سامسونج تكشف عن حسوماتها الحصرية خلال مهرجان دبي للتسوّق

أعلنت شركة سامسونج عن حسوماتها الحصرية بمناسبة الدورة الحالية من مهرجان دبي للتسوّق، حيث ستقوم شركة الإلكترونيات الشهيرة بطرح تلفزيوناتها ذات الدقة فائقة الوضوح UHD ومكبّرات الصوت اللاسلكية بأسعار مخفّضة خلال أكبر تظاهرة في عالم التسوّق تشهدها دبي والتي تُقام في مختلف أرجاء الإمارة.
وتشمل قائمة هذه المنتجات “تلفزيون سامسونج المنحني ذو الدقة فائقة الوضوح” HU9000، حيث سيتوفر الطراز بشاشة 65 بوصة بسعر 12,999 درهما، والطراز بشاشة 78 بوصة بسعر 34,999 درهما.
كما تعتزم سامسونج طرح تلفزيونها ذي الدقة فائقة الوضوح HU8500، الذي قالت إنه يحتوي على تقنية حصرية تعرض صورا أقرب إلى الواقعية بجودة “فور كيه” 4K، بسعر 4,999 درهما للطراز بشاشة 55 بوصة.
وستطرح الشركة تلفزيونها ذا الدقة فائقة الوضوح HU7000 بسعر 3,699 درهما للطراز بشاشة 50 بوصة، كما ستطرح التلفزيون الذكي ذا الشاشة المنحنية HU8700 بسعر 34,999 درهما للطراز بشاشة 55 بوصة.
وتعتزم سامسونج توفير مكبرات الصوت اللوحية اللاسلكية Wireless Soundbar HW-H450 التي تمتاز بنظام صوت باستطاعة 290 واط، مع تقنية Dolby Digital سعر 3,699 درهما.
يُذكر أن هذه الأسعار الخاضعة للحسومات سارية المفعول حتى نهاية مهرجان دبي للتسوّق وذلك يوم 1 شباط/فبراير 2015.

هواوي تطلق الهاتف المزود بخاصية العرض المرئي الجديد “إي سبايس 8590″

كشفت شركة هواوي، المتخصصة في توفير حلول تقنية المعلومات والاتصالات، عن أحدث جيل من الهواتف المرئية عالية الوضوح، وهو هاتف “إي سبايس 8950”، وذلك في إطار جهودها لتعزيز عمل المكاتب وإنتاجية الموظفين عبر المؤسسات والشركات في الشرق الأوسط.
وترى هواوي أن تقنية الشاشة اللمس بالكامل تجتذب الشركات في جميع أنحاء العالم نظرا إلى تزايد شعبية الهواتف المكتبية المرئية والذكية التي غيرت عادات المستخدم في استعمال وسائل الاتصال الجديدة، وكذلك الدور الذي تلعبه في تسهيل عمل الموظفين والارتقاء بمستوى إنتاجيتهم.
وقالت الشركة إن هاتف “إي سبايس 8950” يقدم “تجربة مثالية تجعل تواصل الشركات أكثر متعة وكفاءة بفضل ميزة اللمس الكاملة”. حيث يوفر الهاتف المزود بخاصية العرض المرئي تجربة متناسقة للمستخدم عبر أجهزة الحاسب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية كما تسمح تقنية خاصة متوفرة به للمستخدمين باستخدام البلوتوث للتبديل بين هاتف المكتب وجهاز الهاتف المحمول دون الحاجة إلى إنهاء المكالمة. كما أن خدمة المؤتمرات المرئية بخاصية اللمس التي يقدمها الجهاز ستضمن تقديم أفضل تجربة اتصال مرئي وتحكم مبسط وسهل بالمكالمات، على حد تعبيرها.
ومن المتوقع أن تزداد أهمية استخدام التقنيات مثل الاتصالات الموحدة وحلول التواصل بين الآلة والآلة في قطاع صناعة تقنية المعلومات الاقليمية، وذلك وفقا لأحدث الإحصاءات والتوقعات التي نشرتها “آي دي سي”، حيث أشارت أنه من المتوقع أن يتجاوز إنفاق منطقة الشرق الأوسط على تقنية المعلومات والاتصالات 32 مليار دولار في السنة القادم.
ويتميز هاتف “إي سبايس 8950” بحجمه الرفيع جدا حيث يبلغ 6 ميليمترات، في حين جاء تصميم اللمس المتعدد ليحل محل الضغط على الزر التقليدي. أما قاعدة الهاتف فهي عبارة عن زاوية قابلة للتعديل لتركيز الرؤية بشكل طبيعي.
وصُنع الهاتف من سبائك ألمنيوم، كما تعمل شاشة اللمس التي وصفتها هواوي بالحساسة للغاية بتقنية “آي بي إس” IPS توفر للمستخدم زاوية عرض واسعة جدا لالتقاط المزيد من تفاصيل الصورة.
بالإَضافة إلى أن الهاتف المزود بخاصية العرض المرئي، قالت الشركة إنه يوفر أيضا تجربة متناسقة للمستخدم عبر أجهزة الحاسب والهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية. وتمكّن واجهة المستخدم المسطحة المستخدمين من إجراء عمليات متكررة في ثلاث خطوات فقط. وتتيح شاشة اللمس تجربة مرئية مثالية أثناء المؤتمرات المرئية من خلال التحكم السهل والبسيط في المؤتمر.
ويتم تشغيل الصوت تلقائيا إلى هاتف المستخدم المحمول مع وظيفة الاستخدام بدون يدين، وأثناء استخدام البلوتوث، في حال كان يرغب في مغادرة منطقة المكتب. ويمكن للمستخدم الاستمرار في المكالمة الصوتية باستخدام سماعة بلوتوث دون الحاجة إلى تحويل المكالمة إلى سماعة الهاتف المحمول.
الجدير بالذكر أن الجهاز الجديد “إي سبايس 8950” سيضمن للشركات إمكانية الإدارة والتحكم في المعلومات الحساسة والضرورية لضمان اجراءات أمنية مشددة.
وقالت هواوي إن هاتف “إي سبايس 8950” صُمم مع مكبرين للصوت يمتازان بتقنية عالية الوضوح لبث الصوت بشكل دقيق. كما زُود الهاتف المزود بخاصية العرض المرئي بكاميرا عالية الجودة 1080p.
كما يتيح “إي سبايس 8950” للمستخدم فرصة تحويل غرفة المكتب إلى قاعة اجتماعات حقيقية من خلال واجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح HDMI تساعد على عرض محتوى المكالمة المرئية على شاشة كبيرة.
وقالت هواوي إن هاتفها الجديد يعمل مع أنظمة الاتصالات الموحدة(UC)  لتوفير تشكيلة واسعة من خدمات الاتصالات للشركات، بما في ذلك دليل الشركات، والبريد الصوتي، وخاصية نقل التحويلة extension mobility وتعزز هذه الوظائف كفاءة الاتصالات وفعاليها في الشركات.
وأضافت الشركة أن الهاتف المزود بخاصية العرض المرئي “إي سبايس 8950” يوفر مجموعة متنوعة من وسائط الإدارة لموظفي صيانة تقنية المعلومات والمستخدمين، تمكنهم من التحكم، وإدارة، وصيانة الهواتف بسهولة ومرونة.
وبالإضافة إلى واجهة المستخدم التي تعتمد نظام التشغيل أندرويد، يوفر هاتف “إي سبايس 8950” صفحة إدارة على شبكة الإنترنت يمكن للمستخدمين الوصول إليها من خلال جهاز حاسب.
كما يمكنهم أيضا من إدارة الهواتف المرئية على دفعات من خلال نظام هواوي لإدارة شبكات الشركات والمعروف باسم eSight. كما أن واجهات المستخدم المتوفرة عبر الانترنت تسهل وبشكل كبير إدارة الهاتف المزود بخاصية العرض المرئي.

تقرير: المنطقة تشهد إقبالا متزايدا على الأجهزة القابلة للارتداء خلال العام 2015

أعلنت شركة “إف 5 نتوركس” F5 Networks اليوم عن توقعاتها التقنية للعام 2015 لمنطقة الشرق الأوسط، وأبرز ما جاء فيها الإقبال المتزايد على الأجهزة القابلة للارتداء والضغوطات المستمرة لتحسين مشاريع الحوسبة السحابية.
كما أشارت “إف 5 نتوركس”، الشركة المتخصصة في شبكات توفير الحلول، في توقعاتها إلى أن الأسواق الناشئة قد تقود الابتكارات الرقمية وأن القطاع العام سيحتضن المزيد من خدمات الإنترنت الأكثر تكاملا وتخصصا.
وأصبح استخدام الأجهزة الشخصية في العمل اليوم ظاهرة عامة، وقد بدأت شركة “إف 5 نتوركس” بحثّ مدراء الأعمال على الاستعداد للأثر المتنامي للأجهزة القابلة للارتداء.
وقد توقعت مؤسسة “ريسيرتش آند ماركيتس” Research And Markets نمو حجم سوق الحلول الأمنية الخاصة باستخدام الأجهزة الشخصية في العمل بنسبة مركبة تبلغ 35.23 بالمئة سنويا في الفترة الواقعة بين عامي 2014 و 2019، وتقول “آي دي سي” بأن 90 بالمئة من عمليات إدارة مراكز البيانات وأنظمة المؤسسات ستشهد تبني نماذج جديدة في العمل بحلول العام 2017 لإدارة البنية التحتية غير التقليدية واستخدام الأجهزة الشخصية في العمل.
وأشارت توقعات “ترانسبيرنسي ماركيت ريسيرتش” Transparency Market Research إلى إمكانية نمو السوق العالمي للأجهزة القابلة للارتداء من 750 مليون دولار في العام 2012 إلى 5.8 مليار دولار في العام 2018، في حين بين استطلاع للرأي قامت به كل من ZDNet وTech Pro للأبحاث أخيرا بين خبراء تقنية المعلومات إلى أن 92 بالمئة منهم على اطلاع على مفهوم الأجهزة القابلة للارتداء، في حين قال 11 بالمئة منهم أن الأجهزة القابلة للارتداء تستخدم حاليا في مؤسساتهم أو سيتم البدء في استخدمها في المستقبل القريب، وأشار 25 بالمئة منهم إلى أنهم كانوا يخططون لاستخدام الأجهزة القابلة للارتداء في مؤسساتهم إلا أنهم لم يتمكنوا من تأمين الميزانية اللازمة لذلك.
وبهذه المناسبة قال دييجو آرابال، نائب الرئيس لدى “إف 5 نتوركس” لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط: “سيكون للأجهزة القابلة للارتداء تأثير كبير خلال المرحلة المقبلة، وعلى المؤسسات إدراك الأثر أثر هذه اأجهزة وأن تكون قادرة على ضمان التوازن بين الحفاظ على أمن المؤسسة من جهة وتعزيز قدرة الابتكار عبر مواكبة متطلبات الموظفين الجديدة”.
ووفقا لمؤشر “سيسكو للسحابة العالمية”، فإن حركة البيانات الخاصة بالحوسبة السحابية تنمو بصورة أسرع في الشرق الأوسط من أي مكان آخر في العالم، وستنمو حركة البيانات الخاصة بالحوسبة السحابية بنسبة 54 بالمئة سنويا في المنطقة، وستزداد كمية هذه البيانات من 31 إكزابايت خلال العام 2013 إلى 262 إكزابايت في العام 2018 ( 1 إكزابايت = 1 مليار جيجابايت).
وتقول “إف 5 نتوركس” إن هناك حاجة لإنجاز المزيد من العمل للانتقال بسرعة من تبني الحوسبة السحابية إلى تحسينها بصورة مستدامة.
وعلق آرابال بالقول: “لقد ظلت فكرة نقل أعمال المؤسسات إلى السحاب بمثابة التوجه الأبرز في عالم تقنية المعلومات لعدة سنوات، إلا أن التركيز آنذاك على عامل الكفاءة كان أقل، مما يفرض على المؤسسات نفقات رأسمالية كبيرة قد تفوق النفقات التشغيلية التي تود الحد منها”.
ومن المتوقع أن يشهد العام القادم اهتماما متزايدا بتحسين الحوسبة السحابية عبر تقنيات إدارة حركة البيانات والتي ستأخذ دورا هاما في تبسيط استخدام الحوسبة السحابية، وستتمكن المؤسسات التي تحقق التوازن الصحيح من تحسين الميزانية الخاصة بتقنية المعلومات والارتقاء بتجربة المستخدم.
وتوقعت شركة “إف 5 نتوركس” أيضا أن دور منطقة الشرق الأوسط يزداد أهمية في قيادة الابتكارات الرقمية على مستوى العالم.
ووفقا لمؤسسة جارتنر للأبحاث، فإن إنفاق منطقة الشرق الأوسط على تقنية المعلومات سيصل إلى 243 مليار دولار خلال العام 2018، أي ما يعادل 5.6 بالمئة من الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات.
ويعلق آرابال على ذلك بالقول: “تشهد بعض المناطق في الشرق الأوسط تشهد مرحلة تنموية فريدة، وهي ترسم مستقبلها عبر التبني السريع والمبتكر للتقنية، ولدى المنطقة إمكانات كبيرة لتجاوز أجيال من التقنية لتطبيق حلول جديدة تلبي متطلبات الناس في هذه المنطقة، سواء في مجال الخدمات المصرفية أو التعليم أو الوصول للخدمات الحكومية. وتدفع الظروف الحالية نحو بيئة عمل تركز على الأداء والنتائج”.
وقد أشارت جارتنر في دراسة حديثة إلى أن الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستنفق حوالي 12.2 مليار دولار خلال عام 2014، وأن خدمات الاتصالات (الثابتة والجوالة) هي أكبر قطاع من ناحية الإنفاق على تقنية المعلومات بما يصل إلى 5.4 مليار دولار.
وعلق آرابال على ذلك بالقول: “تشير بعض المبادرات مثل “مدينة دبي الذكية” إلى حرص المنطقة على توفير خدمات عامة أكثر فعالية وترابطا”.
وختم آرابال بالقول: “تشير الوقعات إلى نمو تقنيات التعرف على المحتوى والخدمات المخصصة بما يساعد على تعزيز الكفاءة ودعم كافة الجوانب مثل ازدهار الأعمال والرعاية الصحية للمواطنين والسياحة”.

مصر تطلق مسابقة “نوبل القدرات العربية للتنمية والابتكار” للشباب العربي

تعتزم المؤسسة للشباب والرياديين العرب، برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إطلاق مسابقة تحمل اسم “نوبل القدرات العربية للتنمية والابتكار”، وتستهدف ربط البحث العلمي والابتكار التكنولوجي بواقع المجتمع والاقتصاد المصري والعربي.
وقال الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، إن المسابقة تهدف إلى تقدم حلول ابتكارية وتنموية لمشاكل المجتمع المصري والعربي، من خلال الاعتماد على الابتكار. خاصة وأن المواطن المصري والعربي أثبت جدارته وقدرته على المساهمة في إنتاج المعرفة والإبتكار، من خلال البحوث والأفكار الابتكارية، لتطوير منتجات متداولة في السوق أولإنتاج منتجات جديدة قابلة للتداول في الأسواق المصرية والعربية، حسب قوله.
ويشارك المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في تنظيم هذه المسابقة كل من وزارة الصحة المصرية، وقناة LTC، ومجموعة شركات شورى القابضة، وشركة Si-Ware، مع الترحيب بكل الشركاء من القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني الراغبين في دعم مساهمات الشباب العربي في جهود التنمية المستدامة.
وحدد الدكتور عبد الله النجار المجالات التي تغطيها المسابقة، لتشمل، الابتكارات في مجالات تحلية مياه البحر والطاقة المتجددة كتطبيقات النانوتكنولوجي، والابتكارات في مجالات الزراعة والصحة العامة عبر توظيف تطبيقات علوم التكنولوجيا الحيوية، والاهتمام بالنماذج الأولية للابتكارات التي تفيد ذووي الاحتياجات الخاصة من خلال علوم الروبوتيكس وتكنولوجيا المعلومات.
ويتم الإعلان قريبا عن موعد تلقي طلبات المتسابقين من المصريين والعرب، وتستمر المسابقة علي مدار 4 شهور من بدء إطلاقها والموقع الإلكتروني والنماذج المخصصة للتقديم. هذا ويتم اختيار 3 فائزين، للحصول علي جوائز مالية، فضلا عن ميداليات وشهادات تقدير.
وفي سياق متصل، أشارت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إلى أنه سيتم حفظ حقوق الملكية الفكرية للأفكار العشرة الأولى المتنافسة، عبر تسجيل براءات اختراع، بالإضافة إلى التشبيك بين الفائزين الأوائل والمستثمرين العاملين في نفس المجال للبحث عن فرص ضخ تدفقات استثمارية في لتحويل أفكارهم الابتكارية لمنتجات متداولة في السوق، بعد تدريبهم وتأهيلهم وعمل كل الدراسات اللازمة الخاصة بالسوق والجدوى الاستثمارية والاقتصادية وغيرها.
وأكدت الدكتورة غادة محمد عامر أن المسابقة يمكن المشاركة فيها للشباب المصري والعربي من مختلف القطاعات، والأعمال، والفئات، والتخصصات، والمستويات العمرية، لأنها تستهدف مشاركة الجميع في جهود تنمية المجتمع المصري والعربي، بما في ذلك بالطبع ربات البيوت، وطلبة الجامعات، والعاملين في مختلف القطاعات والشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، وأصحاب المهن الحرة من أطباء ومهندسين وأكاديميين وعلميين وباحثين ورواد أعمال وغيرهم.
وأوضحت أن يشترط في الأفكار المشاركة في المسابقة أن تكون ذات علاقة مباشرة، باحتياجات التنمية الاقتصادية والمجتمع في المجتمع، وأن تقوم بالأساس علي الابتكار، ويمكن تلقي الأفكار من الأفراد وإن كان يحبذ أن تكون فرق المقدمة للأفكار المشاركة في المسابقة، من مصر والدول العربية، على أن يشمل كل فريق على الأقل فتاة أوإمرأة أوسيدة، تشجيعا للإناث للمشاركة في جهود التنمية.
وقالت الدكتورة غادة عامر إن لجنة التحكيم للمشاريع والأفكار المتنافسة ستشمل عددا من كبار العلماء والباحثين والاستثشاريين العرب والدوليين، للتحكيم وفق معايير: الارتباط بإحتياج الوطن والمجتمع المحلي المصري، والابتكار والميزة التنافسية، والتفرد والقيمة المضافة للمجتمع، وجودة الفكرة وإمكانية التطبيق، والجدوى الاقتصادية اوالمجتمعية، استخدام التكنولوجيا أوالابتكار التكنولوجي.

اتصالات تطلق باقة بيانات Business Multi Share لتسهيل إنجاز المهام المتعددة

أطلقت مؤسسة الإمارات للاتصالات، اتصالات، لعملائها المشتركين في خدمات الهاتف المتحرك بنظام الفاتورة الشهرية في قطاع الأعمال خدمة وصفتها بالفريدة تتيح لهم اعتبارا من اليوم مشاركة باقة بيانات واحدة عبر عدة أجهزة، بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحاسب المحمول.
وفي ظل المتطلبات المتنامية التي تشهدها بيئة الأعمال اليوم لتوفير المزيد من خيارات الاتصال، قالت اتصالات إن خدمة Business Multi Share الجديدة تتيح لعملاء اتصالات إمكانية مشاركة الاتصال بين ما يصل إلى خمس شرائح SIM باستخدام باقة بيانات واحدة دون تكبد عناء الاشتراك بباقات بيانات إضافية.
وأضافت الشركة أن الباقة الجديدة صممت لتمكن أصحاب الأعمال من تعزيز قدراتهم في إنجاز المهام المتعددة باستخدام باقة بيانات واحدة موفرة للتكاليف عبر عدة أجهزة، مع الاستفادة من أوسع وأسرع شبكة اتصالات من الجيل الرابع 4GLTE على مستوى المنطقة.
وتبدأ باقات بيانات Business Multi Share من 1 جيجابايت بسعر 60 درهما شهريا. كما يحظى العملاء بخيار شراء الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية بدون دفعة مقدمة من خلال الاشتراك بباقات الأعمال التنافسية التي تقدمها اتصالات بنظام الفاتورة الشهرية، وذلك للاستفادة من خدمة مشاركة البيانات بالشكل الأمثل.
وتعليقا على إطلاق الخدمة الجديدة، قال سلفادور أنجلادا، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في اتصالات: إن البقاء على اتصال دائم يقابله العديد من المتطلبات التي تنشأ جراء نمط الحياة السريع، وبالأخص في قطاع الأعمال حيث يحتاج المستخدمون إلى العمل في إطار تعاوني عبر عدة أجهزة، سواء في مكتب العمل أو المنزل أو أثناء التنقل. ويشهد الاتصال بالإنترنت عبر عدة أجهزة نموا متزايدا، إذ يستخدم العملاء اليوم بشكل وسطي ثلاث أجهزة للاتصال بالإنترنت، لاسيما الهواتف الذكية التي تحظى بأعلى نسبة استخدام.
ويمكن لعملاء باقات Business Ultimate و Supreme Business الحاليين تفعيل باقة Business Multi Share عن طريق إرسال رسالة نصية تحمل الرمز MULTI إلى الرقم 1040. أما بالنسبة للعملاء الجدد فيمكنهم الاشتراك بأحدث باقاتنا المخصصة للأعمال بنظام الفاتورة الشهرية واختيار واحدة من باقات Business Multi Share الجديدة، بدءا من 60 درهما لباقة 1 جيجابايت ووصولا إلى 219 درهما لباقة 12 جيجابايت شهريا.
وقالت اتصالات إن باقات بيانات Business Multi Share تنسجم مع استراتيجيتها لتقديم خدمات القيمة المضافة لعملائها في قطاع الأعمال، مع الاستفادة من شبكة الجيل الرابع 4G LTE التي تغطى قرابة 90  بالمئة من المناطق المأهولة في الدولة مما يتيح للمستخدمين الاتصال بالإنترنت بسرعات تصل إلى 150 ميجابايت في الثانية.
وتتوفر خدمة مشاركة البيانات Business Multi Share والخدمات المخصصة لقطاع الأعمال بنظام الفاتورة الشهرية من خلال مديري العملاء في اتصالات، والقنوات الشريكة، ومراكز الأعمال، أو بالاتصال بمركز الاتصال المخصص للشركات الصغيرة والمتوسطة على الرقم 800 5800.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول باقات Business Ultimate وBusiness Multi Share بنظام الفاتورة الشهرية من خلال الموقع الإلكتروني للشركة  www.etisalat.ae/business.

إيلون ماسك يخطط لإطلاق أقمار صناعية توفر إنترنت عالي السرعة للأرض والمريخ

كشف إيلون ماسك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس” SpaceX الأمريكية لتكنولوجيا الفضاء، عن أحدث أفكاره المتعلقة بإطلاق أقمار صناعية إلى مدار الأرض لإنشاء شبكة اتصالات وصفها بأنها ستكون الأكبر من نوعها.
وأوضح ماسك، خلال تصريحاته في حدث لمؤسسة “سبيس إكس” بمدينة سياتل الأمريكية، أن شبكة الأقمار الصناعية تلك التي سيتم إطلاقها إلى الفضاء ستوفر خدمة إنترنت عالية السرعة ومنخفضة التكلفة إلى مليارات من المستخدمين على الأرض.
وأضاف مؤسس “سبيس إكس” أن الشبكة قد توفر خدمة الإنترنت إلى ثلاثة مليارات شخص من غير المستخدمين الحالين لشبكة الإنترنت، كما ستحل مشكلة ضعف الإتصال بالإنترنت الموجودة في بعض المناطق حول العالم، وستزيد من السرعة الحالية لتدفق البيانات على الإنترنت.
وأشار ماسك إلى أن شبكة الأقمار الصناعية ستكون أكبر نظام اتصالات عالمي، وسيتم إطلاقها إلى المدار الأرضي على مسافة 750 ميلاً أعلى من الكرة الأرضة، وذلك بمسافة منخفضة أكثر من المدار المتزامن والذي تدور فيه أغلب أقمار الاتصالات الحالية.
وينتظر أن تنافس شبكة الأقمار الصناعية تلك، على المستوى النظري، الكابلات البحرية التي لازالت تواجه مشكلة في توصيل خدمة الإنترنت لبعض المناطق حول العالم، كما ينتظر أن تساعد المسافة المنخفضة لتلك الشبكة على تشغيل أغلب خدمات الشبكة العنكبوتية دون أي مشاكل لقصر المسافة التي ستقطعها الإشارات الكهرومغناطيسية بين القمر الصناعي والجهاز المستقبل للإشارة.
وعلق ماسك على الإمكانيات المستقبلية لشبكته قائلاً “قد تكون الوسيلة الأساسية لاستخدام الإنترنت في مناطق واسعة حول العالم، خاصة للسرعة التي ستتميز بها مقارنة بالكابلات حيث سرعة الضوء 40% أسرع في فراغ الفضاء مما عليه في الألياف”.
وتابع تصريحاته “ينتظر أن تتوسع تلك الشبكة لتشق طريقها إلى المريخ، فمن المهم أن يحظى هذا الكوكب بشبكة اتصالات خاصة، ويجب أن نفعل ذلك لأن لا أحد حتى الآن قام بخطوات في هذا الأمر”، ويريد ماسك توفير شبكة اتصالات تضمن الدخول إلى الانترنت لسكان المستعمرات التي تعتزم “سبيس إكس” بنائها على المريخ خلال العقود القليلة القادمة.
يذكر أن مكتب “سبيس إكس” الجديد في مدينة سياتل سيعمل على مشروع شبكة الأقمار الصناعية، حيث سيبدأ 60 موظفاً في عملية بناء الأقمار الصناعية ولوازم إطلاقها ونقلها للمدار الأرضي، وهو المشروع المنتظر أن يحتاج لأكثر من خمس سنوات للتجهيز ويتكلف نحو 10 مليارات دولار أمريكي.

فيسبوك تختبر ميزة تتيح “قراءة” الرسائل الصوتية بتطبيق “ماسنجر”

بدأت فيسبوك في اختبار ميزة جديدة في تطبيق التراسل الفوري خاصتها، “ماسنجر” Messenger، تمكن مستخدميه من الإطلاع على محتوى الرسائل الصوتية قبل الاستماع لها.
وأضح دافيد ماركوس، نائب رئيس فيسبوك لشؤون منتجات التراسل، أن الميزة الجديدة تحول المحتوى الصوتي للرسائل الصوتية القصيرة في محادثات “ماسنجر” إلى نص يمكن قراءته دون تشغيل الرسالة.
ويظهر النص أسفل الرسالة الصوتية القصيرة خلال المحادثات، ويستطيع كل من المستقبل والمرسل قراءته، كما يستطيع أي منهما إيقاف تلك الميزة والإكتفاء بخيار الاستماع للرسائل الصوتية فقط.
وأشار ماركوس، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، إلى أن الميزة متاحة لمجموعة محدودة من المستخدمين وذلك لاختبارها قبل إطلاقها على نحو موسع لجميع المستخدمين.
ولم يكشف ماركوس عن أي معلومات حول موعد الإطلاق الرسمي لتلك الميزة الجديدة، أو حول مجموعة اللغات التي ستدعمها، حيث تدعم الميزة في مرحلتها التجريبية اللغة الإنجليزية.
يذكر أن بدء اختبار ميزة قراءة الرسائل الصوتية في “ماسنجر” يأتي بعد أيام قليلة من إعلان فيسبوك عن استحواذها على شركة Wit.ai المتخصصة في تقنيات التعرف على الصوت، والمنتظر أن تستخدم تقنياتها في تطوير تلك الميزة.

جوجل تعتزم الاستحواذ على شركة لخدمات الدفع عبر الهواتف المحمولة

بدأت جوجل مفاوضات مكثفة للاستحواذ على شركة “سوفت كارد” المتخصصة في تقديم خدمة الدفع عبر الهواتف المحمولة، وهي الشركة المملوكة لثلاثة من شركات الاتصالات في الولايات المتحدة.
وكانت شركات “إيه تي & تي” AT&T و”فريزون” Verizon، و”تي موبايل أمريكا” T-Mobile USA قد تعاونت لإطلاق شركة “سوفت كارد”، ISIS سابقاً، لتوفير خدمات الدفع عبر الهواتف في المحال التجارية عبر تقنية اتصالات المدى القريب NFC إلا أن الخدمة لم تلق قبول كبير.
وأشارت مصادر مطلعة على الصفقة، في تقرير أبرزته صحيفة وول ستريت جورنال، إلى أن جوجل تعتزم الاستحواذ على “سوفت كارد” مقابل مبلغ لا يقل عن 50 مليون دولار أمريكي، وذلك لدعم خدمات الدفع الإلكتروني التي تقدمها مثل خدمة “جوجل والت” Google Wallet.
وأوضحت المصادر أن شركات الاتصالات المالكة لـ”سوفت كارد” ترحب بالصفقة مع جوجل، لعدة أسباب أبرزها مواجهة النجاح المتوقع لخدمة “آبل باي” Apple Pay التي أطلقتها شركة “آبل” العام الماضي في أمريكا، وبدأت تتوسع بشكل ملحوظ.
وكانت آبل قد كشفت في سبتمبر الماضي عن الخدمة التي تعتمد على تقنية NFC الموجودة في هواتف آيفون، حيث يقوم الهاتف بتخزين معلومات الدفع بشكل آمن ومُشفّر باستخدام تطبيق “باسبوك” Passbook عبر إضافتها يدويًا أو تصويرها بواسطة الكاميرا، ويقدمها إلى تطبيق الخدمة حين إتمام عملية الدفع.
وأضافت المصادر أن الصفقة ستشمل تعاون بين جوجل وشركات الاتصالات في تقديم خدمة الدفع الإلكتروني عبر الهواتف، وأن شركات الاتصالات تتفاوض حالياً على نموذج اقتسام الأرباح والذي سيحدد بشكل كبير المقابل النهائي لعملية الاستحواذ.
يذكر أن “باي بال” قدمت كذلك عرضا للاستحواذ على شركة “سوفت كارد” التي توقفت عن أعمالها منذ الأسبوع الماضي بعد عملية تسريح لمايزيد عن 60 موظف من فريقها، حيث أكدت المصادر أن الشركة ستعود لأعمالها بعد اتمام بيع الشركة، وأن جوجل الأقرب لاتمام الصفقة.

مايكروسوفت تكشف عن الهاتف الذكي “لوميا 435″ بسعر 80 دولارا

كشفت شركة مايكروسوفت اليوم الأربعاء عن هاتف ذكي جديد يندرج تحت فئة الهواتف منخفضة المواصفات، ويحمل الاسم “لوميا 435″ Lumia 435.
وقالت مايكروسوفت عبر مدونتها الخاصة بأجهزة لوميا إن الهاتف الذكي “لوميا 435″ هو “الخيار الأمثل لأولئك الذين يرغبون في الترقية إلى هاتف ذكي أو لأي شخص يريد امتلاكه كهاتف ثانوي”.
ويقدم “لوميا 435″ – الذي يتوفر بطراز يدعم شريحتي اتصال، “لوميا 435 دول سيم” Lumia 435 Dual SIM – شاشة بقياس 4 بوصات وبدقة 800×480 بكسل، ومعالجا ثنائي النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون 200″ وبتردد 1.2 جيجاهرتز، بالإضافة إلى معالج الرسوميات “أدينو 302″.
ويضم الهاتف، الذي يعمل بنظام التشغيل “ويندوز فون 8.1″، ذاكرة وصول عشوائي قدرها 1 جيجابايت، و 8 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة حتى 128 جيجابايت باستخدام بطاقات الذاكرة الخارجية “مايكرو إس دي” microSD.
ويملك “لوميا 435″، الذي يزن 134.1 جراما ويأتي بسماكة 11.7 ميلمترا، كاميرا خلفية بدقة 2 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 0.3 ميجابكسل، إضافة إلى بطارية بسعة 1,560 ميلي أمبير/ساعة.
وتعتزم مايكروسوفت طرح هاتفها الذكي الجديد “لوميا 435″ خلال شهر شباط/فبراير القادم بسعر يعادل حوالي 80 دولارا في أسواق أوروبا، وآسيا المحيط الهادئ، والهند، وأفريقيا، والشرق الأوسط، وذلك بالأبيض والأسود والأخضر والبرتقالي.

جوجل تُعلن عن المرحلة الثانية من مشروع “بروجكت آرا”

أعلنت شركة جوجل اليوم عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع هاتفها الذي يتألف من أجزاء قابلة للفك والتركيب “بروجكت آرا” Project Ara، وذلك خلال مؤتمر Project Ara Module Developers الخاص بمطوّري القطع العتادية للمشروع والذي عقدته في مقرّها في مدينة “ماونتن فيو” الأمريكية.
وقالت جوجل بأنها ستُطلق نسخة تجريبية أولى من الهاتف في الأسواق خلال وقت لاحق من هذا العام، وقد اختارت الشركة إقليم “بورتريكو” التابع للولايات المُتحدة لبيع النسخة التجريبية من الجهاز وذلك لأنه سوق “تسهل إدارته” واختباره على حد تعبير الشركة.
وذكرت الشركة بأن المواصفات الرئيسية للجهاز التجريبي الجديد والذي حمل اسم Spiral 2 تتضمن إما مُعالج هما: Nividia Tegra K1 أو Marvell PXA1928 من شركة Rockwell. ويحمل الجهاز حاليًا شاشة بدقة 720p ويدعم اتصال 3G فقط.
وأوضحت الشركة بأن عدد القطع القابلة للتبديل المتوفرة للنسخة التجريبية الحالية ما زال محدودًا، وهو ما ستحاول مُضاعفته لدى إطلاق الإصدار التجريبي الثالث Spiral 3 لاحقًا خلال هذا العام، حيث يتوفر للجهاز حاليًا 11 قطعة، لكن مع أواخر 2015 سيتراوح عدد القطع المتوفرة ما بين 20 إلى 30.
يُذكر أن جوجل كانت قد أعلنت عن مشروع Project Ara خلال الربع الأخير من العام 2013، وهو مشروع يهدف لإنتاج هاتف يستطيع المُستخدم ترقيته وتبديل أجزائه المصممة بشكل قابل للفك والتركيب بسهولة.

لينكد إن تخطط لإطلاق خدمات خاصة للتواصل بين زملاء العمل

تخطط “لينكد إن” لإطلاق مجموعة من الأدوات الجديدة التي ستتيح لأصحاب الشركات والعاملين لديهم، من مستخدمي شبكتها الاجتماعية، التواصل فيما بينهم بشكل أفضل.
وكشفت مصادر مطلعة بـ”لينكد إن” أن الشبكة الاجتماعية بصدد إطلاق خدمتين للأعمال وتطبيق جديد خاص بهما، على أن تطلقهما للتجربة قبل نهاية الربع الأول من العام الجاري.
وينتظر أن تبدأ “لينكد إن” في تجربة الخدمة الأولى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، والتي ستوفر إمكانية التواصل عبر الرسائل الخاصة بين العاملين في شركة واحدة.
وستتيح الشبكة الاجتماعية عبر تلك الخدمة للشركات إنشاء قاعدة بيانات تضم عناوين الاتصال الخاصة بالموظفين، وذلك لتسهيل عملية التواصل بين العاملين في تلك الشركات.
وفي المقابل تعتزم “لينكد إن” أن تبدأ تجربة الخدمة الثانية قبل نهاية شهر مارس المقبل، والتي ستتيح للشركات مشاركة المحتوى مع مجموعة محددة من موظفينها عبر الشبكة الاجتماعية.
هذا، وأوضحت المصادر أن التطبيق الذي ستطلقه “لينكد إن” سيكون منفصلاً عن تطبيقات شبكتها الاجتماعية، وسيتيح لمستخدميها إنشاء ما يشبه المجموعات تضم زملاء العمل، ومشاركة المحتوى معهم.
يذكر أن تلك الخدمات الجديدة التي تنوي “لينكد إن” إطلاقها تأتي في الوقت الذي أعلنت فيه “فيسبوك” عن إطلاق شبكتها الخاصة للأعمال تحت اسم “فيسبوك في العمل” سواء بنسخة للويب أو بتطبيقات لنظامي أندرويد وiOS.

تقرير: سامسونج عرضت الاستحواذ على بلاك بيري مُقابل 7.5 مليار دولار

أشار تقرير جديد نشره موقع وكالة رويترز الإخبارية، بأن شركة سامسونج تقدمت بعرض لشراء شركة بلاك بيري بسعر يصل إلى 7.5 مليار دولار. ورغم أن أي من الشركتين لم تتحدث رسميًا عن الأمر إلّا أن رويترز قالت أنها اطّلعت بالفعل على وثائق تؤكد ذلك.
وقد عرضت سامسونج سعرًا مبدئيًا يتراوح ما بين 13.35 إلى 15.49 دولار لكل حصة، وهو سعر أعلى بنسبة تتراوح بين 38 إلى 60 بالمئة من سعر الحصّة الحالي في بلاك بيري. وبحسب التقرير فقد اجتمع مُدراء الشركتين الأسبوع الماضي لمُناقشة الاستحواذ.
وقد قفز سعر حصّة بلاك بيري بنسبة 30 بالمئة اليوم بعد انتشار التقارير المتعلّقة بعملية الاستحواذ.
بحسب التقرير فإن سامسونج تستهدف من وراء عملية الاستحواذ الحصول على حزمة براءات الاختراع الخاصّة ببلاك بيري، ويُعتقد بأن سامسونج تعتزم كذلك تقوية حصّتها في سوق الشركات والأعمال، خاصة بعد أن أعلنت كل من سامسونج وبلاك بيري أواخر العام الماضي عن تعاون يوفّر بعض تقنيات بلاك بيري في هواتف سامسونج.

جوجل تُحدّث تطبيق “درايف” على ويندوز وماك

أصدرت شركة جوجل تحديثًا جديدًا لتطبيق خدمة التخزين السحابي الخاصة بها “جوجل درايف” Google Drive لأجهزة الكمبيوتر بنظامي ويندوز وماك.
يُقدم التحديث عددًا من الميزات الجديدة، من أبرزها عرض التطبيق لمزيد من المعلومات ضمن القائمة الخاصة به بحيث أصبح بالإمكان مشاهدة الملفات التي تتم مزامنتها مع إظهار إشارة تدل على الملفّات التي تمّت مزامنتها بالفعل. كما يُمكن للمُستخدم وضع مؤشر الفأرة فوق الملفات لمُشاركتها مُباشرةً من القائمة.
كما يتضمن التطبيق ميزة جديدة تتيح للمُستخدم تحديد كمّية الحزمة التي يُسمح للتطبيق باستهلاكها لدى تحميل الملفات الضخمة.
وقالت الشركة بأن تحديث التطبيق سيصل تدريجيًا لمُستخدمي ماك وويندوز خلال الأسبوع الحالي.

بلاي بوكس.. جهاز واحد يضم “بلاي ستيشن 4″ و”إكس بوكس وان”

كشف مصمم عن نموذج لجهاز محمول يضم منصتي ألعاب الفيديو “بلاي ستيشن 4″ و”إكس بوكس وان” جنباً إلى جنب، والذي أطلق عليه اسم “بلاي بوكس”.
وأوضح المصمم إدوارد زاريك أن جهاز “بلاي بوكس” يتيح لمستخدميه تشغيل أي من جهازي الألعاب بشكل منفصل على شاشة مدمجة بقياس 22 بوصة.
وأضاف زاريك أن الجهاز يملك منفذ لكابل الإنترنت Ethernet، لا يؤثر على دعم جهازي الألعاب للاتصال بشبكات “واي فاي”، إضافة إلى منفذ HDMI للتوصيل بشاشات العرض الخارجية.
ويضم “بلاي بوكس” منفذ طاقة واحد لكلا جهازي الألعاب، ويدعم إمكانية تشغيلهما في وقت واحد، إلا أن المصمم فضل وضع زر تشغيل واحد للتحويل بين الجهازين وتشغيل أي منهما بشكل منفصل.
وأشار زاريك إلى أن تشغيل أي من جهازي “بلاي ستيشن 4″ أو “إكس بوكس وان” بشكل منفصل يضمن عدم تلف الجهاز كلياً أو أي من جهازي الألعاب بسبب السخونة الزائدة.
ولا يعد جهاز “بلاي بوكس” هو أول الأجهزة المحمولة التي تضم بداخلها منصات ألعاب شهيرة يكشف عنها زاريك، حيث سبق وكشف عن جهاز XBooks الذي يضيف شاشة مدمجة إلى جهاز “إكس بوكس وان”، وجهاز PlayBooks الذي يضيف شاشة مدمجة إلى جهاز “بلاي ستيشن 4″.
يذكر أن النموذج الذي كشف عنه زاريك لجهاز “بلاي بوكس” يعد بمثابة نموذج تجريبي صنع حسب الطلب، وتكلف 1400 دولارا، إلا أن المصمم ألمح إلى إمكانية طرح نماذج أخرى من الجهاز للبيع مستقبلاً.

أبل وإريكسون ترفعان ضد بعضهما دعاوى قضائية نتيجة خلاف حول براءات الاختراع

قدمت شركة إريكسون اليوم، تعقيبا على إجراء قامت به نظيرتها أبل، دعوى قضائية في محكمة المنطقة الشرقية من ولاية تكساس تطلب فيها الحكم في قضية رسوم الترخيص المستحقة لصالحها من قبل شركة أبل.
وقد كانت المفاوضات قائمة بين الشركتين على مدى العامين الماضيين، إلا أنه لم يجرِ التوصل إلى اتفاق حول التراخيص وبراءات الاختراع الخاصة بتقنيات إريكسون المعتمدة في أجهزة أبل المتحركة، والتي تدعم وظائف الاتصال وتشغيل العديد من تطبيقاتها.
وقد تقدمت إريكسون بالدعوى بهدف الحصول على تقييم مستقل في ما إذا كان عرضها الدولي للترخيص المقدم لأبل يتوافق مع معاييرها الخاصة لضمان كونه عادلا ومقبولا وغير مجحفا.
وقال قاسم الفلاحي، رئيس قسم الملكية الفكرية في إريكسون: “نهدف إلى التوصل حل يعود بالفائدة على شركتنا وعلى شركة أبل، حيث تجمعنا معها شراكة ناجحة تمتد لسنوات عديدة، ونأمل أن تتواصل هذه الشراكة مستقبلا.”
وأضاف الفلاحي “يعلم الجميع أن مشاركة المعارف والخبرات والتقنيات قادت إلى ازدهار قطاع الاتصال المتحرك على المستوى العالمي، وسمحت لشركات جديدة تطوير وتنمية أعمالها بسرعة. ونعتقد أنه من المقبول أن نحصل على تعويض عادل من الشركات التي تستفيد من التطورات التقنية التي أحرزناها على مدى العقود الثلاثة الماضية”.
يُذكر أن صلاحية اتفاقية الترخيص العالمي بين إريكسون وأبل لتكنولوجيا الهاتف النقال انتهت، ورفضت أبل التقدم بطلب للحصول على ترخيص جديد عادل ومقبول وغير مجحف. وسوف تتضمن عائدات إريكسون من حقوق الملكية الفكرية للربع الرابع من العام 2014 دفعات من قبل أبل ضمن إطار الاتفاق السابق.
وتلتزم إريكسون بترخيص براءات اختراعها الأساسية وفق شروط عادلة ومقبولة وغير مجحفة لضمان توفير فرص متكافئة لجميع الشركات، وخفض عوائق دخول الأسواق، وزيادة مستويات المنافسة بهدف دفع عجلة الابتكار.
وبنتيجة اعتماد هذه الشروط العادلة والمقبولة وغير المجحفة، يشهد العالم اليوم وجود نحو 7.5 مليار اشتراك في خدمات الهاتف المتحرك، وتعد الهواتف المتحركة الإلكترونيات الاستهلاكية الأكثر مبيعا على مستوى العالم.
وتمتلك إريكسون واحدة من أوسع مجموعات حقوق الملكية الفكرية على مستوى القطاع، حيث تضم أكثر من 35 ألف براءة اختراع مسجلة في جميع أنحاء العالم. وقد وقعت إريكسون حتى الآن أكثر من 100 اتفاقية ترخيص براءة اختراع مع معظم اللاعبين الرئيسيين في قطاع الاتصال.

“آي بي إم” تطلق الحاسوب المركزي Z13 الأقوى والأكثر أمنا على الإطلاق

كشفت شركة “آي بي إم” IBM النقاب عما قالت إنه الحاسوب المركزي الأكثر تطورا على الإطلاق “زد13 مينفريم” Z13 Mainframe.
وقالت “آي بي إم” إن الحاسوب المركزي هذا يقدم وفورات حجم كبيرة إلى جانب عمليات التشفير والتحليل الفورية للمساعدة على تلبية تطلعات المستهلكين لجهة السرعة والأمان في معالجة مليارات المعاملات عبر الأجهزة المحمولة.
وأضافت الشركة أن النظام جاء ثمرة استثمارات بلغت قيمتها مليار دولار أمريكي مع خمس سنوات من عمليات التطوير، وتوظيف ما يزيد على 500 براءة اختراع جديدة، والتعاون مع أكثر من 60 عميلا.
وأشارت “آي بي إم” إلى أن النمو المتسارع للتطبيقات المحمولة كان قد زاد في رغبة المستهلكين في إنجاز معاملاتهم المحمولة بسرعة وسلاسة أكبر بغض النظر عن منصة التسديد المحمولة أو جهة التجزئة أو المؤسسة المالية التي تزودهم بهذه الخدمة.
ونتيجة لذلك، تضطر الشركات لتقييم مدى قدرة بنيتها التحتية لتكنولوجيا المعلومات على دعم التطبيقات المحمولة التي تلبي لا بل تتجاوز تطلعات المستهلكين، أو مواجهة احتمال خسارة عملائها لصالح شركة منافسة.
وبهذه المناسبة قال توم روزاميليا، النائب الأول للرئيس في مجموعة “آي بي إم سيستمز”: “في كل مرة يقوم المستهلك بعملية شراء أو تحديث البيانات عبر هاتفٍ ذكي، تتكون سلسلة من العمليات في النهاية الخلفية لبيئة الحوسبة. وقد تم تصميم نظام z13 للتعامل مع مليارات المعاملات عبر الأجهزة المحمولة، ووحده حاسوب ’آي بي إم‘ العملاق هو القادر على وضع مراكز البيانات الأكثر أمنا في العالم تحت تصرف العملاء”.

“شياومي” تُطلق مجموعة من الأجهزة الجديدة

كشفت شركة “تشياومي” Xiaomi الصينية  اليوم عن مجموعة من الأجهزة الجديدة، من بينها هواتف أندرويد بمواصفات قوية.
الهاتف الأول الذي أعلنت عنه الشركة هو Mi Note الذي يحمل شاشة بقياس 5.7 بوصة بدقة 1080p ويعمل بمعالج Snapdragon 801 بتردد 2.5 جيجاهرتز مع 3 جيجابايت من الذاكرة العشوائية ويتوفر بمساحتين تخزينيتين: 16 أو 64 جيجابايت.
يأتي الجهاز بهيكل معدني ويحمل كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل من سوني بتقنية التثبيت البصري للصورة ،وكاميرا أمامية بدقة 4 ميجابيكسل وبطارية بسعة 3000 ميلي أمبير بتقنية الشحن السريع.
أما الهاتف الثاني Mi Note Pro فهو يحمل بعضًا من أقوى المواصفات العتادية المتوفّرة اليوم، حيث يُقدّم شاشة بدقة 2K أو 1440×1560 بيكسل بقياس 5.7 بوصة، مع أحدث وأقوى مُعالج من كوالكوم وهو Snapdragon 810 و 4 جيجابايت من الذاكرة العشوائية مع 64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية. في حين يحمل نفس الكاميرتين وسعة البطارية لهاتف Mi Note.
يتميز الهاتفان بتصميم أنيق وواجهة Gorilla Glass 3 المُنحنية، وسيُباع هاتف Mi Note بحوالي 370 دولار لنسخة 16 جيجابايت وبسعر 451 دولار لنسخة 64 جيجابايت، في حين سيُباع Mi Note Pro بسعر يُعادل حوالي 532 دولار. ومن المُفترض أن يبدأ بيع الهاتفين في الصين خلال الربع الأول من العام الحالي، ولا معلومات عن توفّر هذه الهواتف في الأسواق الأخرى.
ولم تكتف Xiaomi بالإعلان عن الهاتفين، بل كشفت كذلك عن جهازين آخرين. الأول هو جهاز Xiaomi Mi Box Mini الذي يُمكن وصله بجهاز التلفاز عبر منفذ HDMI لتحويله إلى تلفاز ذكي لمُشاهدة المحتوى الترفيهي عبر الإنترنت. يحمل الجهاز مُعالجًا رباعي النواة بتردد 1.3 جيجاهرتز مع 1 جيجابايت من الذاكرة العشوائية و 4 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية. ويتميّز الجهاز بحجم صغير جدًا وبسعر يُعادل حوالي 32 دولار فقط.
وأخيرًا كشفت الشركة عن سمّاعة الرأس Mi Headphones التي قالت بأنها تتميّز بتقديم تجربة صوتية متفوّقة وتصميم مدروس وأغطية قابلة للتبديل بسعر يُعادل حوالي 80 دولار أمريكي.

Disqus Shortname

Comments system

الإعلانات داخل الموضوع