة الصوتية المتنقلة، وذلك على امتداد العديد من الأسواق في أوروبا الغربية والشرقية (مثل النمسا، وإيطاليا)، نتيجةً لانخفاض معدل نمو مبيعات الأجهزة الجديدة في المنطقة خلال فترة التوقعات.
المزيد من التحليل المفصل حول التوقعات المرتبطة بقطاع تقنية المعلومات تم طرحه خلال أعمال المنتدى الالكتروني المجاني “حجم الإنفاق المتوقع على تقنية المعلومات، تحديث الربع الرابع من العام 2014: لحظات من مسيرة الأعمال الرقمية”، الذي عقد تحت رعاية مؤسسة جارتنر يوم الـ 13 من شهر يناير، وذلك في تمام الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقام محللو مؤسسة جارتنر خلال فعاليات هذا المنتدى الالكتروني بمناقشة حجم الإنفاق العالمي المتوقع على تقنية المعلومات العالمي خلال الفترة ما بين العامين  2012 و2018، حيث تطرقوا بالتفصيل إلى أسواق الأجهزة، وأنظمة مراكز البيانات، والبرمجيات، والخدمات تقنية المعلومات، وخدمات الاتصالات، قبل التركيز على الفرص المتاحة على المدى القريب في مجال الأعمال الرقمية، ونماذج الأعمال الجديدة، والحلول التي تحتاج إليها. لمعرفة المزيد يرجى زيارة الرابط هنا.
وتجدر الإشارة إلى أن المنهجية المتبعة لوضع تقارير التوقعات حول حجم الإنفاق على تقنية المعلومات، التي تطرحها مؤسسة جارتنر، تعتمد بشكل كبير على التحليل الدقيق لمبيعات الآلاف من شركات التوريد المعنية على امتداد كامل قطاع منتجات وخدمات تقنية المعلومات. حيث تقوم المؤسسة باستخدام تقنيات البحث والدراسة الأساسية، وتدعمها بمصادر الأبحاث الثانوية، من أجل بناء قاعدة بيانات شاملة للسوق، التي تبني عليها توقعاتها. هذا وتوفر تقارير التوقعات الفصلية لمؤسسة جارتنر، المتعلقة بحجم الإنفاق على تقنية المعلومات، منظوراً متميزاً وفريداً من نوعه حول معدلات الإنفاق على تقنية المعلومات، بما فيها قطاع الأجهزة، والبرمجيات، وخدمات تقنية المعلومات، والاتصالات. وتساعد هذه التقارير عملاء مؤسسة جارتنر على فهم الفرص الاستثمارية والتحديات التي ستواجههم في الأسواق. وتتوفر آخر تقارير التوقعات حول حجم الإنفاق على تقنية المعلومات عبر الرابط هنا، حيث تحتوي هذه الصفحة، المتعلقة بحجم الإنفاق الفصلي المتوقع على تقنية المعلومات، على آخر روابط لتقارير الإنفاق على تقنية المعلومات، والمنتديات الالكترونية، والمدونات، والنشرات الصحفية.

Manta 7X … أول هاتف ذكي بدون أي أزرار فعلية على الإطلاق

Manta 7X ... أول هاتف ذكي بدون أي أزرار فعلية على الإطلاق

أطلقت شركة “مانتا” Manta الصينية رسميا هاتفها الذكي “مانتا 7إكس” Manta 7X الذي جرى الحديث عنه قبل شهرين وقيل إنه يمتاز بكونه لا يحوي أي أزرار كما في بقية الهواتف الذكية.
ويعتمد هاتف “مانتا” الجديد للتحكم به على ميزة “الحدود الذكية” Smart Border، وهي حساسات موجودة على جانبي الهاتف قادرة على التعرف على مكان تموضع أصبع الإبهام.
وتظهر عند لمس الحساسات قائمة تضم عددا من المهام، مثل الشاشة الرئيسية، وتطبيق الهاتف، والرسائل، والكاميرا، ومعرض الصور، والإعدادات، فضلا عن التحكم بالصوت. ويبدو أن المستخدم سيكون قادرا على الاختيار من بينها من خلال تمرير الإبهام إلى الخيار المطلوب.
والهاتف “مانتا 7إكس” متاح الآن للطلب المسبق على موقع الشركة، ومن المقرر البدء بشحن الجهاز في غضون أسبوعين بسعر يعادل 650 دولارا أمريكيا.
وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يقدم الهاتف شاشة من إنتاج شركة شارب بقياس 5.5 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسل، كما يقدم 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 32 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، بالإضافة إلى ذلك، يضم الجهاز معالجا رباعي النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون 801″ بتردد 2.5 جيجاهرتز.
ويمتاز “مانتا 7إكس” بأنه مضاد للماء والغبار وفق معيار “آي بي55″ IP55، كما أنه يملك كاميرتين خلفية وأمامية بدقة 13 ميجابكسل لكليهما مع مثبت صورة بصري OIS وزاوية عرض واسعة تبلغ 88 درجة وفتحة F/2.0.
كما يمتاز الهاتف ببطاريته التي تبلغ سعتها 4,200 ميلي أمبير/ساعة، تقول الشركة إنها تكفي لنحو 35 ساعة من التحدث.
ومن الناحية البرمجية، يعمل الهاتف بمنصة تحمل اسم MO7 OS قالت شركة مانتا إنها نسخة معدلة من الإصدار 4.4 “كيت كات” من نظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل.

الهاتف الذكي Coolpad Ivvi K1 Mini ينتزع لقب “الأنحف في العالم”

الهاتف الذكي Coolpad Ivvi K1 Mini ينتزع لقب الأنحف في العالم

كشفت شركة تحمل اسم “كولباد” Coolpad عن الهاتف “آفي كيه1 ميني” Ivvi K1 Mini الذي انتزع لقب أنحف هاتف ذكي في العالم من الهاتف “إكس5 ماكس” X5 Max الذي كشفت عنه شركة “فيفو” Vivo في 10 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
ولا تتجاوز سماكة “آفي كيه1 ميني” الـ 4.7 ميليمترات، وهي أقل بمقدار 0.5 ميليمتر عن الهاتف “إكس5 ماكس”، وأقل بمقدار 1.5 ميليمتر عن “أوبو آر5″ Oppo R5، الذي أصبح الآن ثالث أنحف هاتف ذكي في العالم.
ويندرج “آفي كيه1 ميني” تحت فئة الهواتف الذكية متوسطة المواصفات، ويمتاز بهيكل خلفي لا يجذب بصمات الأصبع.
وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يقدم الهاتف 4.7 بوصات (الدقة غير محددة)، و 1 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 8 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية.
ويضم “آفي كيه1 ميني”، الذي يدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE، معالجا رباعي النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون 410″ بمعمارية 64 بت وبتردد 1.2 جيجاهرتز.
ويملك الجهاز بطارية بسعة 1,800 ميلي أمبير/ساعة، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميجابكسل.
وتعتزم شركة “كولباد” الصينية إطلاق الهاتف “آفي كيه1 ميني” في الصين باللون الأبيض وبسعر يعادل 207 دولارات.

مطور مصري يطلق تطبيقا لقفل هواتف أندرويد بكلمة سر غير تقليدية

trick-lock

أطلق مطور مصري تطبيق لنظام أندرويد، تحت اسم Trick Lock، يتيح قفل شاشة الهاتف والتطبيقات المحملة عليه عبر رمز مؤلف من الضغطات على أزرار الجهاز الملموسة.
وأوضح المطور، إسلام محمد، أن التطبيق لا يوفر كلمة سر تقليدية من الأرقام أو الحروف أو الرموز، ولكن تتألف كلمة السر من عدد الضغطات على أزرار الصوت أو الكاميرا في الهاتف الذكي مما يصعب من عملية توقعها.
وأضاف المطور المصري، للبوابة العربية للأخبار التقنية، أن تطبيقه المجاني يضم واجهة استخدام بسيطة، إضافة إلى واجهة لشاشة القفل تعرض مجموعة من المعلومات مثل الوقت والتاريخ وعدد المكالمات الفائتة وعدد الرسائل النصية الواردة.
ويُمكن استخدام التطبيق Trick Lock لحماية البيانات الموجودة على الهاتف كذلك بكلمة سر، وذلك إلى جانب استخدامه لقفل الهاتف أو التطبيقات، وهو التطبيق الذي يضم ميزة للقفل التلقائي بعد دقيقة واحدة من ترك الجهاز دون استخدام او بعد إغلاق التطبيقات المحمية.
ويتوافر تطبيق شاشة القفل، Trick Lock، مجانا عبر متجر “جوجل بلاي” بحجم 3.7 ميجابايت، ويدعم العمل على مختلف إصدارات نظام أندرويد بداية من الإصدار 2.2.
ولا يعد تطبيق شاشة القفل هو الأول الذي يطلقه المطور المصري بمتجر “جوجل بلاي”، حيث سبق وأطلقتطبيقا يسهل على المصريين التعرف على لجان التصويت الخاصة بهم خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة في البلاد عبر رقمهم القومي، كما أطلق تطبيقا للتحكم في شبكات الواي فاي الخاصة تحت اسم WiFi Doctor.

بلومبرج: جوجل تستعد لإطلاق خدمة ركوب منافسة لأوبر

بلومبرج: جوجل تستعد لإطلاق خدمة ركوب منافسة لأوبر


تستعد شركة جوجل لتقديم خدمة الركوب الخاصة بها، مما جعلها في منافسة مباشرة مع خدمة “أوبر” Uber، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء بلومبرج الإثنين نقلا عن شخص مقرب من مجلس أوبر.
ونقلت بلومبرج أن ديفيد دروموند، كبير المسؤولين القانونيين لدى جوجل وعضو مجلس أوبر، قد أبلغ خدمة الركوب القائمة على تطبيق للهواتف الذكية بخطط جوجل.
وأضافت الوكالة أن المديرين التنفيذيين لدى أوبر – التي تعد جوجل أحد أكبر المستثمرين فيها – أطلعوا على لقطات من تطبيق خدمة الركوب الخاصة بجوجل، والذي يُستخدم حاليا من قبل موظفيها.
ويرى مراقبون أن خطوة جوجل قد تعرض اعتماد أوبر على عملاق البحث للخطر، نظرا لكون تطبيقات خدمات الركوب في الهواتف الذكية سواء بالنسبة للسائقين أو الركاب تعتمد بصورة وثيقة على خرائط جوجل.
ووفقا لبلومبرج، فقد قالت جوجل أخيرا إن تقنية السيارات ذاتية القيادة الخاصة بها قيد التطوير داخل مختبرات الأبحاث التابعة لها، “جوجل إكس”، وهي تحتاج من سنتين إلى خمس سنوات لتكون جاهزة للاستخدام على نطاق واسع.
ويأتي تقرير بلومبرج بالتزامن مع إعلان أوبر أيضا عقد شراكة مع جامعة كارنيجي ميلون لإنشاء “مركز أوبر للتقنيات المتقدمة” في بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا الأمريكية، وذلك بهدف تطوير تقنية سيارات ذاتية القيادة خاصة بأوبر.
وأوضحت أوبر عبر مدونتها إن هذه الشراكة تسعى إلى توفير “البحث والتطوير، وخاصة في مجالات رسم الخرائط وسلامة المركبات وتقنية التحكم الذاتي”.

تويتر تُعلن عن إطلاق شبكتها الإعلانية المُعتمدة على التغريدات الترويجية

twitter_logo
أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم عن خطوة جديدة يُمكن اعتبارها على أنها بداية لإطلاق الشركة لشبكة إعلانية خاصّة بها. حيث قالت أنها ستبدأ توسيعَ ظهور التغريدات الإعلانية Promoted Tweets إلى خارج خدمة تويتر نفسها.
وقالت الشركة أن التغريدات الإعلانية ستبدأ بالظهور على شكل إعلانات ضمن مواقع وتطبيقات أُخرى، وأعلنت أنها تعاونت مع كل من “فليبورد” Flipboard والنسخة اليابانية من “ياهو” Yahoo! JAPAN كأوّل انطلاق تجريبي للخدمة الإعلانية الجديدة.
وذكرت الشركة بأن ما يُميز تغريدات تويتر هي ظهورها بشكل مُتناسق على مُختلف أنواع الوسائط مثل التلفاز ومواقع الويب وتطبيقات الهواتف المحمولة، وأضافت في تدوينة نشرتها على موقعها، بأن تغريدات تويتر شَهِدت ما يُقارب 185 مليار ظهور خارج تطبيقات تويتر نفسها، وذلك خلال الربع الثالث من العام 2014.
وبحسب الشركة، فإن آلاف الشركات التي تضع إعلاناتها على تويتر حاليًا ستتمكن من توسيع وصول إعلاناتها إلى جمهور أكبر، حيث سيُصبح من الممكن للمُعلنين اختيار إظهار إعلاناتهم ضمن تويتر نفسه، بالإضافة إلى التطبيقات والمواقع الأخرى عبر الإنترنت.
صورة نشرتها تويتر تُظهر مثالًا لظهور أحد التغريدات الترويجية ضمن تطبيق "فليبورد"
صورة نشرتها كمثال عن ظهور إحدى التغريدات الترويجية ضمن تطبيق “فليبورد”
وقالت تويتر أن أي شركة لديها حملة من التغريدات الإعلانية على شبكتها، وتريد في الوقت ذاته الوصول إلى جمهور مماثل على أحد تطبيقات الهواتف الذكية مثل “فليبورد”، سيُصبح بإمكانها ذلك من خلال هذه الشراكة، حيث ستتمكن الشركات من استهداف نفس فئة المُستخدمين الذين تُريد استهدافهم عبر حملتها الإعلانية، وذلك عبر كل من تويتر و فليبورد على حدٍ سواء.
ومن نقاط القوة التي يتمتع بها برنامجها الإعلاني الجديد، قالت تويتر بأن آلاف مواقع الويب وتطبيقات الهواتف تقوم بالفعل بمُزامنة التغريدات وإظهارها بشكل مُلائم، وبالتالي فإن التغريدات الإعلانية لدى ظهورها ضمن هذه المواقع والتطبيقات الخارجية، ستظهر بشكل وتصميم مُتناسقَين.
ودعت تويتر كلًا من المُعلنين والناشرين المُهتمين لمُراسلتها من أجل الحصول على المزيد من المعلومات حول اعتماد هذه الميزة الجديدة.

كاميرات التقطت لحظة تحطّم الطائرة التايوانية

Screenshot at Feb 04 9:28:00 am

التقط سائقون تايوانيون مقاطع فيديو للطائرة التايوانية التي تحطّمت صباح اليوم في العاصمة “تايبيه”، وذلك من خلال كاميرات الفيديو المُثبّتة في الجهة الأمامية من سيّاراتهم. ويُظهر أوضح هذه المقاطع والذي تم التقاطه من مسافة قريبة جدًا كيف استدارت الطائرة وهي تهوي نحو الأسفل وعبرت فوق الشارع قبل أن تسقط في النهر المُجاور له.
وتفاوتت التقارير حول عدد ضحايا حادث الطائرة التابعة لشركة TransAsia حيث قالت السلطات بأنها أسفرت عن مقتل شخصين بينما رجّحت وسائل إعلامية بأن تسعة رُكّاب على الأقل قد لقوا حتفهم جرّاء تحطّم الطائرة. وقد نشر موقع China Xinhua News صورتين عبر تويتر تُظهران الطائرة المُتحطّمة في النهر:


يُذكر أن السلطات التايوانية لم تُعلن بعد عن أسباب الحادث أو الحصيلة النهائية للضحايا.

آبل تختبر سيّارات غامضة بمعّدات متطوّرة في شوارع كاليفورنيا

11749-4917-van2-l

تختبر شركة آبل ضمن ما يبدو أنه أحد مشاريعها الجديدة، مجموعة من السيّارات المزوّدة بأنظمة تصوير واستشعار متقدمة، حيث شوهدت هذه السيّارات التي تبيّن أنها عائدة للشركة تطوف شوارع كاليفورنيا خلال الفترة الماضية، وذلك وفقًا لما نقل موقع Apple Insider الإلكتروني.
وتحمل السيّارات إطارًا مُثبّتًا على رف الأمتعة الموجود فوق سقف السيّارة، حيث توجد كاميرات على الزوايا الأربع للإطار، وبجوارها أجهزة اسطوانية دوّارة من المُرجّح أنها عبارة عن حسّاسات لتحديد المدى (ليدار) LiDAR وهي تقنية تعتمد على الليزر لرسم خرائط عالية الدّقة، وهي تُمثّل جزءًا رئيسيًا من أنظمة السيارات ذاتية القيادة، كالسيّارات التي تطوّرها جوجل.
وبالإضافة إلى الحساسات الموجودة في الأعلى، تحمل السيّارات حساسًا مُعلّقًا فوق العجلات الخلفية قد يستهدف تقديم قياسات أكثر دقّة للحركة وفقًا لدوران العجلة.
لكن بحسب التوقّعات الأوّلية فمن غير المُرجّح أن آبل تعمل على اختبار سيارات ذاتية القيادة لأن الشركة وبحسب المعلومات لم تقم بالحصول على أية تراخيص تسمح لها باختبار هذا النوع من المركبات في الشوارع، لهذا من المُرجّح بأن الشركة تختبر تقنية لرسم خرائط للشوارع شبيهة بخدمة “ستريت فيو” Street View الخاصّة بجوجل.
وأشار التقرير بأن آبل تستخدم في سيّارتها ما يصل إلى 12 كاميرا على الأقل، في حين يستخدم الجيل الجديد من سيّارة جوجل المُخصصة لتصوير الشوارع حلقة تتألف من 15 كاميرا تبلغ دقة كل منها 5 ميجابيكسل.

سجّل لتحصل على ميزة جديدة من يوتيوب لعرض الفيديو من زوايا مختلفة



Screen Shot 2015-02-04 at 10.08.36 PM

أعلنت شبكة الفيديو الشهيرة يوتيوب اليوم عن ميزة تجريبية جديدة، من شأنها أن تُحسّن من طريقة بث المحتوى المرئي عبر الإنترنت من زوايا عديدة باستخدام عدّة كاميرات تصوير.وتتيح الميزة الجديدة عن تفعيلها إمكانية تحديد الكاميرا التي يريد المتابع عرض صورتها من ضمن سلسلة من الصّور المصغّرة على الجانب الأيمن للفيديو، والتي تجلب له نفس المشهد ولكن من زاوية مختلفة بحسب توزّع الكاميرات.
وقد تم تجربة الميزة الجديدة للمرّة الأولى مع فيديو للمغنّية الأمريكية Madilyn Bailey، وذلك ضمن حدث يوتيوب الموسيقي YouTube Music Night لهذا العام، بحيث يظهر داخل قناة المغنية على يوتيوب تبويب جديد يحمل اسم Choose Your View، والذي يُمكّن المشاهد من عرض الفيديو المتوفّر بعدّة زوايا تصوير.
وعلى الرغم من عدم معرفة موعد إتاحة الميزة الجديدة للانتشار على نطاق واسع، إلا أنه من الواضح أنها ستجعل من بث الحفلات بشكلٍ مباشر أمرًا أكثر مرونة وحيوية على يوتيوب، كونها تمنح تفاعل أكبر بالنسبة للمستخدم، وتقدم له محتوى أكثر تميزًا من أجهزة التلفاز.
يُشار إلى أن الميزة الجديدة يمكن الاطلاع عليها حاليًا من قِبل المستخدمين في الولايات المتحدة فقط، وعبر أجهزة الحاسب المكتبية، مع توفير يوتيوب لطلب الاشتراك في الميزة واختبارها على قنوات أخرى.

فيس بوك توفّر حزمة ملصقات جديدة احتفالًا بعامها الحادي عشر

Screen Shot 2015-02-05 at 1.46.51 AM

قامت شركة فيس بوك قبل قليل بطرح مجموعة ملصقات جديدة تحمل اسم “الصداقة” Friendship داخل متجر الملصقات الخاص بشبكتها الاجتماعية الشهيرة.
ونشرت الشركة تغريدة عبر تويتر تخبر بها متابعيها أنه أصبح بإمكانهم الاحتفال مع أصدقائهم عبر حزمة ملصقات جديدة تضم مجموعة من الصور التعبيرية لنشاطات غالبًا ما يقوم بها الأصدقاء مع بعضهم البعض.
وقامت الشركة بتوفير حزمة الملصقات الجديدة بشكلٍ مجاني داخل متجر ملصقاتها، وبإمكان أي شخص الدخول إلى صفحة الحزمة داخل المتجر وتثبيتها ليبدأ باستخدامها مع أصدقائه عندما يكون الوقت مناسبًا لها.
وتأتي حزمة الملصقات الجديدة تحت عنوان الصداقة احتفالًا بمرور 11 عام منذ انطلاقة فيس بوك الأولى بتاريخ 4 فبراير من عام 2004، نظرًا لأهمية الصداقة والتواصل مع الأصدقاء التي تقوم عليها فكرة فيس بوك الأساسية.
يُذكر أن فيس بوك كانت قد أتاحت إمكانية مشاركة الملصقات ضمن المنشورات والتعليقات على الشبكة الاجتماعية في أكتوبر الماضي.

تحذير أمني بالغ الأهمية لمستخدمي هواتف آبل ولا يمكن تجاهله!

تريند مايكرو تكتشف برمجية تجسس تسرق الصور والبيانات من هواتف آيفون

لا يمكن لأي مستخدم مدرك للمخاطر الأمنية الإلكترونية تجاهل مثل هذه التحذيرات، فقد أفادت شركة تريند مايكرو بأن هناك فريقا من قراصنة الإنترنت يستهدف عادة الحكومات، والمنشآت العسكرية، والصحفيين، انتقل إلى استهداف هواتف آيفون الذكية.
وقالت شركة أمن المعلومات إنها اكتشفت برمجية تجسس جديدة تصيب هواتف آيفون التابعة لشركة أبل، وتجمع كميات كبيرة من المعلومات الشخصية وترسلها إلى ملقم “خادم” بعيد.
ويجري نقل برمجية التجسس، التي تحمل اسم “إكس أجينت” XAgent، عن طريق هجوم تصيد باستخدام تقنية تقوم على إصابة هواتف الأصدقاء والمقربين من الهدف الحقيقي أولا، ثم استخدامهم لتمرير رابط برمجية التجسس إلى الهدف، ذلك أن المستخدمين لا ينقرون غالبا على الروابط التي تأتي من الغرباء.
وعند تثبت البرمجية، تقوم XAgent بجمع الرسائل النصية، وقوائم جهات الاتصال، والصور، وبيانات المواقع الجغرافية، وقائمة بالتطبيقات المثبتة، إلى جانب قائمة بالعمليات البرمجية الدائرة، وحالة شبكة واي فاي.
ثم يجري تجميع هذه المعلومات وإرسالها إلى خادم يديره القراصنة. كما أن XAgent قادرة أيضا على تشغيل ميكروفون الهاتف وتسجيل كل ما يدور حوله.
وتعمل برمجية التجسس XAgent على كل من نظام التشغيل “آي أو إس 7″ و “آي أو إس 8″ سواء كان مكسور القيد “جيلبريك” أم لا. ويُعد الإصدار السابع من النظام المشغل لأجهزة شركة أبل الذكية أشد خطرا كونه يُخفي أيقونة البرمجية عند تثبيتها، مما يصعب اكتشافها.
ولا تُخفى البرمجية الخبيثة على نظام التشغيل “آي أو إس 8″، وهي تتطلب تشغيلها يدويا في كل مرة يُعاد إقلاع الهاتف، وهي العملية التي من شأنها مطالبة المستخدم بإعادة إصابة الهاتف عمدا في كل مرة. ولهذا السبب، تعتقد تريند مايكرو أنه تم تطوير برمجية التجسس XAgent قبل إطلاق “آي أو إس 8″ العام الماضي.
وما يزال ربع مستخدمي نظام التشغيل “آي أو إس” حتى الآن يستخدمون الإصدار السابع منه، وفقا لبيانات نشرتها شركة أبل هذا الأسبوع.
وفي حين لم تُعرف هوية القراصنة بعد، تقول تريند مايكرو إنها تعتقد بأن من يقف وراء ما تسميه “عملية بيدق العاصفة” قد تكون مجموعة موالية لروسيا. حيث شملت الأهداف الماضية منظمات عسكرية، ومقاولي الدفاع، وسفارات، ومنظمات إعلامية.
وتقول الشركة إن المجموعة استهدفت نظام “آي أو إس” لأنها وجدت أو افترضت أن الكثير من أهدافها يستخدمون أجهزة أبل، إما كهواتف للعمل أو أجهزة شخصية ثانوية.
وتنصح تريند مايكرو مستخدمي هواتف آيفون باستخدام برامج مكافحة البرمجيات الخبيثة، وبعدم النقر على الروابط المشبوهة، وخاصة تلك التي تنطوي على تنزيل البرمجيات أو إدخال كلمات المرور.

Disqus Shortname

Comments system

الإعلانات داخل الموضوع